محمد عمر يوجه "بوصلة" ألقاب الدوري وكأس الأردن وكأس الاتحاد الآسيوي باتجاه الوحدات

محمد عمر يوجه "بوصلة" ألقاب الدوري وكأس الأردن وكأس الاتحاد الآسيوي باتجاه الوحدات
محمد عمر يوجه "بوصلة" ألقاب الدوري وكأس الأردن وكأس الاتحاد الآسيوي باتجاه الوحدات

المدير الفني "للأخضر" يعطي النادي أولوية التعاقد معه للموسم المقبل

 

مصطفى بالو

اضافة اعلان

عمان- أكد المدير الفني لفريق الوحدات محمد عمر ان "الاخضر" فريق بطولات بشكل عام، وبات الاقرب على حد تعبيره للقب الدوري الذي يتربع عرش صدارته برصيد (43) نقطة ولديه لقاءان امام البقعة والفيصلي، في الوقت الذي يقف فيه الفيصلي بالمركز الثاني برصيد (37) نقطة ولديه ثلاثة لقاءات، احدها مؤجل امام الجزيرة ولقاءان في آخر اسبوعين من عمر الدوري امام شباب الاردن والوحدات، فيما وجه بوصلة لقبي كأس الاردن الذي وقف فيه بدور الاربعة وكأس الاتحاد الآسيوي باتجاه الوحدات، لما يملك في صفوفه من نجوم خبيرة ووجوه شابة قادرة على المحاربة بنفس القوة على الثلاث جبهات، حيث جاء ذلك في تصريح خص به جريدة "الغد" امس والذي امتاز بقالب الموضوعية والصراحة.

 للوحدات أولية التعاقد للموسم المقبل

كشف محمد عمر الستار لـ"الغد" عن تلقيه عرضا من احد الاندية المصرية للاشراف على تدريبه في الموسم المقبل، في الوقت الذي يعطي فيه الوحدات اولوية التعاقد معه للموسم المقبل، مبينا انه اتصل وقبل سفر الفريق الى اليمن لملاقاة الاهلي اليمني في كأس الاتحاد الآسيوي، برئيس النادي طارق خوري معطيه الضوء الاخضر لجاهزيته في تجديد عقده، وطرح نفس الامر على احد المقربين من مجلس الادارة، الا ان مجلس الادارة لم يرد على طلبه إلى الآن، حيث اكد عمر: "انني لا اعرض نفسي على احد ولكن لاعتباري بأني ابن الوحدات البار ولا توجد حواجز بين الابن وناديه قمت بذلك، وكذلك لحبي وتقديري لجماهيره القوية، الا ان التدريب مهنة لي، وبالتالي سأتقلب مع دروبها الى اي مكان بحثا عن (لقمة عيشي)"، مبينا ان وجهته لم تحسم بعد بحيث ستكشف الايام القليلة المقبلة عن محطته التدريبة القادمة.

الطريق إلى اللقب والإنذارات

أشار محمد عمر في رده على سؤال حول قدرة الوحدات في حسم اللقب من خلال المباراتين الحاسمتين امام البقعة والفيصلي في الوقت الذي يؤرقه حصول اكثر من (5) لاعبين مؤثرين على انذارين قد يفتقد جهودهم في احدى المباراتين، مبينا "ان الفريق مر في ظروف اصعب من ذلك منذ استلامه مهمته الفنية، من حيث تعدد الاصابات والايقاف لعدد من اللاعبين، بحيث انه لم يستطع ان يكمل في بعض الاحيان كشف الفريق للمباراة، وغاب عن الفريق البديل الجاهز الذي اسميه دوما (لاعبا اساسيا على مقاعد البدلاء)، بحيث يستطيع تغيير شكل المباراة منذ لحظة نزوله ارض الملعب، الا ان اللاعبين يملكون طاقات جبارة ورجولة معهودة للتعامل مع الظروف، وبذل قصارى جهدهم للخروج بالنقاط الثلاث، بالاضافة الى قوة الدفع الخارقة من الجماهير وهم قادرون على تجاوز المرحلة والتعامل بمنطقية مع انذارات اللاعبين وأهمية مباراتي البقعة والفيصلي للبقاء بالقمة بالفارق النقطي، ولو عدنا للوراء لوجدنا ان الجهاز الفني تمكن مع الفريق والحمد لله من خوض (12) مباراة تحت قيادتي، واستطعنا تحقيق الفوز في (11) مباراة والتعادل في مباراة وحيدة، مما يدل ان الفريق يملك امكانات هائلة للبقاء بالقمة والاحتفاظ بلقب الدوري، والانطلاق الى لقب كأس الاردن وكأس الاتحاد الآسيوي"، مبينا احترامه لقدرات الفرق المنافسة.

هؤلاء ليسوا محترفين

وتطرق الكابتن محمد عمر الى آلية التعاقد مع المحترفين، بالاخص الايفوري بامبا والمصري احمد مصطفى، مبينا ان هؤلاء ليسوا لاعبين بالمعنى الاحترافي للكلمة من خلال سؤاله: ما المستوى الذي تتوقعه من محترف لا يتجاوز راتبه الشهري (1،500) دولار ولا تصل صفقته الى (9) آلاف دولار بجميع الامتيازات، وهل هذا من الممكن ان نصفه باللاعب المحترف...؟!، بالعكس انا اعتبرهما لاعبين محليين وليسوا محترفين، حيث انني طلبت التعاقد مع اسماء كبيرة، خارجية وركزت ايضا على لاعبين محليين يبرز منهم لاعب البقعة محمد محمود، لأن هذا اللاعب يبقى تحت قبة النادي منذ تسجيله ويخدم الفريق لسنوات طويلة، وبالعودة الى تقريري عن بامبا واحمد مصطفى بأن قدراتهما الفنية يمكن ان تفيد الوحدات في سنوات مقبلة اذا اخذنا ان بامبا لعب لفريق حرس الحدود تحت (20) سنة، واحمد مصطفى سبق ان دربته في نادي الاتحاد السكندري، ويحتاجان الى اكتساب الخبرة، وانا أبحث عن ايجاد بدلاء يعطون الفريق نفسا اطول في المنافسة على اكثر من جبهة.

وأضاف عمر ان الجميع يعرف مدى الضائقة المادية التي يمر بها النادي وبالتالي لا تسمح بالبحث عن محترفين بأسماء رنانة ستكون مطالبها كبيرة، وبالتالي الامكانات هي التي تحدد الاختيارات، ولا اعرف ما سبب هذه الضجة، فأحمد مصطفى سيأخذ فرصته وحتى لو لم يلعب، ليست هناك مشكلة لأنني لا اسميه محترفا، والافضل أن يفكر الذين يطلقون الانتقادات بالواقع المادي للنادي قبل أن يطلقوا الاتهامات هنا وهناك، ومشاركته من عدمه تعود إلى امور فنية تعود للمدرب، وهناك امثلة عديدة، فنادي الاهلي المصري (نادي القرن) تعاقد مع لاعبين بملايين الدولارات، ويبقى امر مشاركتهم خاصا بالجهاز الفني.

وذكر عمر انه عند عرض ملف بامبا امام رئيس النادي طارق خوري، حين اراد الاخير التعاقد معه لمدة عام ونصف، طلبت منه التوقيع معه لنصف موسم بحيث انه بالنسبة لنا بمثابة (البطيخة المقفولة) لا نعرف خيره من شره، والايام كفيلة ان تحدد امكانية الاستفادة منه في السنوات المقبلة.

كثر الكلام عن تعادل الجزيرة

اعتبر عمر ان الكلام عن تعادل الفريق مع الجزيرة اخذ مساحة من الكلام اكبر من حجمه، وللاسف لا ندري مع الغرض من اثارة بعض الناس، مبينا ان الجماهير الوحداتية تتصف بالوعي الكبير بدليل انه عقب تعادل الفريق مع الصفاء اللبناني حملوني على الاكتاف، مقدرين ان هناك ظروفا خارجة عن ارادة الجهاز الفني واللاعبين ادت الى هذه النتيجة، وإجمالا التعادل ليس آخر المطاف. ولو عدنا للتاريخ فمنذ استلام الجهاز الفني بقياديتي للمهمة الوحداتية عقب خسارته من الحسين اربد، وكذلك في موسم (2004)، لوجدت اننا قدنا الفريق خلال (30) مباراة للآن، فاز معي الفريق في (27) مباراة وتعادل في (3) لقاءات ولم يتعرض للخسارة في الدوري في هذين الموسمين، وأذكر هذه الارقام لأؤكد ان تشبيه التعادل مع الجزيرة بالخسارة وتحميل تلك المباراة اكبر من حجمها الفني ليس في وقته، والاهم النظر الى الامام لنتمكن من رسم البسمة على الجمهور الوحداتي في المنافسات الثلاث وهي الاهم في نظري لأن الوضع الفني جيد والوحدات فريق بطولات.

وذكر عمر ان الكلام يكثر في اغلب الاحيان رغم ان النتائج تحد منه كثيرا، الا ان التشويش سمة ملازمة للفريق، فمثلا بعد التعادل مع الصفاء اللبناني كثر الكلام عن ان الوحدات فريق شوط وأن اللاعبين يعانون من نقص في اللياقة البدنية، وهنا اريد ان اؤكد ان الفريق الذي يعاني من نقص في اللياقة البدنية لا يستطيع الاداء حتى الثواني الاخيرة ويتمكن من تعديل النتيجة، ونعترف ان الفريق ادى اسوأ مبارياته امام الصفاء اللبناني وقبلها امام اهلي اليمن، لكن الفريق قادر على استعادة التوازن والمنافسة بقوة على ما تبقى من القاب، مبينا ان التحضير النفسي ميزة فنية للجهاز الفني نجح في تنفيذها منذ استلامه المهمة الفنية، والدليل تجاوز الاجواء الضبابية التي رافقت فقدان الفريق لثلاثة القاب وقتها، ووقف بعدها على اعتاب لقبي الدوري وكأس الاردن ولدينا فرصة كبيرة للمنافسة على لقب كأس الاتحاد الآسيوي.

واردف عمر قائلا، ان هناك ضغطا رهيبا سيواجه الفريق في الشهر المقبل، اذ انه سيلعب ثماني مباريات مهمة في الدوري وكأس الاردن وكأس الاتحاد الآسيوي في اقل من 24 يوما، الا ان الثقة باللاعبين كبيرة لتحقيق نتائج ايجابية وزف الالقاب الى العرين الوحداتي.

نمر والمحارمة وأسماء أخرى

أشاد عمر بتعاقد الوحدات مع كل من لاعب الفيصلي خالد نمر ولاعب سحاب محمد المحارمة، مبينا انه يعرف قدرات نمر سابقا، الا ان ظروف الاصابة وقفت حائلا امام تقديمه عروضا قوية للوحدات، في الوقت الذي اعتبر فيه محارمة مكسبا كبيرا لصغر سنه، مؤكدا ان في تقريره الى مجلس الادارة انه مفيد فنيا للفريق لكنه يحتاج الى وقت بحيث ان امكاناته البدنية وفكره التكتيكي داخل الملعب يحتاجان الى التطوير، وسيكون رقما مهما في التشكيلة الوحداتية في المستقبل القريب.

وبين ان المسيرة التنافسية للدوري في الموسم الحالي تختلف عن موسم (2004) بحيث ان الفرق طورت نفسها ولفتت انتباهه قدرات فرق البقعة والجزيرة وشباب الاردن والحسين اربد، في الوقت الذي تمنى اسماء من بعض الاندية ان تلعب للوحدات امثال محمد محمود من البقعة وعدي الصيفي من شباب الاردن وكذلك عودة اللاعب المحوري في الجزيرة اشرف شتات الى صفوف الوحدات.

وحول الاحتراف المنوي تطبيقه في الموسم المقبل، اشار عمر إلى تطبيقه خطة مهمة ولا بد منها لتحقيق نقلة نوعية تتناسب مع قدرات وانجازات الكرة الاردنية، الا انه يفتقد الارضية الخصبة من حيث الامكانات المالية للاندية، وتوفر تلك الامكانات يساعد على التطبيق النموذجي بالفكرة اسوة بالافكار والطرق المعمول بها في الاندية المصرية مثلا.

الوجوه الشابة عنواني الدائم ولكن؟!

وعند سؤال عمر عن اسباب غياب الاسماء الشابة ولا سيما (محمد ابو زيتون، موسى حماد، عبدالله الديسي وعامر ابوحويطي) عن اجندته وعدم منحهم الفرصة الكافية، قال: "انني دائما اركز عند استلامي اي مهمة تدريبية بربطها بقطاع الناشئين لاعتباره وقود الاستمرارية للفريق الاول، وللاسف منذ استلامي المهمة في الوحدات طالبت في كتب رسمية عدة اسماء بحيث اخترت الشعلان وحبول من سن (18) سنة ولاعبين سبق ان دربتهما في موسم (2004) عامر ابو حويطي، الا انني وجدت تجاهلا بشكل مستمر من مجلس الادارة ومسؤولي الفرق بحيث لم يزودوني بهؤلاء اللاعبين، اضف الى ذلك ان في موسم (2004) استلمت المهمة قبل (3) شهور من انطلاق المنافسات، وساعدتني بطولة الدرع على اظهار العديد من الاسماء التي لها وزنها بالفريق الاول حاليا، الا انه في الموسم الحالي لا يملك متسعا من الوقت لظروف يعلمها الجميع".

واضاف عمر ان ابو زيتون وحماد والديسي امكانات فنية هائلة سيكون لها دور مؤثر في تشكيلة الفريق في الموسم القادم ضمن سياسة الاحلال والتجديد، مبينا ان عبدالله الديسي لاعب يملك كل الامكانات ليكون المهاجم الثاني الى جانب شلباية الا انه مقصر في حق نفسه، ولو يجتهد على نفسه كثيرا سيكون رقما صعبا في المنظومة الهجومية.

الجوهري خسارة كبيرة على المنتخب

وحول رأيه الفني في الوضع العام للمنتخب في ظل القيادة الفنية لفينجادا من حيث النتائج مقارنة مع الانجازات التي تحققت للكرة الاردنية في عهد المدير الفني للجوهري، ولا سيما بعد خسارة المنتخب في التصفيات المؤهلة الى جنوب افريقيا (2010) امام كوريا (صفر/1)، ووديا امام قطر (1/2)، وامام اوزبكستان (1/4)، مبينا في البداية ان الجوهري يعتبر خسارة كبيرة للمنتخب الوطني لما يتمتع به من امكانات فنية هائلة، احدث من خلالها نقلات نوعية للكرة الاردنية، مشيرا ان فينجادا يملك مواصفات فنية متطورة من خلال مقابلتي له ابان قيادته للزمالك المصري، وتعرفت من خلال قيادتي للاتحاد السكندري حينذاك على قدراته، وهو مفيد الا انه في النهاية (لكل شيخ طريقته)، مبينا ان نجاح الجوهري اقترن بوجود نجوم كبيرة في الكرة الاردنية كانت في اوج عطائها في الوقت الذي يعاني فيه فينجادا من افتقاد خبراتها في الفترة الحالية، الا انه تمنى التوفيق للمنتخب الوطني في مهمته بالتصفيات وتحقيق الحلم الاردني بالوصول الى المونديال.