منافسة ثلاثية على البطاقتين والشريف يكرر مشهد التهور

منافسة ثلاثية على البطاقتين والشريف يكرر مشهد التهور
منافسة ثلاثية على البطاقتين والشريف يكرر مشهد التهور

 مع ختام دوري ذهاب سلة الصعود

 حسام بركات

  عمان- انحصرت المنافسة "نظريا" بين 3 فرق للظفر ببطاقتين مؤهلتين لدور الستة مع فرق المربع الذهبي لدوري أندية الدرجة الممتازة بكرة السلة. وأفرزت مرحلة ذهاب دوري الدرجة الأولى كل من الوحدات والحسين- اربد والجزيرة في صدارة مشتركة، بعد أن تبادلت هذه الفرق الثلاثة الفوز على بعضها البعض.

اضافة اعلان

وتراجع أبو نصير المرشح سابقا للمنافسة إلى المركز الرابع لخسارته من ثلاثي المقدمة، إلا انه لم يفقد الأمل كليا، وعليه إذا أراد البقاء في دائرة الضوء أن يحقق علامة كاملة من الانتصارات في مرحلة الإياب.

أما فرق المؤخرة وهي الجليل والأهلي والعودة وكفريوبا فقد رتبت نفسها مبدئيا على بقاء الجليل والأهلي وعودة العودة وكفريوبا الى الدرجة الثانية، ما لم تحدث مفاجأة "مستبعدة" خلال رحلة الإياب.

 3 فريق في المقدمة

حقق الوحدات 6 انتصارات متتالية وكان مرشحا لإكمال عقد الانتصارات خصوصا بعد أن فاز على أبو نصير والحسين- اربد على التوالي بفارق 10 نقاط في كل مباراة معتمدين على خبرة يوسف ابو بكر لاعب الجزيرة سابقا وحيوية نضال الشريف والمحترف برايان وعودة خلدون ابو رقية وعملاقي خط الارتكاز باسم رشيد والمعار من فاست لينك محمد رشاد، إلا أن الجولة الأخيرة من رحلة الذهاب والتي شهدت مباراة القمة بينه وبين الجزيرة حفلت بالإثارة والمفاجأة في آن معا عندما تقدم الشياطين الحمر طوال المباراة وقالوا كلمة الفصل مع النهاية بفارق 5 نقاط.

واعتمد الجزيرة لتحقيق هذا الفوز على خبرة مصطفى أبو شما ونضوج الموهبة لدى عبد الله الراميني ورائد عويس لاعب الوحدات السابق وقدرة كمال الحلو على شغل مواقع الارتكاز وعودة الاميركي الموهوب في التسجيل من اقل مجهود كلارنس، ولو أن هذا الأخير حضر إلى عمان قبل انطلاق الذهاب وليس خلاله لما مني الجزيرة بخسارته الوحيدة أمام الحسين- اربد بفارق 14 نقطة.

ولا شك أن فوز الحسين على الجزيرة في مستهل المنافسة بفارق كبير ساعد الفريق الأصفر على البقاء في المقدمة مع نهاية المرحلة الاولى، ولا شك انه استفاد كثيرا من عودة ناصر علاونة الى صفوفه بعد ان تركه وذهب للجزيرة عام 1996، ونضوج موهبة الأخوين حمزة وعبد الرحمن الخليلي وخبرة لطفي اللحام والاميركي كيسي.

 فريق واحد في الوسط

ورغم أن أبو نصير كان مرشحا للظهور في مقدمة سلم الترتيب إلا أن إصابة لاعب الخبرة الذي جاء من الجزيرة هذا الموسم إيهاب القدومي خلطت أوراق الفريق، فلم يستطع ايمن النجار وإبراهيم ذيب لاعب الأهلي السابق والذي ما زال يعاني من الإصابة من سد الثغرات أسفل السلتين، مما دفع المدرب لإشراك المحترف عثمان يعقوب في العمق رغم انه يجيد التحرك حول الدائرة أكثر، وتحمل محمد الزرعيني وعلي البطاينة عبئا كبيرا لا سيما وان المخضرم جان ساحلية تعرض هو الآخر لإصابة مبكرة.

والى جانب أبو نصير يبدو أن الجليل والأهلي مرشحان للبقاء في الوسط والنجاة من الهبوط بعد فوزهما بفارق كبير من النقاط على كفريوبا والعودة على التوالي، وهذان الأخيران بحاجة إلى اكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك، وأيضا إلى تدعيم صفوفهما بعدد اكبر من اللاعبين الجيدين.

 الشريف.. من جديد

يبدو ان لاعب الوحدات المميز نضال الشريف يهوى ترك بصمته الخاصة على كل بطولة للدوري يشارك فيها مع فريقه، ورغم انه يدرك أن محاولات لاعبي الخصوم لاستفزازه تنبع من رغبتهم باستغلال طباعه الحادة وتهوره ومبالغته بردة الفعل، إلا انه دائما ما يقع في المحظور ويرتكب الأفعال التي يندم عليها لاحقا.

وطوال المباراة التي جمعت الوحدات مع الجزيرة في ختام رحلة الذهاب لاحظ الجميع مشاحناته المتواصلة مع لاعب الجزيرة سامر نينو، ورغم ذلك لم يفكر أي من الحكمين في كبح تطور هذه المشاحنات أملا منهما بنهاية المباراة على خير، الا ان ما تمناه الجميع لم يحصل، عندما تلاسن اللاعبان قبل 3 ثوان من نهاية المباراة واندفع الشريف نحو مقاعد بدلاء الجزيرة حيث يجلس نينو وحاول الاعتداء عليه لولا تدخل اداري الفريق الذي أرهق نفسه أيما إرهاق لإخراج نضال من الملعب، في الوقت الذي حصل فيه على عقوية عدم الاهلية، ولو ان الوقاية كانت افضل من هذا العلاج، الذي قد يتواصل بقرار معاقبة من اتحاد كرة السلة.

 ترتيب الفرق في ختام رحلة الذهاب

المركز الفريق      لعب   فاز   خسر   نقاط

1     الوحدات     7     6     1     13 (+5)

2     الحسين اربد   7     6     1     13 (+4)

3     الجزيرة      7     6     1     13 (- 9)

4     أبو نصير     7     4     3     11

5     الجليل 7     3     4     10

6     الأهلي 7     2     5     9

7     العودة      7     1     6     8

8     كفر يوبا    7     -     7     7