منتخب الشباب ينعش آماله بالفوز على افغانستان بالتصفيات الآسيوية

لاعب منتخب الشباب مصطفى كمال (يمين) يطلق قذيفة صوب مرمى افغانستان في مباراة امس -(تصوير: جهاد النجار)
لاعب منتخب الشباب مصطفى كمال (يمين) يطلق قذيفة صوب مرمى افغانستان في مباراة امس -(تصوير: جهاد النجار)

مصطفى بالو

عمان- انعش منتخب الشباب آماله في التأهل الى النهائيات الآسيوية في مينمار 2014، بعد فوزه على افغانستان بنتيجة 2-1، في المباراة التي اقيمت أمس على ستاد عمان الدولي، وهي المباراة الثانية له في تصفيات المجموعة الآسيوية الثانية ورفع رصيده الى 4 نقاط متساويا مع المالديفي الذي تعرض للخسارة أمس أمام الإمارات بنتيجة 0-5 في المباراة التي اقيمت على ملعب الأمير محمد بالزرقاء، ليتصدر الإمارات الترتيب العام برصيد 6 نقاط في المجموعة التي تقام مبارياتها في عمان حتى الثاني عشر من تشرين الأول "اكتوبر" الحالي.اضافة اعلان
ويبحث منتخب الشباب عن تعزيز حظوظه بالتأهل عندما يلتقي المنتخب اليمني برصيد 3 نقاط في المباراة التي تقام عند الساعة السادسة من مساء يوم غدٍ الخميس على ستاد عمان الدولي، فيما يلعب الامارات مع افغانستان على ملعب الأمير محمد بالزرقاء.
الاردن 2 افغانستان 1
فرض منتخب الشباب منطقه الهجومي منذ بداية الشوط الأول، عندما طبق اسلوب 4-3-2-1، وبقي هاجسه منطقة العمليات التي تواجد فيها اللوزي والخب وسريوة وفتح الله من اجل نقل الكرة الى ملعب افغانستان، وسرعان ما أربك بهاء سيف دفاعات المنافس، عندما خطف كرة من اوميد حسين وواجه الحارس وراوغه ووضع الكرة في المرمى معلنا تقدم المنتخب الوطني عند الدقيقة الثانية من عمر الحصة الأولى.
وشكل الهدف نقطة انقلاب عندما دخل رباعي العمليات محمد رضى ومحمد علام وكينوس محمد ومرتضى محمد في المناورة، وامسكوا بزمام المبادرة بهدف تفعيل ديل وعمران فضل بعمليات منوعة حاولت النيل من تماسك رباعي الخط الخلفي انس حجاز ورفيق حميدي وادهم القريشي ومصطفى كمال، ليسدد مرتضى زاهر كرة حولها الربيع لركنية، ونفذت لتصل الى عمران محمد الذي سدد "كرباجية" ردتها العارضة.
ورغم أن منتخب الشباب حاول الإستفادة من الثقة والتقدم، عندما نفذ هجمة سريعة وصلت الى القريشي الذي عكس كرة عرضية ارتقى لها باسل شاهين برأسية علت المرمى، ليعود المنتخب الافغاني ينفذ المقولة "الغريق لا يخشى البلل"، ويمضي بأفضليته دون ان يستطيع تجاوز دفاعات منتخب الشباب ولجأ الى التسديد من بعيد، حيث سدد محمد غلام كرة قوية تألق في ردها الربيع وتبعه محمد رضى بتسديدة من خارج المنطقة علت مرمى الربيع لتمر الدقائق دون تغيير حتى انتهى الشوط الأول بتقدم منتخب الشباب بنتيجة 1-0.
"بهاء يؤكدها"
المنطق الأردني تغير في بداية الحصة الثانية، وتحركت الرياح بقوة دفع هجومية، وعمد مدرب المنتخب بيرت كغدو الى طرح اوراقه البديلة التي تجسدت بإشراك علاء المرافي واحمد عودة الله بدلا من باسل شاهين وبشار فتح الله بهدف تجديد حيوية خطوطه، وتغير شكل المنتخب الشاب خاصة في الشق الهجومي من العمليات حين نشط سريوة والخب والمرافي واللوزي في تنويع البناء والاختراق، فيما كانت حيوية الافغاني تميل للهدوء بسبب بطء كينوس ومحمد غلام ومرتضى زاهر ومحمد فضل في التحضير.
وعاد لاعب المنتخب الانشط بهاء زيد ليخرج الاحداث من هدوئها عندما طار وراء الركنية التي نفذها اسامة سريوة ودكها في المرمى هدفا اردنيا ثانيا عند د.65، وفرض منتخب الشباب بعدها ايقاعه، وكاد المرافي ان يضاعف الغلة عندما واجه الحارس الافغاني الا ان الاخير انقذ الموقف، وبعدها كان الخب يسدد كرة قوية علت مرمى افغانستان، ومضى المنتخب في تحركاته بشكل أكثر فاعلية وطرح المدرب بيبرت ورقته الاخيرة بإشرك محمود شوكت بدلا من اسامة سريوة، وكان احمد عودة الله يهدر فرصة خرافية عندما وضعته كرة مصطفى كمال العرضية في مواجهة الحارس وتجاوزه ليضع الكرة بشكل غريب خارج المرمى.
وفي الدقيقة 91 سجل البديل عبد القادر عبد الستار هدف افغانستان الوحيد عندما استثمر الكرة داخل الجزاء وسدد في مرمى رأفت الربيع، لينتهي اللقاء بفوز اردني 2-1.