منشية بني حسن.. ظاهرة أم كبرياء ؟

منشية بني حسن.. ظاهرة أم كبرياء ؟
منشية بني حسن.. ظاهرة أم كبرياء ؟

المفرق- لم يكن أشد المتفائلين بفريق نادي منشية بني حسن أن يكون اليوم ضمن الأربعة الكبار لدوري أندية المحترفين بكرة القدم، فعشاق المنشية كانوا يأملون أن يثبت الفريق أقدامه، وأن لا يعود أدراجة كما فعل الكثير ممن سبقوة، لكن النتائج الباهرة للفريق، لم تكن محض صدفة أو أنه رافقها كثير من الحظ.

اضافة اعلان

سألت رئيس نادي المنشية تيسير شديفات قبل مباراة فريقه مع الوحدات فقال: لا تهمنا النتيجة وسنلعب لاسم الفريق، وبعد المباراة اتصل بي وأخبرني بتعادل الفريقين وما رافق هذه النتيجة من أحداث، ما جعلني أقوم بإجراء مقارنة بين الفريقين، مدركاً ان الفارق شاسع، والخوض فيه لا معنى له، أمام النتائج الكبيرة التي يسجلها نادي منشية بني حسن، لكن لا ضير من التعرف على القليل منها؛ فالوحدات يشرف على تدريباته جهاز فني خبير محترف، ويساعده عدد من المدربين الدوليين، بينما يشرف على فريق المنشية ابن النادي والبلدة الشاب فارس شديفات.. الوحدات استعد للدوري من خلال مشاركة لاعبيه في نهائيات كأس آسيا في الدوحة، حيث معظم لاعبي المنتخب من لاعبي الفريق، بينما اقتصر استعداد المنشية على تدريبات على ملعب المفرق، والذي بدأت العيوب تظهر على أرضيته، وفريق الوحدات يعتمد على لاعبين محترفين، أما المنشية فيؤمن بقدرات اللاعب المحلي، ولن أخوض في الفوارق المالية لأنني أجهلها وهي كبيرة.

وأمام هذا البون، تسلح لاعبو المنشية بالإرادة والعزيمة والانتماء للنادي، ورد الجميل للإدارة التي تسعى لتأمين احتياجات الفريق والتي تفوق إمكانات النادي، وبالروح نفسها قدم المدرب جل إمكاناته، بل وتفوق على نفسة لبلوغ هذا المستوى والحفاظ عليه.

لهذه الأسباب وضع لاعبو فريق منشية بني حسن أنفسهم بين الأربعة الكبار، من خلال الأداء الثابت والواثق، فهذا الفريق قلب كل التوقعات، وشذ عن القاعدة السابقة، والتي ترشح هبوط الفريق الصاعد لدوري المحترفين، أو أن يكون جسر عبور لباقي الفرق، ونحن نرى هذه الظاهرة الجديدة نحيي فريق المنشية وأهل البلدة.