هل السلة الأردنية جاهزة للاستغناء عن المجنس رايت؟

لاعب منتخب السلة المجنس راشيم رايت - (الغد)
لاعب منتخب السلة المجنس راشيم رايت - (الغد)

حسام بركات

عمان- تأهل المنتخب الوطني لكرة السلة بصعوبة الى نهائيات آسيا المؤهلة لأولمبياد لندن 2012، وكان الجميع يتوقع أن تكون بطاقة الصعود محجوزة سلفا للتشكيلة الدولية الني بلغت نهائيات كأس العالم في تركيا 2010، غير أن مواصلة المنتخب الإيراني هيمنته على منتخبات المنطقة وتطور منتخبات أخرى على غرار العراق وضع أكثر من علامة استفهام حول قدرة الأردن على المنافسة الآسيوية لخطف بطاقة التأهل الآسيوية.
وفي الوقت الذي خاض فيه منتخبنا الوطني تصفيات غرب آسيا بغياب عدد من اللاعبين يتقدمهم المجنس راشيم رايت ومعه أنفر شوابسوقة وموسى العوضي ومحمد حمدان، واحتجاب كابتن المنتخب زيد الخص، فإن منتخبات مثل إيران خاضت أيضا التصفيات ناقصة الصفوف بغياب لاعب الـNBA حامد اهدادي، فيما شارك العراق وسورية من دون رحلة إعداد كما هو حال منتخبنا، وخسر الأردن أمام إيران بفارق سلة، كما فاز بالفارق نفسه على العراق، وحجز بطاقته بعد فوز ختامي مستحق على سورية.
وستكون المنافسة في بطولة آسيا حامية الوطيس مع وجود المنتخب الصيني صاحب الضيافة ولبنان بطلة النخبة وقطر بطلة الخليج، إلى جانب إيران حاملة اللقب والفلبين الصاعدة بقوة الصاروخ وكوريا الجنوبية واليابان.
من يقدر على سد الفراغ؟
لا شك ان خط ارتكاز المنتخب الوطني سيعاني بشكل واضح في حال تأكد بشكل نهائي اعتزال كل من أيمن دعيس وزيد الخص على المستوى الدولي، وقد أكد دعيس في وقت سابق أنه اتفق مع رئيس اتحاد كرة السلة هلال بركات على أن تكون مشاركته في تصفيات غرب آسيا هي الأخيرة له على الصعيد الدولي، فيما أعطى غياب الخص عن المنتخب مؤشرا واضحا عن النية ذاتها .
ويطالب الجهاز الفني للمنتخب الوطني بإيجاد الحلول الفنية الملائمة لتعويض هذا النقص مع وجود لاعبين شباب على غرار علي جمال وعبدالله أبو قورة ومحمد شاهر، مضافا إليه خبرة الشقيقين إسلام وزيد عباس، وهناك متسع من الوقت لمنح هذا الخماسي فرصة خوض المباريات الدولية الكافية لتعويض فارق الخبرة عن اللاعبين المنافسين.
ولا شك أن خط الدائرة سيفتقد بشكل واضح لوجود راشيم رايت الذي يمارس عادة دور الهداف وصاحب الحلول الفردية مع وجود العقول المفكرة أسامة دغلس ووسام الصوص.
وقال المدير الفني السابق للمنتخب الوطني البرتغالي ماريو بالما في حوار جانبي إنه يعد موسى العوضي “خليفة” راشيم في حال تحصل على فرصة احتراف ملائمة في الخارج، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
كما أشاد بلاعبين لم يحصلوا على الفرصة الكافية أمثال خلدون أبو رقية، والذي أكد أنه لم يكن سببا في إبعاده عن المشاركات الدولية الكفيلة بصقل مهاراته الفنية واستثمار قوته الجسمية الهائلة، وهو ما يعني اختصارا أن أيا من اللاعبين
المحليين غير قادر في الوقت الحالي على سد الفراغ الذي يشكله غياب راشيم رايت عن المنتخب.
مشاركة من خارج الحدود!
وكان رايت قد اتفق مع إدارة المنتخب على الالتحاق بالمنتخب قبل المشاركة في تصفيات غرب آسيا، غير أن عدم حل مشكلته المالية العالقة مع نادي زين حال دون ذلك، خصوصا وأن هناك دعوى مرفوعة من قبل النادي على اللاعب لمطالبته بتسديد مبلغ 30 ألف دولار دفعت لتحرير عقده من أحد الأندية التركية، ليتهرب بعدها من التزاماته مع الفريق.
وتبدو فكرة التحاق راشيم رايت بالمنتخب في المشاركات الخارجية فقط، مطروحة على طاولة البحث، في حال استمر اسمه على قائمة المطلوبين قضائيا، وهي فكرة قد لا تلقى قبولا أخلاقيا، خصوصا وأن نادي زين ما يزال مقيدا في سجلات المجلس الأعلى للشباب ويمكن التباحث مع مسؤوليه حول حل سلمي للقضية، في حال وجد الجهاز الفني أن شاغر اللاعب المجنس لا يمكن ملؤه محليا.

اضافة اعلان

[email protected]