هل يفوز ليستر بدوري الأبطال؟

تذكرون أن فريق نادي ليستر سيتي في موسم الدوري الانجليزي الممتاز قبل الماضي كان على وشك الهبوط إلى الدرجة الأولى، لولا أنه تدارك الموقف في الأمتار الأخيرة ونجح في البقاء بين الكبار.
وفي الموسم التالي وبشكل لم يتوقعه أحد حقق المستحيل، فحصد بطولة الدوري الانجليزي الممتاز في الموسم الماضي وبشكل لافت، متجاوزا أعتى الأندية العملاقة التي لم تخرج البطولة من بين يدي أحدها عبر عشرات السنين.
وفي الدوري الحالي، وعلى غير المتوقع، بدأ ليستر مشوار البطولة مترنحا وخسر كثيرا من المباريات على يد فرق ضعيفة وأخرى قوية، حتى بات يحتل مركزا متأخرا على لائحة الترتيب تهدد بقاءه في الممتاز رغم أنه كان يلعب تحت قيادة المدرب نفسه الذي قاده إلى المجد في الموسم الماضي، إلى أن جاء المنقذ شكسبير فبدأ يحقق معه الفوز تلو الآخر وعلى حساب فرق كبيرة ليس أقلها ليفربول العملاق. وتوج هذا الجهد الجديد أول من أمس حين فاز على فريق إشبيلية الاسباني القوي، محطما التوقعات التي راهنت على تفوق الفريق الاسباني الذي كان فاز ذهابا، ما جعله يواصل مغامرته الأوروبية متأهلا إلى دور الثمانية الذي يضم أعتى فرق أوروبا.
فهل ينجح ليستر في مقارعة كبار "القارة العجوز" ويحقق المفاجأة المعجزة كما حقق مفاجأة ومعجزة فوزه بالدوري الانجليزي الممتاز في الموسم الماضي؟ وهل يدخل شكسبير التاريخ كما دخله سلفه الشاعر الكبير الذي ما تزال أعماله حية إلى يومنا هذا؟

اضافة اعلان

عبد الكريم هندي