أوكادا يعود لتدريب اليابان والإنجليز يطلبون مشورة بلاتيني

أخبار المدربين

 

مدن - اعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم امس الجمعة انه اختار المحلي تاكشي اوكادا لتولي مهمة تدريب المنتخب مجددا خلفا للبوسني ايفيكا اوسيم الذي تعرض الى ازمة قلبية حادة قبل نحو اسبوعين.

اضافة اعلان

وسبق لاوكادا (51 عاما) ان قاد المنتخب الياباني بين عامي 1997 و1999 وقاده وللمرة الاولى في تاريخه للمشاركة في كأس العالم عام 1998 في فرنسا حيث خرج من الدور الاول بعد خسارته في 3 مباريات، وترك اوكادا منصبه بعد المونديال ليخلفه الفرنسي فيليب تروسييه.

ودرب اوكادا بعد رحيله عن المنتخب فريق كونسادول سابورو وصعد به الى الدرجة الاولى في اول موسم له مع الفريق، ثم اشرف على يوكوهاما مارينوس الذي قاده للفوز ببطولة الدوري مرتين، ويعمل اوكادا منذ العام الماضي مع الاتحاد الياباني حيث كان يهتم بالشؤون البيئية.

الإنجليز يستشيرون بلاتيني

ذكرت شبكة "سكاي سبورتس" البريطانية أول من امس الخميس ان الاتحاد الانجليزي لكرة القدم ينوي استشارة النجم الفرنسي السابق ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الاوروبي للعبة لمساعدته في موضوع تعيين مدرب للمنتخب الانجليزي.

وكان بلاتيني صرح قبل فترة ان خلف المدرب ستيف ماكلارين الذي اقيل بعد فشله في تأهيل انجلترا الى نهائيات امم اوروبا 2008 يجب ان يكون مواطنا انجليزيا.

وينوي الاتحاد الانجليزي ايضا استشارة الالماني فرانز بيكنباور والمدرب الويلزي جون توشاك بالاضافة الى بعض لاعبي المنتخب وعلى رأسهم ستيفن جيرارد وجون تيري.

إطلاق سراح ريدناب

اعلنت شرطة لندن أول من امس الخميس اطلاق سراح الاشخاص الخمسة الذين تم توقيفهم بتهمة الفساد وبينهم رئيس نادي بورتسموث بيتر ستوري ومدرب فريق كرة القدم في النادي هاري ريدناب على ان يستم استدعاؤهم مجددا في شباط/فبراير المقبل.

وتم توقيف الاشخاص الخمسة الاربعاء الماضي لتورطهم بفضيحة فساد وبيانات محاسبة مزورة تعود الى عام 2003، وهم اضافة الى ريدناب (60 عاما) وستوري (55 عاما)، رئيس نادي ليستر سيتي ميلان مانداريتش (69 عاما) ووكيل اعمال اللاعبين ويلي ماكاي (48 عاما) والسنغالي اندي فاييه (30 عاما) لاعب وسط رينجرز الاسكتلندي.

وسؤال الاشخاص الخمسة عن عملية انتقال فاييه من اوكسير الفرنسي الى بورتسموت عام 2003 مقابل 2.1 مليون يورو وكان ماكاي وسيطا في هذه الصفقة، وانتقل فاييه من بورتسموث الى نيوكاسل ثم الى تشارلتون اللانجليزيين قبل ان يحط الرحال في رينجرز، وصرح ريدناب بعد اطلاق سراحه: "لقد ساعدنا جميعا الشرطة في هذا التحقيق الذي لا يعنين بشكل مباشر وانما يطال اشخاصا آخرين. ما حصل امس هو خيبة امل كبيرة بالنسبة الي والى عائلتي، لماذا اعلان هذه المسألة على الملأ وعمل قصة كبيرة من امر لا يعنيني على الاطلاق؟".

فينغر لن يستأنف في حال إيقافه

لن يستأنف الفرنسي ارسين فينغر مدرب نادي ارسنال الانجليزي ضد القرار التلقائي الذي قد يصدر بحقه من قبل الاتحاد الاوروبي لكرة القدم بإيقافه لمباراة واحدة بعد طرده في مباراة فريقه في دوري أبطال اوروبا ضد اشبيلية الاسباني يوم الثلاثاء الماضي.

ووجه فينغر انتقادات شديدة للحكم الرابع بعد طرده قبل عشر دقائق من نهاية المباراة التي انتهت بهزيمة ارسنال 3-1 وذلك بعدما احتج على سلوك البرازيلي دانييل الفيز لاعب اشبيلية الذي بدا وكأنه يدعي تعرضه لإصابة خطيرة، وقال فينغر في مؤتمر صحافي أول من أمس الخميس: "كلا.. لن أستأنف ضد القرار. لكني أعتقد أنه لن يكون عدلا إذا تم إيقافي لأكثر من مباراة.. شعرت بالدهشة عندما طردت".

أستراليت تطالب بمعاقبة أدفوكات

يرغب مسؤولو الاتحاد الاسترالي لكرة القدم أن يعاقب الاتحاد الدولي للعبة المدرب الهولندي ديك ادفوكات لعدم التزامه بالعقد الذي وقعه لتدريب منتخبها الوطني.

ووافق ادفوكات على تدريب استراليا في بداية حملة التصفيات الاسيوية المؤهلة لكأس 2010 لكنه تراجع بعدما تلقى عرضا أفضل للبقاء في ناديه الروسي زينيت سان بطرسبرغ.

وبدأ بن باكلي رئيس الاتحاد الاسترالي بالفعل في البحث عن مدرب عالمي لتدريب المنتخب لكنه يرغب في أن يتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إجراء ضد ادوفكات لضمان عدم تكرار مثل هذا الفعل مستقبلا، وقال باكلي لصحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" امس الجمعة: "بذلنا جهدا كبيرا جدا لتلبية مطالبه ولهذا فإن إخباره لنا عشية بداية التصفيات بأنه لن ينفذ عقده جاء مخيبا للآمال تماما. حضرنا قضيتنا وننوي اللجوء إلى الفيفا وأعتقد أن الأمر يتعلق بأكثر من مجرد التعويض".

وتابع: "هذه النقطة بحاجة لاهتمام الفيفا حين يضع مدربون اتحادات وطنية في مآزق بسبب عدم الالتزام بالعقود. هناك مبدأ على المكط ويجب النظر فيه".

وقال ادفوكات لصحيفة "سيدني تليغراف" إن التراجع عن تدريب استراليا كان قرارا صعبا لكن زينيت سان بطرسبرغ قدم له عرضا لم يكن بالإمكان رفضه، وقال: "أنا آسف طبعا لكن في نفس الوقت يكون على المرء اتخاذ قرارات في حياته لابد منها، لم يكن بإمكاني رفض هذا العرض لأن المبلغ كبير جدا وكي أكون صادقا لم يكن الضعف بل أكثر.. أكثر بكثير".

بينيتيز يريد تصفية الأجواء

أكد رفاييل بينيتيز المدير الفني ليفربول الإنجليزي لكرة القدم أول من امس الخميس أنه يعتزم عقد محادثات لتصفية الأجواء مع الأميركيين توم هيكس وجورج جيليت مالكا النادي قبل مباراة الفريق أمام مانشستر يونايتد في 16 من كانون الأول/ديسمبر المقبل بالدوري الإنجليزي.

وتذمر بينيتيز علانية من تأخر إبرام الصفقات المطلوبة مما أثار جدلا حول إمكانية إقالته في ظل علاقته المتوترة بمالكي النادي، ولكن بينيتيز حصل على مساندة جماهير ليفربول بعد فوز الفريق 3-0 على نيوكاسل يوم السبت الماضي في الدوري الإنجليزي أعقبه الفوز 4-1 على بورتو البرتغالي في دوري أبطال أوروبا مما دعم موقفه مع الفريق.

وخرج مشجعو ليفربول في مظاهرة لستاد "انفيلد" معقل ليفربول للتهديد باتخاذ موقف مروع في حالة إقالة بينيتيز من منصبه، ولم تكن المظاهرة التي قام بها أكثر من ثلاثة ألاف مشجع موجهة ضد هيكس، وقال بينيتيز: "أود التحدث إلى مالكي النادي قبل مباراة مانشستر يونايتد، لا أعرف ما إذا كان هذا ممكنا ولكننا سنحاول. ولكني لست واثقا، علاقتي بهم كانت جيدة من قبل. الآن نحتاج للتحدث حول ملابسات المشكلة ومحاولة حلها".

وقال بينيتيز: "ربما إنني لا أجيد اللغة الإنجليزية. قد تكون هذه هي المشكلة. ولكن بالطبع يجب علينا تفهم الموقف والتحدث إلى بعضنا البعض، يجب علينا اتخاذ قرار حول ما هو أفضل لمستقبل النادي. يمكنا السيطرة على هذا الأمر. أني واثق من إمكانية فعل ذلك".

وواصل بينيتيز حديثه قائلا: "أود فقط القول أنك كمدرب يمكنك فقط التفكير في تشكيل الفريق. لذا ففترة الانتقالات الشتوية في كانون الثاني/يناير المقبل باتت قريبة وأيضا فترة الانتقالات الصيفية، عليك أن تؤدي وظيفتك وكنت أحاول فعل ذلك. ربما علينا التحدث الآن وتحليل الموقف".

هودجسون يستقيل من تدريب فنلندا

ذكرت تقارير إخبارية امس الجمعة أن روي هودجسون قرر الاستقالة من منصبه كمرب للمنتخب الفنلندي الاول لكرة القدم.

وتولى هودجسون البريطاني المولد تدريب فنلندا منذ عام 2006 وكاد يقود البلاد للتأهل إلى نهائيات بطولة كأس الامم الاوروبية يورو 2008 والتي كانت ستصبح المرة الاولى التي تشارك فيها فنلندا في إحدى البطولات الكبرى.

وأشارت وسائل الاعلام الفنلندية إلى أن هودجسون من المقرر أن يساعد اتحاد الكرة المحلي في إيجاد خليفة له، وخلال مشواره التدريبي قاد هودجسون المنتخب السويسري للتأهل إلى نهائيات بطولتي كأس العالم 1994 وكأس الامم الاوروبية لعام 1996 بعد فترة طويلة من الابتعاد عن البطولات الكبرى، كما سبق لهودجسون تدريب أندية مالمو السويدي وإنتر ميلان الايطالي وبلاكبيرن الانجليزي وغراسهوبرز السويسري وكوبنهاغن الدنماركي وفايكينغ النرويجي.

مدرب الصين في مأزق

قال الصربي راتومير ديوكوفيتش مدرب منتخب الصين لكرة القدم إن إجبار فريقه على لعب مباريات تصفيات كأس العالم 2010 قبل شهر حزيران/يونيو المقبل يعد بمثابة المهمة المستحيلة في إطار اهتمامه بمنتخبي الصين الأول والأولمبي.

ونشر موقع الاتحاد الصيني لكرة القدم على الانترنت أول من امس الخميس تقريرا ذكر أن الاتحاد الاسيوي لكرة القدم طلب بأن تنتهي المباريات الست للمجموعة التي تضمهم مع استراليا والعراق وقطر قبل شهر على الأكثر من انطلاق دورة الالعاب الاولمبية ببكين.

ويضع هذا الجدول الزمني ضغطا كبيرا على المدرب الصربي ديوكوفيتش الذي تولى قيادة الفريق الاولمبي في شهر اكتوبر الماضي قبل أن يصبح على رأس الجهاز الفني للمنتخب الاول بعد إقالة تشو جوانجهو، وقال ديوكوفيتش لصحيفة "سوكر نيوز" أول من امس الخميس: "إنه قرار قاتل ولا يصدق.. لا أجد مفرا منه. يجب التركيز على الاولمبياد لكنني لا أستطيع ترك الفريق الأول لأني مديره العام. إذا فشل المنتخب الوطني في التأهل فإن الفريق الأولمبي قد يفقد المساندة من الجماهير الصينية".

وأضاف: "إذا فشلت مع بتروفيتش في التأهل لدور المجموعات فإنني لا أستطيع ولا أريد أن أتخيل ماذا يمكن أن يحدث. المشكلة هي كيفية الاختيار وأنا لا أمتلك وقتا لذلك.. لا أستطيع اتخاذ قرار بترك أي فريق لأن الفريقين لهما تأثير كبير على مستقبل الكرة الصينية. إذا لم أمتلك الاختيار سأضطر للعمل مع الفريقين في الوقت نفسه".

ولم يعلن الجدول الزمني لمباريات الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم التي ستقام في جنوب افريقيا عام 2010، ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولي الاتحاد الأسيوي لكرة القدم.

ووضع ديوكوفيتش هدفا بأن تبلغ الصين دور الثمانية على الأقل في دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في بكين وأربع مدن أخرى في الفترة بين 6 آب/اغسطس و23 من الشهر ذاته في العام المقبل.

واهتزت حظوظ الصين التي تأهلت لنهائيات كأس العالم مرة واحدة في عام 2002 بقوة في الظهور في نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا المقبلة بعدما أوقعتها القرعة التي أقيمت الأحد الماضي في أصعب مجموعة أسيوية.