إسبانيا تسجل بداية ساحقة وإنجلترا تعود من سويسرا بالفوز

الروسي الكسندر كوكورين يمرر الكرة من بين اثنين من لاعبي منتخب ليخنتشتاين - (رويترز)
الروسي الكسندر كوكورين يمرر الكرة من بين اثنين من لاعبي منتخب ليخنتشتاين - (رويترز)

مدن- بدأت اسبانيا المدافعة عن اللقب مشوارها في تصفيات بطولة أوروبا لكرة القدم بطريقة مميزة بعدما أحرز سيرجيو راموس هدفا من ركلة جزاء نفذها ببراعة ليفتح الباب لانتصار كبير بواقع 5-1 على مقدونيا في المجموعة الثالثة أول من أمس.اضافة اعلان
ومع سعيها لتعويض خيبة الأمل بالخروج المبكر من نهائيات كأس العالم في البرازيل، لعبت اسبانيا بطريقة رائعة لم تفلح معها محاولات مقدونيا المصنفة 76 عالميا، بينما سجل باكو الكاسير وسيرجيو بوسكيتس ودافيد سيلفا وبدرو بقية الأهداف في أكبر انتصار تحققه اسبانيا منذ سحقت تاهيتي 10-0 في كأس القارات العام الماضي.
وسدد راموس ركلة الجزاء بلمسة سهلة في وسط المرمى في الدقيقة 15 ولعب الكاسير الكرة عالية داخل الشباك من مدى قريب بعدها بدقيقتين، لكن مقدونيا قلصت الفارق من ركلة جزاء عن طريق أجيم ابراهيمي.
وسدد بوسكيتس كرة اصطدمت بلاعب منافس في طريقها للمرمى في نهاية الشوط الاول ثم رفع سيلفا الحصيلة الى أربعة أهداف بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، وبعد فرص عديدة ضائعة بينها واحدة لسيسك فابريغاس ارتدت من إطار المرمى اختتم بدرو الخماسية بتسديدة جميلة في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وقال الكاسير مهاجم فالنسيا لمحطة "تي في ئي" التلفزيونية: "هذا الفريق به الكثير من الجودة ويمتلك لاعبين ممتازين وكانت مجرد مسألة وقت قبل أن نسجل، أنا سعيد للغاية بالمباراة.. وفوق كل ذلك مباراتي الرسمية الأولى هنا أمام جماهيري في فالنسيا والهدف والانتصار".
وغاب عن اسبانيا صانع اللعب المصاب اندريس انييستا بستاد "سيوتات دي فالنسيا" الخاص بنادي ليفانتي ومنح المدرب فيسنتي ديل بوسكي مهامه إلى فابريغاس.
وبدأ الكاسير في خط هجوم ثلاثي بجوار بيدرو وسيلفا، بينما أكمل بوسكيتس وكوكي خط الوسط المكون من ثلاثة لاعبين في غياب تشافي وتشابي الونسو اللذين اعتزلا اللعب الدولي بعد كأس العالم.
واقترب فابريغاس من التسجيل بتسديدة من عند حافة منطقة الجزاء في الدقيقة التاسعة قبل أن يرتكب دانييل موسيوف مخالفة ضد سيلفا وتقدم راموس لتنفيذ ركلة الجزاء.
وكانت التسديدة الذكية لمدافع ريال مدريد التي خدعت حارس مقدونيا تومي باتشوفسكي متطابقة تقريبا مع محاولته الناجحة ضد البرتغال أثناء ركلات الترجيح في قبل نهائي بطولة اوروبا 2012.
وتقدمت اسبانيا 2-0 عندما وصل الظهير خوانفران للكرة قبل باتشوفسكي عند الزاوية البعيدة ومررها أمام المرمى إلى الكاسير ليضعها بسهولة في الشباك.
ورغم أن المنتخب المقدوني كان بوضوح الطرف الأضعف، إلا أنه شن بعض الهجمات وحصل على ركلة جزاء بعد مخالفة غير ضرورية من خوانفران ضد الكسندر ترايكوفسكي.
وأرسل ابراهيمي الحارس ايكر كاسياس إلى الجهة العكسية ليجعل النتيجة 2-1 وأتيحت لاسبانيا عدة فرص قبل أن تصطدم تسديدة لبوسكيتس من مسافة بعيدة بالمدافع فانسي سيكوف في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الاول وتسكن الشباك، وهذا أول هدف يحرزه لاعب وسط برشلونة مع منتخب اسبانيا في 70 مباراة.
وبدا أن المنتخب الاسباني صاحب الأرض -الذي خرج من الدور الاول في كأس العالم- فقد تركيزه في بداية الشوط الثاني وتصدى كاسياس بشكل رائع لمحاولة اديس ياهوفيتش في الدقيقة 47 عندما كان اللاعب المقدوني في طريقه لتسجيل هدف مؤكد.
ومع ضمان الفوز منح دل بوسكي فرصة المشاركة الدولية الأولى لقلب الدفاع مارك بارترا والمهاجم الشاب منير الحدادي، وأصبح منير الذي أكمل 19 عاما الأسبوع الماضي ثالث أصغر لاعب يمثل اسبانيا حين لعب بدلا من كوكي في الدقيقة 77 بعد انضمامه للتشكيلة لتعويض غياب المهاجم المصاب دييغو كوستا.
وتضم المجموعة الثالثة أيضا أوكرانيا وبيلاروسيا وسلوفاكيا ولوكسمبورغ، وستخوض اسبانيا مباراتها التالية في سلوفاكيا في التاسع من تشرين الأول (أكتوبر).
وكانت اسبانيا في حاجة شديدة لأداء مقنع بعد التعثر في كأس العالم وخرج دل بوسكي بالعديد من الايجابيات بعد الفوز، وبينما لم يكن الأمر بمثابة ثورة إلا أن اسبانيا لعبت بثوب جديد وقدم فابريغاس اداء ممتازا في مركز صانع اللعب وكان سيلفا نشيطا في الأمام وهز الكاسير الشباك في أول مباراة دولية له.
وبدا المنتخب الاسباني مهتزا في الدفاع في بعض الأحيان لكن بشكل عام كانت بداية ايجابية لاسبانيا في مشوار الدفاع عن اللقب الذي تسعى لاحرازه لثالث مرة على التوالي، وقال دل بوسكي في مؤتمر صحفي "بدأنا المسابقة بثلاث نقاط وأداء الفريق كان جيدا".
وأضاف مدرب ريال مدريد السابق الذي حقق الفوز في 25 مباراة وتعادل مرتين في تصفيات البطولات الكبرى التي خاضتها اسبانيا منذ تولى المهمة في 2008: "هذا هو المهم رغم أنني كنت أحب رؤية سلاسة أكبر في الأداء".
وتابع في اشارة لخروج اسبانيا من الدور الأول في البرازيل في حزيران (يونيو): "نعلم أننا فقدنا بعض الثقة بعد كأس العالم وأننا يجب أن نستعيدها بالتدريج. أفضل شيء يمكن أن نفعله هو أن نفعله على الملعب وليس عن طريق الكلام".
وخص ديل بوسكي سيلفا والكاسير بإشادة خاصة، وقال مدرب اسبانيا "الكاسير ارتقى لمستوى التوقعات. سجل هدفا وتحرك جيدا".
وأضاف "استخدم سيلفا الحرية التي أعطيتها له جيدا جدا وقدم مباراة جيدة للغاية في الملعب. يمتلك قدرات فردية ضرورية لاختراق أي دفاع عنيد".
انجلترا تقهر سويسرا
أحرز داني ويلبيك هدفين جاء أولهما بمقدمة الساق لتبدأ انجلترا مشوارها في التصفيات بالفوز 2-0 خارج ملعبها على منتخب سويسرا أقوى منافس لها في المجموعة أول من أمس.
واشترك رحيم ستيرلينغ في الهدفين بينما قدمت انجلترا عرضا أكثر تطورا عما قدمته في كأس العالم عندما خرجت من دور المجموعات وفي فوزها 1-0 على النرويج يوم الاربعاء الماضي.
وأظهر المنتخب السويسري في مباراته الأولى مع المدرب الجديد فلاديمير بتكوفيتش القليل من لمحات الأداء الذي قاده لدور الستة عشر في كأس العالم بالبرازيل في مسيرة انتهت بهزيمة في اللحظات الأخيرة 1-0 أمام الارجنتين.
وبدأت سويسرا المباراة بتشكيلة ضمت ثمانية لاعبين من الفريق الذي خاض تلك المباراة في ساو باولو، لكنها خسرت لأول مرة في مباراة رسمية على أرضها منذ أربع سنوات عندما انهزمت 3-1 أمام المنافس ذاته.
وافتتح ويلبيك التسجيل عندما استقبل تمريرة ستيرلينغ العرضية بلمسة في الشباك بمقدمة ساقه بعدما فقد غوكان اينلر الكرة في وسط الملعب في الدقيقة 58.
وحسم ويلبيك المباراة الافتتاحية لإنجلترا في المجموعة الخامسة حين أضاف الهدف الثاني في نهاية هجمة مرتدة بدأها ستيرلينغ وواصلها ريكي لامبرت بينما كانت سويسرا تضغط بحثا عن التعادل.
وفي ظل تأهل أول فريقين للنهائيات من مجموعة تضم أيضا سلوفينيا واستونيا وسان مارينو وليتوانيا كما سيصعد أفضل فريق يحتل المركز الثالث مباشرة أو سيخوض جولة فاصلة على الاقل يبدو أن انجلترا قطعت نصف الطريق بالفعل إلى فرنسا وحتى المنتخب السويسري المهزوم ما يزال موقفه جيدا.
وقال روي هودجسون مدرب انجلترا الذي تولى تدريب سويسرا في كأس العالم 1994: "سويسرا لا تخسر على أرضها وكان علينا العمل بقوة لأننا أهدرنا عدة فرص قبل ذلك، عندما نستطيع اللعب على الهجمات المرتدة تظهر سرعة وحيوية الفريق لأقصى درجة".
وتابع: "لعبنا بطريقة جريئة لأنني أعرف أن ذلك سيثمر في المستقبل.. اذا كانت هذه المجموعة ستصبح جيدة فعلينا أن نقوم بذلك من البداية. لحسن الحظ حصلنا على النتيجة التي ستساعدنا".
وقال بتكوفيتش مدرب لاتسيو السابق إن المنتخب السويسري دفع ثمن الأخطاء. وأبلغ الصحفيين: "من المخجل أن نخسر أول مباراة. كنا متوترين قليلا وارتكبنا خطأين نتيجة لذلك".
وكان من المفترض أن تتقدم انجلترا في الدقيقة 29 عندما مر ويلبيك بذكاء من ستيف فون برغن لينطلق في اليمين، لكنه أفسد عمله الجيد بفشله في تمرير الكرة إلى ستيرلينج أو واين روني.
وأبعد يان سومر حارس سويسرا تسديدة روني ولم يكن هناك أي متابع قبل أن ينقذ الحارس -الذي أصبح أساسيا عقب اعتزال دييغو بيناليو دوليا- بطريقة رائعة ضربة رأس من المدافع فيل جونز من الركلة الركنية التي أسفرت عنها محاولة روني.
واقتربت سويسرا من هز الشباك عندما فقد جونز الكرة عند حافة منطقة الجزاء لصالح شيردان شاكيري الذي مرر إلى المهاجم حارس سيفروفيتش، لكن جو هارت حارس مرمى المنتخب الانجليزي تصدى بقدمه لتسديدة اللاعب السويسري.
وبدأت سويسرا الشوط الثاني بشكل رائع وقابل ستيفان ليختشتاينر كرة ريكاردو رودريغيز العرضية المنخفضة بتسديدة فوق العارضة ومنع هارت المهاجم سيفروفيتش من التسجيل مرة أخرى.
وحرم المنتخب السويسري -الذي كان يلعب أمام مدرجات ممتلئة بالجماهير بستاد ياكوب بارك- من هدف التعادل حين انطلق يوسيب درميتش وسط دفاع انجلترا وراوغ هارت لكن محاولته أبعدها غاري كاهيل من على خط المرمى.
لكن خط وسط المنتخب السويسري كان شاردا وفشل في الاستفادة من سرعة ليختشتاينر ورودريغيز على الجناحين ليتلقى هزيمة مخيبة للآمال.
وفي السعي نحو التوازن المطلوب بين الخبرة والشباب الذي يستهدفه كل المدربين يميل هودجسون نحو الشباب، وضمن التشكيلة التي فازت في سويسرا كان عمر نصف اللاعبين تقريبا يقل عن ثلث عمر المدرب الذي يبلغ 67 عاما.
وفي ظل السلبية المحيطة بالمنتخب الانجليزي بعد الاخفاق في كأس العالم مرتين متتاليتين، فإنها حيلة مفيدة طالما لا تسوء النتائج بشكل أكبر.
وبوسع هودجسون وجهازه الفني تحميل الاخطاء على قلة خبرة الشباب والتلميح إلى أن المستقبل سيكون أكثر إشراقا، وما يدل عليه الانتصار في مباراة أول من أمس أنه بعد فترة سيئة لمنتخب انجلترا ربما تكون هناك أوقات جيدة في الطريق.
وتوفر المجموعة الخامسة -التي من المفترض أن تتأهل منها انجلترا على حساب منافسين مثل استونيا وسلوفينيا وليتوانيا وسان مارينو بالإضافة لسويسرا- فرصا جيدة للمزيد من التحسن.
وأكثر ما يبشر بمستقبل أفضل هو أن هناك المزيد سيأتي من مواهب مثل رحيم ستيرلينغ (19 عاما) لاعب ليفربول وجون ستونز (20 عاما) لاعب ايفرتون وداني ويلبيك (23 عاما) مهاجم أرسنال الجديد.
كما قدم فابيان ديلف لاعب استون فيلا أداء مشجعا في مباراته الدولية الأولى بمجرد أن هدأ عقب حصوله على بطاقة صفراء في البداية.
وصنع ستيرلينغ وويلبيك الهدف الأول بهجمة مرتدة تقليدية اشترك فيها أيضا القائد واين روني وهو أحد اللاعبين أصحاب الخبرة في التشكيلة وعمره الآن 28 عاما، وكان ويلبيك -الذي اتهم بعدم تسجيل الكثير من الأهداف مع مانشستر يونايتد قبل انتقاله لارسنال- هادئا للغاية وهو يسجل الهدف الثاني.
وأظهر ستيرلينغ أن بوسعه اللعب وراء المهاجمين بالإضافة للعب على الجناحين وكانت سرعته سلاحا ثمينا في المركزين، وبعد انضمامه الى ليفربول وعمره 15 عاما بدأ المدرب بريندان رودجرز اشراكه بحذر وأشاد "بوعيه الخططي" بعد حصوله على جائزة أفضل لاعب في آخر مباريات فريقه بالدوري الانجليزي الممتاز حين فاز 3-0 على توتنهام هوتسبير، وقبل مباراة سويسرا، قال روني عن اللاعب الشاب "إنه لاعب رائع. رأيتم ذلك الموسم الماضي وفي بداية هذا الموسم".
وأضاف "إنه لاعب غير عادي. يستطيع اللعب في الأمام وأيضا على الجناحين. رغم أن جسده ضئيل إلا أنه يمتاز بالقوة أيضا. سيكون لاعبا مهما (لانجلترا) في السنوات العشر المقبلة".
ولا ينظر هودجسون ولا الجماهير الانجليزية لهذا المدى البعيد، لكن الشعور كان ايجابيا في كل مكان أول من أمس، وقال هودجسون عن جيله الشاب بعد المباراة: "اعتقدت دائما أنه اذا كنت جيدا بما يكفي فإن العمر لن يشكل فارقا".
وأضاف: "هؤلاء اللاعبون رغم عمرهم الصغير لكنهم يلعبون في بطولة دوري قوية للغاية. نمتلك جيلا رائعا من اللاعبين لكننا لا نستطيع الاعتماد عليهم للأبد".
فوز مهم لروسيا
أهدت ليختنشتاين مضيفتها روسيا هدفين بأقدام لاعبيها فخسرت برباعية نظيفة في مستهل مشوارهما بالمجموعة السابعة بالتصفيات في ستاد "خيمكي" أول من أمس.
وجاء الهدف الأول بعد أربع دقائق حين نفذ سيرجي اغناشفيتش ركلة حرة من مدى بعيد اصطدمت بمارتن يوشيل لاعب ليختنشتاين وسكنت شباك فريقه.
وبعدها حصلت روسيا التي يدربها الإيطالي فابيو كابيلو على سيل من الفرص لتعزيز تقدمها لكنها ضاعت بسبب فشل الكسندر كوكورين ودينيس تشيريشيف في انهاء الهجمات، وساند الحظ الفريق المضيف للمرة الثانية بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، وانفرد الآن جوغويف بالمرمى وبعدما أنقذ الحارس بيتر يلي محاولته اصطدمت الكرة بفرانز بورغمير واستقرت في الشباك.
وبعدها أضاف دميتري كومباروف لاعب سبارتاك موسكو الهدف الثالث من ركلة جزاء وأكمل زميله أرتيم غويبا الرباعية في مباراته الدولية الأولى منذ آب (أغسطس) 2013.
وقال كابيلو للصحفيين: "كانت مباراة جيدة. لسوء الحظ لم نستغل جميع الفرص التي أتيحت لنا، حصلنا على عدد من الفرص أمام المرمى لكني رأيت عددا من الايجابيات اليوم".
وستخوض روسيا مباراتها التالية في التصفيات ضد السويد في ستوكهولم في التاسع من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، وقال دينيس غلاشاكوف لاعب الوسط الروسي: "ندرك أن المباراة ضد السويد ستكون أصعب. انه فريق مختلف كليا بالمقارنة مع ليختنشتاين".
أما ماريك فريك قائد ليختنشتاين فأشاد بالفريق الروسي، وقال: "لعبنا بشكل جيد خلال الشوط الاول وأتيحت لنا فرصتان أو ثلاث لكن سرعة الفريق الروسي كانت أفضل منا، أعتقد أنهم لعبوا بطريقة مبهرة للغاية".
وفي مباراة ثانية بالمجموعة نفسها، سجل دافيد الابا هدفا مبكرا من ركلة جزاء ألغاه هدف رائع لإركان زينغين في تعادل النمسا 1-1 مع السويد.
ومثلما فعل حين التقى الفريقان في فيينا خلال تصفيات كأس العالم 2014 وضع الابا المنتخب النمساوي في المقدمة عندما نفذ بثقة ركلة جزاء في الدقيقة السابعة احتسبت بعد لمسة يد من سيباستيان لارسون.
وبعد خمس دقائق أخرى أحرز زينغين هدفا رائعا ليهز الشباك لأول مرة مع السويد بعدما سدد كرة قوية بالقدم اليمنى هيأها له زلاتان ابراهيموفيتش.
ولم يظهر ابراهيموفيتش قائد السويد كثيرا في مباراته 100 مع المنتخب السويدي -بعدما أصبح هداف الفريق عبر العصور بثنائيته ضد استونيا الاسبوع الماضي- وفشل في التسبب في أي متاعب لدفاع النمسا وأهدر عدة فرص جيدة من ركلات حرة.
واحتسبت للنمسا العديد من الركلات الركنية في الشوط الثاني، لكنها لم تستطع الاستفادة منها وزادت ثقة السويد ونجحت في الخروج بالتعادل.
وتعني النتيجة أن السويد ما تزال دون أي فوز في تاريخها في النمسا لكنها خسرت هناك 2-1 في آخر مواجهة بين الفريقين. وسيسعد ايريك هامرين مدرب السويد بالحصول على نقطة من واحدة من أصعب مبارياته خارج ملعبه في التصفيات. -(وكالات)