إيطاليا تنتظر موسما ساخنا بعودة يوفنتوس وجنوا ونابولي

ميلانو - تنتظر ايطاليا بشغف انطلاق اكثر مواسم دوري الدرجة الاولى الايطالي لكرة القدم اثارة منذ سنوات ولن تبدأ فرق منافسات الدوري مخصوما من رصيدها اي نقاط كما عاد يوفنتوس الى دوري الاضواء بعد عام واحد في الدرجة الادنى.

اضافة اعلان

وكانت البطولة في موسمها الماضي تلطخت صورتها بهبوط يوفنتوس الى الدرجة الثانية بسبب فضيحة التلاعب في نتائج مباريات في الموسم السابق، كما عوقبت أندية ميلانو وفيورنتينا ولاتسيو وريجينا ببدء الموسم مخصوما من رصيدها نقاط بسبب تورطها في الفضيحة، ومنح انتر ميلان لقب موسم 2006 بحكم قضائي لكنه حطم ارقاما قياسية في طريقه للفوز بالموسم الماضي الذي قال البعض ان انتر ميلان لم يكن يحظى بمنافسة تذكر.

وهذا الموسم تلوح في الأفق مباريات صعبة مع عودة جنوا ونابولي مع يوفنتوس الى دوري الدرجة الاولى، ومن المرجح ان يشمل سباق القمة اربعة اندية حققت استفادة كبرى من ازمة التلاعب بنتائج المباريات.

ورغم ان فوز انتر ميلان بالموسم الماضي شابه ضعف المنافسة الا ان الفريق بات يتمتع بثقة كبيرة في النفس، ومن غير المرجح ان يمنى بانهيار في مستواه مثلما حدث في الماضي، واكتسب روما ثقة كبيرة بالنفس ايضا بعد ان أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني واحرز فرانشيسكو توتي 26 هدفا ونال جائزة هداف اوروبا وأثبت انه قادر على اللعب وحده في خط الهجوم، كما ان العقوبة التي فرضت على ميلان ببدء الموسم مخصوما ثماني نقاط من رصيده جعلت الفريق الذي يدربه كارلو انشيلوتي يدرك ان حظوظه محدودة في المنافسة على لقب الدوري ويركز على الفوز بدوري الابطال الاوروبي وهو ما تحقق بالفعل.

ويسعى يوفنتوس ليثبت انه ما زال قوة كروية كبرى رغم انه لعب لمدة عام في دوري الدرجة الثانية ومنح اموالا كبيرة للاعبين متميزين بقوا في صفوفه مثل الحارس الدولي جيانلويجي بوفون، وقال كلاوديو رانيري مدرب يوفنتوس الذي حل محل ديدييه ديشان: "سيكون دوري الدرجة الاولى الايطالي هذا الموسم رائعا ويتسم بالمنافسة إذ عادت اليه فرق كبيرة غابت عنه فيما سبق وهي نابولي وجنوا ويوفنتوس".

وتحسن الامن في الستادات بعد صدمة مقتل رجل شرطة اثناء اعمال شغب في كاتانيا في شباط/ فبراير الماضي، ولكن الصورة ليست وردية في كرة القدم الايطالية.

وبخلاف الفرق الاربعة الكبرى فإن بقية الاندية تعاني من نقص الموارد. وبخلاف البرازيلي كاكا لاعب ميلان فإن اللاعبين الاجانب المشهورين يفضلون اللعب في اندية اسبانية او انجليزية على الاندية الايطالية.

وفي السنوات الاخيرة اصبح اللاعبون الايطاليون يميلون لترك الاندية الايطالية ايضا، وانضم المهاجم الايطالي لوكا توني الى بايرن ميونيخ الالماني من فيورنتينا الايطالي كما ترك كريستيانو لوكاريلي فريق ليفورنو الايطالي وانضم الى شاختار دونيتسك الاوكراني.

وتعاقد روما مع المدافع البرازيلي خوان ولودوفيتش جولي جناح برشلونة لكنه لم يجد حلا لمشكلة الهداف الذي يمكن ان يحل محل توتي اذا أصيب واضطر للابتعاد عن الملاعب لفترة طويلة.

وكانت اكبر صفقات يوفنتوس شراء لاعب خط الوسط البرتغالي تياغو من اولمبيك ليون الفرنسي مقابل 13 مليون يورو (18 مليون دولار) لكن بعض مشجعي الفريق يشعرون بخيبة امل.

وبدا دفاع يوفنتوس مهزوزا في مباريات دوري الدرجة الثانية وفي المباريات الودية، وكان من الواضح ان اللاعبين الجديدين خورخي اندرادي وزدنيك غريغيرا لم ينجحا في حل المشكلة، وكانت اهم صفقات الانتقال هي رحيل كريستيان تشيفو لاعب روما الى صفوف انتر ميلان مما تسبب في توتر العلاقات بين الناديين.

ولكن في أيار/ مايو المقبل سوف تتوحد كل الاندية الايطالية في وداع لاعب عظيم هو باولو مالديني قائد ميلانو (39 عاما) الذي يعتزل الكرة بعد 23 عاما في ملعب سان سيرو معقل ميلان ويتمنى ان يضيف لقبا جديدا الى رصيده قبل ان ينسدل الستار على مشواره الكروي الحافل.