الاطفال الباكستانيين يتركون ممارسة رياضة الهجن للعودة لديارهم

إسلام أباد - عاد 86 طفلا باكستانيا ممن يمارسون رياضة سباقات الهجن (الجمال) في الامارات العربية المتحدة إلى بلادهم أمس الجمعة.

اضافة اعلان

وخرج الاطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بن سبعة و15 عاما من مطار لاهور الدولي وسط إجراءات أمنية مشددة بعيون دامعة مساء أمس.

وستعد السلطات الحكومية بالمنطقة الوثائق اللازمة كما ستجري اختبارات الحامض النووي للاطفال قبل تسليمهم إلى آبائهم.

وبوصول هذه الدفعة الجديدة من الاطفال يصل العدد الاجمالي لاطفال سباقات الهجن العائدين إلى بلادهم خلال أسبوعين إلى119 طفلا.

ووفقا لتقديرات السفارة الباكستانية بالامارات يوجد 400 طفل من المشاركين بسباقات الهجن بالبلاد في مركزين تابعين للحكومة الاماراتية ومنظمة يونيسيف (صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة) ينتظر إرسالهم إلى باكستان بعد اتخاذ الاجراءات اللازمة لذلك.

وكانت أعداد كبيرة من الاطفال الباكستانيين قد جرى تهريبهم إلى دولة الامارات وبعض دول الخليج الاخرى على مدار العقد الماضي للعمل كخادمين ولكنهم اتجهوا إلى قيادة الجمال بسباقات الهجن.

وعادة ما تقبل الاسر الفقيرة في باكستان على بيع أبنائها ممن دون السابعة من عمرهم لتجار الرقيق الذي يستخدمون وثائق مزورة لاثبات بنوتهم لهم ثم يهربونهم إلى دول الخليج وخاصة الامارات.

ولكن الحكومة الباكستانية شكلت مؤخرا وحدة لمكافحة تجارة الرقيق لوضع حد لاعداد الاطفال المتزايدة اللذين يؤخذون إلى الخارج بطرق غير قانونية ويجبرون على العمل كقائدي جمال.

وقد أنشئت الوحدة الجديدة (وهي جزء من وكالة التحقيقات الفيدرالية بالبلاد) بمساعدة المكتب الامريكي لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون دوليا.