الصحف اللبنانية تؤكد ان بيروت فأل خير على الكرة الأردنية

ذهبية الدورة العربية والتأهل لآسيا وكأس الاتحاد
 

   بيروت- الغد- اكدت الصحف اللبنانية الصادرة امس ان بيروت تعتبر فأل خير على كرة القدم الاردنية حيث احرز المنتخب ذهبية الدورة العربية عام 1997 في بيروت، كما أكد تأهله منها الى نهائيات آسيا 2004، واحتفل الفيصلي بأول لقب قاري في قلب العاصمة البنانية ايضا، كما اشارت بوضوح الى ان الوقائع الفنية كانت تصب جميعها في صالح بطل كأس الاردن الذي حمل لقب كأس الاتحاد الاسيوي عن جدارة واستحقاق.

اضافة اعلان

 بيروت فأل خير

   أكدت صحيفة الحياة اللبنانية انه للمرة الثالثة تكون بيروت فأل خير على كرة القدم الأردنية.. ففي عام 1997 أحرز منتخبها لقبه الخارجي الأول المتمثل بذهبية الدورة العربية بالفوز على سورية 1-0 في النهائي على ملعب المدينة الرياضية نفسه.

   والعام الماضي، حصد المنتخب الاردني لكرة القدم التأهل لنهائيات كأس آسيا على حساب لبنان بالفوز 1-0 في عمان و2-0 في بيروت. وليلة الاربعاء الماضي توج الفيصلي بطلاً لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي الثانية، حاصداً أول لقب قاري في تاريخ الأندية الأردنية، اثر فوزه على النجمة اللبناني في اياب الدور النهائي بثلاثة أهداف في مقابل هدفين (الذهاب في عمان 1-0).

   وتطلع الفيصلي منذ مستهل المباراة التي أجريت على ملعب المدينة الرياضية بحضور زهاء 18 ألف متفرج الى هدف السبق المباغت، وكان له ما أراد بفضل "مكوكه" خالد سعد الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 20.. وعززه بثان اثر تلقيه كرة من قائد الفريق حسونة الشيخ فتابعها من دون رقابة الى يمين طافح 60.

   الفيصلي تقدم مرتين وعادله النجمة مرتين بواسطة قائده موسى حجيج، فسجل من ركلة جزاء نتجت عن تعرض علي ناصر الدين للإعاقة 36، ومن تسديدة مباغتة بقدمه اليسرى بعيدة المدى استقرت الى يسار الحارس لؤي العمايرة.

   والهدفان عموماً لم يكونا انقاذيين للنجمة باعتبار ان التعادل يبقي الفيصلي متفوقاً، لكن الشيخ قضى تماماً على الآمال اللبنانية المتجددة بين الفينة والأخرى نظراً لغاراته الهجومية وضغطه المتواصل، اذ وصلت إليه كرة من حاتم عقل تخطت المدافعين، فتابعها في الشباك اللبنانية.

 الوقائع الفنية أردنية

   وقالت صحيفة النهار انه سبق للمدير الفني لفريق النجمة عمر مزيان قوله إن نهائي كأس الاتحاد هو عبارة عن شوطين مدتهما 90 دقيقة، وذلك بعد خسارته في مباراة الذهاب وعودته من الاردن، فهل كان يعني أنه كان قادراً على التعويض والفوز في الشوط الثاني، أي مباراة الاياب؟

   الوقائع الفنية للمباراة أثبتت خلاف ما صرّح به، فجاءت مباراة الاياب أشدّ وطأة على الفريق وأكثر ضغطاً بحيث ظهرت عورات خط الدفاع، وانكشف الفريق فنياً وانهار جدار الممانعة المفترض فيه أن يكون حامي الحمى، فكانت النتيجة أن مُني بثلاثة أهداف بعد أن خرج بأقل خسارة ممكنة في عمّان بعدما قدم عرضاً يفوق ما قدّمه في بيروت برغم الأخطاء الدفاعية.

   والذي تسنّى له الإطلاع على مباراة الذهاب، تبدّى له حجم المعاناة في خط الدفاع النجماوي، فاعتقد البعض أن المهمة ليست صعبة في بيروت فيما اعتبر البعض الآخر أن النجمة خسر في بيروت قبل أن يلعب، لأنه لم يستغلّ الفرص التي لاحت له فوقع لاعبوه تحت الضغط النفسي والمطالبة بالفوز بهدفين، وهذا أمر ليس سهلاً أمام خبرة ومقومات لاعبي الفيصلي.