بطولة استراليا المفتوحة : سيرينا تستعيد بريقها بإحرازها اللقب

بطولة استراليا المفتوحة : سيرينا تستعيد بريقها بإحرازها اللقب
بطولة استراليا المفتوحة : سيرينا تستعيد بريقها بإحرازها اللقب

 


    ملبورن - عادت الاميركية سيرينا وليامز المصنفة سابعة الى نغمة الفوز بالالقاب الكبيرة للمرة الاولى منذ 18 شهرا بإحرازها لقب بطولة استراليا المفتوحة لكرة المضرب البالغ مجموع جوائزها 14.7 مليون دولار، اولى البطولات الاربع الكبرى (غراند سلام)، اثر فوزها على مواطنتها ليندساي ديفنبورت الاولى 2-6 و6-3 و6-صفر واستغرقت أقل من 90 دقيقة أمس السبت في ملبورن.

اضافة اعلان


    ورفعت سيرينا (23 عاما) رصيدها في بطولات الغراند سلام الى سبعة القاب حيث كانت فازت في ملبورن ايضا عام 2003، وفي رولان غاروس الفرنسية عام 2002، وفي ويمبلدون الانجليزية عامي 2002 و2003، وفلاشينغ ميدوز الاميركية عامي 1999 و2002.


كما انه اللقب الـ26 في مسيرتها الاحترافية.


     لم تشارك وليامز في بطولة أستراليا المفتوحة بملبورن بارك  العام الماضي لانها لم تكن قد تعافت بعد من آثار الجراحة التي أجريت لها في ركبتها. وابتعدت سيرينا عن الالقاب الكبيرة منذ احرازها بطولة ويمبلدون عام 2003 بعد ان تعرضت الى سلسلة من الاصابات التي ابعدتها اشهرا عدة عن الملاعب فقدت على اثرها مركزها في صدارة التصنيف العالمي للاعبات المحترفات، حتى انها خرجت من لائحة العشر الاوليات عام 2004 وذلك للمرة الاولى منذ عام 1999.

 
      قدمت سيرينا مستويات قوية في هذه البطولة اكدت من خلالها استعادة بريقها السابق فحققت انتصارات سريعة في البداية، بفوزها على الفرنسية كاميل بين 6-1 و6-1 في الدور الاول، ودالي راندريانتيفي 6-3 و6-صفر من مدغشقر في الدور الثاني، والهندية سانيا ميرزا 6-1 و6-4 في الدور الثالث.


      وبدأت الصعوبات تواجه الاميركية في الدور الرابع حين واجهت الروسية ناديا بتروفا الحادية عشرة فاحتاجت الى ثلاث مجموعات للفوز عليها 6-1 و3-6 و6-3 في طريقها الى ربع النهائي لمقابلة الفرنسية اميلي موريسمو الاولى لكنها حققت فوزا سهلا 6-2 و6-2 لتخطو بثبات نحو نصف النهائي لمواجهة الروسية ماريا شارابوفا الرابعة في اعادة لنهائي ويمبلدون العام الماضي، وانقذت سيرينا في هذه المباراة اكثر من كرة حاسمة لشارابوفا لحسم المباراة في المجموعة الثانية قبل ان تفوز بها وتخوض مجموعة حاسمة غاية في الاثارة فازت بها ايضا منهية المباراة 2-6 و7-5 و8-6.


      وفي النهائي، تفوقت ديفنبورت في المجموعة الاولى وحسمتها 6-2، وكانت تمسك بزمام الامور في الثانية وحصلت على ست فرص لكسر ارسال سيرينا في الشوط الرابع لكن الاخيرة صمدت حتى النهاية وانتزعت ارسال منافستها بدورها في الشوط السابع لتفوز بها 6-3 وتفرض مجموعة ثالثة حاسمة افرغت فيها افضل ما لديها مستفيدة من انخفاض معنويات ديفنبورت ففازت بها في عشرين دقيقة بسهولة تامة 6-صفر.


      وانخفض معدل تركيز ديفنبورت في المجموعة الثالثة بشكل ملحوظ حيث ارتكبت ستة اخطاء مزدوجة على الارسال وعددا كبيرا من الاخطاء المباشرة، فتبخر حلمها في تعزيز رصيدها بلقب ثان في البطولة الاسترالية التي فازت بها عام 2000. وكان ارسال سيرينا موفقا حيث نفذت 12 ارسالا ساحقا.


     واكدت سيرينا تفوقها على ديفنبورت، فحققت فوزها العاشر عليها مقابل اربع هزائم في المواجهات التي جمعتهما حتى الان، وباتت تهددها بشكل مباشر على زعامة التصنيف العالمي حيث سترتقي الى المركز الثاني.


     وقالت سيرينا "انه امر رائع بعد هذا الهبوط في مستواي خصوصا ان البعض كان يتساءل ماذا حصل لنا (مع شقيقتها فينوس)؟"، مؤكدة ان "مشوار العودة الى الالقاب كان طويلا".


    وتابعت "سيطرت ديفنبورت على المجريات تماما في المجموعة الاولى ولكنني كنت في صميم نفسي اقول بأنني لن اخسر المباراة، وعندما عدت في النتيجة ادركت ان هذا ممكن".


واضافت "انا سعيدة جدا لما وصلت اليه الان لأنني عملت بجهد مع شقيقتي فينوس في الفترة الاخيرة"، وختمت "لقد احرزت كل بطولة ضمن الغراند سلام مرتين حتى الان باستثناء رولان غاروس التي فزت فيها مرة واحدة، ولذلك يجب ان افوز بها ثانية ايضا".


وشعرت سيرينا بآلام في ظهرها خلال المباراة فاضطرت الى طلب المعالجة الفيزيائية لكنها اوضحت "انها لم تفكر ابدا بالانسحاب".


    من جهتها، قالت ديفنبورت التي اجلت اتخاذ قرار اعتزالها "اهنئ سيرينا لانها عادت بقوة بعد عامين صعبين"، مضيفة "لعبت جيدا وكنت اتحكم بالمجريات ثم ارتكبت عددا من الاخطاء التي سمحت لها بالتقدم وقد احسنت بدورها الاستفادة منها".


    واوضحت "رفعت سيرينا من مستوى ادائها في المجموعة الثانية وارسلت جيدا، وساعدتها فترة التوقف للعلاج كثيرا، كما انني شعرت بالارهاق الشديد في المجموعة الثالثة".


وكانت تلك اول مشاركة لدافنبورت (28 عاما) في نهائي احدى بطولات الغراند سلام منذ فوزها ببطولة استراليا المفتوحة عام 2000 .


سيرينا.. معاناتي سبب انجازي


      قالت سيرينا وليامز أمس السبت إن معاناتها على الصعيد المهني وآلامها الشخصية  على مدار العامين المنصرمين هي التي دفعتها عبر حاجز الألم لتفوز بالبطولة.


وتعرضت حاملة لقب البطولة لعام 2003 لهذه الإصابة في الشوط الاول من المباراة النهائية غير أنها قاتلت ببسالة لتفوز على لينزي المصنفة الاولى على العالم في استعراض للإرادة والتصميم.


     وقالت وليامز "كانت تقتلني في المجموعة الأولى لكنني فكرت وقلت... كفى...  لن أهزم."  فازت وليامز ببطولات في ميامي وبكين بعد عودتها العام الماضي لكنها تحملت خيبة الأمل ايضا لهزيمتها في نهائيات بطولة ويمبلدون وبطولة ختام الموسم لاتحاد لاعبات التنس المحترفات حيث هزمت امام الروسية ماريا شارابوفا في المرتين.


وقالت وليامز إن هذه التجارب جعلتها اكثر عزما على القتال وإنها استقت قوتها في المباراة النهائية من هذه التجارب.


الارهاق وراء هزيمة دافنبورت


     اعترفت لينزي دافنبورت بأن الإرهاق لعب دورا كبيرا في هزيمتها اذ بددت مواطنتها الاميركية سيرينا وليامز آمالها في الحصول على أول لقب لها من ألقاب البطولات الأربع الكبرى خلال خمسة أعوام.


     وبعد أن وصلت الى نهائي زوجي السيدات مع كورينا موراريو ولعبها مباريات متتالية من ثلاث مجموعات لتصل الى نهائي فردي السيدات قضت دافنبورت اكثر من 15 ساعة ونصف في الملعب استعدادا للقائها بوليامز.


    ورغم فوزها في مباراة أمس بالمجموعة الأولى بدا انخفاض جهدها، فمع مرور وقت المباراة نجحت وليامز التي عانت في بداية المباراة من إصابة في الظهر في الفوز بسابع لقب تفوز به في بطولة فردية من البطولات الأربع الكبرى. وقالت المصنفة الاولى "بالتأكيد كان أدائي البدني منخفضا... لكنني واثقة أن (الجانب الذهني) لعب دورا في هذا ايضا."


وأضافت "أعتقد أكثر من اي شيء أنني قضيت الاسبوع الماضي ساعات كثيرة في الملعب. الكثير من المباريات المتقاربة الطويلة. جسدي بالتأكيد متعب قليلا. أعتقد في نهاية المطاف أنني كنت مرهقة قليلا."


     وبعد أن كافحت دافنبورت من أجل الفوز على المصنفة العاشرة الاسترالية اليسيا موليك والمصنفة 19 الفرنسية ناتالي ديشي في دور الثمانية والدور قبل النهائي عززت دافنبورت موقفها حيث فازت بالمجموعة الاولى على وليامز المصابة.

غير أنه عند منتصف المجموعة الثانية خبت دافنبورت (28 عاما) فجأة ولم تفز بأي شوط آخر فيما انطلقت وليامز نحو الفوز. وقالت دافنبورت "كنت أشعر أنني ألعب جيدا وأنني مسيطرة على المباراة وأحرك الكرة بشكل جيد."


     كان من المرجح أن تعتزل دافنبورت حين هزمت امام حاملة اللقب الروسية ماريا شارابوفا في الدور قبل النهائي ببطولة ويمبلدون العام الماضي غير أن موسم صيف ذهبيا أقنعها بأن بوسعها المنافسة على أعلى المستويات.


     فقد منحها فوزها بأربع بطولات متتالية قبيل بطولة اميركا المفتوحة لقب المصنفة الاولى على العالم للمرة الاولى خلال اكثر من عامين ونصف العام.

ورغم هزيمتها عبرت دافنبورت عن أملها في أن تعود الى بطولة استراليا المفتوحة العام القادم.


سيرينا تؤكد عودة الشقيقتين بقوة


لم تنته الشقيقتان سيرينا وفينوس وليامز بعد..
    كانت هذه هي الرسالة التي تأكدت حين أعادت الشقيقة الصغرى سيرينا مشوارها للفوز بألقاب البطولات الأربع الكبرى على المسار الصحيح بعودة جريئة حين فازت بلقب أستراليا. وبهذا الفوز أصبحت سيرينا المصنفة الثانية على العالم وقد بات تصنيف دافنبورت على مرمى بصرها.


    وقالت وليامز للصحفيين "أشعر بالإثارة كوني أصبحت المصنفة الثانية على العالم كان طريقا طويلا للعودة. شارفت على الاقتراب من هدفي وهذا شعور رائع."


وأسكت فوز وليامز كثيرا من النقاد الذين نعتوها وشقيقتها فينوس بالفشل حيث لم تضيفا الى ألقابهما من القاب البطولات الاربع الكبرى منذ فازت سيرينا على فينوس في نهائي بطولة ويمبلدون عام 2003. وقالت وليامز "بالنسبة لي كنت أعتبر نفسي دوما الأفضل والقمة. لم أفكر قط في أنني سأبتعد عن هذا ابدا."


     غير أنه يبدو أن وقتا طويلا قد مر منذ هيمنت الشقيقتان على بطولات التنس للسيدات حيث اقتسمتا عشرة من ألقاب البطولات الأربع الكبرى منذ فوز سيرينا ببطولة اميركا المفتوحة عام 1999 وحتى فوزها ببطولة ويمبلدون بعد ذلك بأربع سنوات. ولم تسهم تجارة سيرينا في مجال الموضة وانشغال فينوس بتصميم الديكور الا في إثارة المزيد من الجدل حول كونهما في تراجع.


     وقالت وليامز "هذا يجعل الامر اكثر جمالا لأن الناس دائما يتساءلون بشأن ما يحدث لنا." وأضافت "ليس هناك شيء... إننا نعمل بجد حقا. والمباريات التي نخسرها ربما بسبب بضع نقاط هنا وبضع نقاط هناك من عدم اللعب بشكل جيد. نحن نشعر بالإثارة لعودتنا."


الأسى على الصعيد المهني والمآسي على الصعيد الشخصي كانا السبب الحقيقي وراء تراجعهما.


      تعرضت الاسرة لكارثة كبيرة في سبتمبر/ايلول عام 2003 حين قتلت شقيقتهما  الكبرى يتوندي برايس بالرصاص في لوس انجليس. وانفصل والداهما اوراسين وريتشارد وتعرضت الشقيقتان للإصابة في عام  2003.


      ابتعدت سيرينا عن الملاعب ثمانية أشهر بعد فوزها ببطولة ويمبلدون عام 2003 وكافحت من اجل استعادة لياقتها التي ساعدتها على الفوز بأربعة القاب متتالية من ألقاب البطولات الأربع الكبرى خلال موسم 2002-2003. وقالت وليامز "تأملت حياتي وحاولت أن أعرف ما أريد أن أفعله بها وما هو أهم شيء بالنسبة لي."

 وأضافت "اذا استطعت أن أرى الصورة الاكبر فيمكنني أن أتخطى أي شيء." وتابعت قائلة: "الناس يسألونني ما خطب الشقيقتين وليامز. ليس هناك من خطب. ما زلنا نقاتل. نعمل بجد شديد وقد مررنا بالكثير.


وأردفت قائلة "لا أفهم لماذا يكيل الناس الاتهامات لي ولشقيقتي في الوقت الذي ما زلنا نعمل فيه بجد."


سيرينا وليامز في سطور


- الاسم والشهرة: سيرينا وليامز
- تاريخ الميلاد: 26 ايلول/سبتمبر 1981
- الجنسية: اميركية
- الطول: 1.75 م، الوزن: 65 كلغ
- ترسل باليد اليمنى
- بدايتها كمحترفة: 1998
- تصنيفها: سابعة حاليا
- السجل: احرزت 26 لقبا بينها 7 ألقاب ضمن البطولات الكبرى (بطولة استراليا عامي 2003 و2005 ورولان غاروس عام 2002 وويمبلدون 2002 و2003 وفلاشينغ ميدوز 1999 و2002)


- الطريق الى النهائي:


     فازت على الفرنسية كاميل بين 6-1 و6-1 في الدور الاول، وعلى دالي راندريانتيفي 6-3 و6-صفر من مدغشقر في الدور الثاني، وعلى الهندية سانيا ميرزا 6-1 و6-4 في الدور الثالث، وعلى الروسية ناديا بتروفا الحادية عشرة في الدور الرابع، وعلى الفرنسية اميلي موريسمو الثانية 6-2 و6-2 في الدور ربع النهائي، وعلى الروسية ماريا شارابوفا الرابعة 2-6 و7-5 و8-6 في الدور نصف النهائي، وعلى مواطنتها ليندساي ديفنبورت الاولى 2-6 و6-3 و6-صفر.
سجل الفائزات في السنوات العشر الاخيرة
1996: الاميركية مونيكا سيليش
1997: السويسرية مارتينا هينغيس
1998: السويسرية مارتينا هينغيس
1999: السويسرية مارتينا هينغيس
2000: الاميركية ليندساي ديفنبورت
2001: الاميركية جنيفر كابرياتي
2002: الاميركية جنيفر كابرياتي
2003: الاميركي سيرينا وليامز
2004: البلجيكية جوستين هينان
2005: الاميركية سيرينا وليامز


بلاك واولييت يفوزان بلقب زوجي الرجال


     تغلب الزوجي الزيمبابوي وين بلاك وكيفين اولييت على الزوجي المصنف الثاني بوب ومايك برايان 6-4  و6-4 ليفوزا ببطولة زوجي الرجال أمس السبت.
تغلب الزوجي المصنف الخامس على التوأمين برايان في المجموعتين ليفوزا بثاني لقب من ألقاب البطولات الأربع الكبرى لهما معا وليكملا فوزا دون هزيمة في مجموعة واحدة في البطولة.


     وبعد الفوز 3-2 في المجموعة الثانية سيطر اولييت على أعصابه ليحقق الفوز وينتزع اللقب عند خامس نقطة أحرزاها في المباراة ويثأر لهزيمته على يد الاميركيين في نهائي كأس الاساتذة في هيوستون العام الماضي.


     وقال اولييت "أود إهداء هذا الفوز لوالدي (روبرت) ووالد وين (دونالد)... فقدت ابي في اكتوبر/تشرين الاول وفقد وين والده قبل أربع سنوات في نفس اليوم." وأضاف "كان يوقظني منذ كنت في الخامسة من العمر. كان دائما يعطيني دفعة كبيرة. أعلم أن والد وين كان على نفس الشاكلة. ربما ما كنا لنهتم بالتنس لولاهما." وتابع قائلا "من المؤسف أنه لم يكن هنا ليرانا نفوز (ببطولة) أخرى.


      وبعد أن كسرا الإرسال ليفوزا بالمجموعة الاولى كرر الثنائي المصنف الخامس ما فعله في الشوط الخامس من المجموعة الثانية قبل الحصول على نقطتين بعد كسر إرسال مايك برايان لتصبح النتيجة 5-3. وقال بلاك بطل بطولة ويمبلدون في زوجي المختلط مع شقيقته كارا إن خصومتهما مع التوأمين برايان مفيدة للعب.

وأضاف "اللعب امامهما ممتع لابد أن نكون في أفضل حالاتنا كي نلعب ضدهما أعتقد أنه يتعين عليهما العمل بالمثل ايضا لدينا بعض المعارك العظيمة."


     كان اللقب الوحيد الذي فاز به الزوجي الزيمبابوي من ألقاب البطولات الأربع الكبرى هو لقب بطولة اميركا المفتوحة عام 2001. وبعد استراحة قصيرة انضم اولييت الى الجنوب افريقية ليزيل هوبير لينهيا مسعى مارتينا نافراتيلوفا الى الفوز باللقب التاسع والخمسين لها من البطولات الأربع الكبرى في الزوجي المختلط.


     وتغلب الثنائي المصنف الرابع على نافراتيلوفا وماكس ميرني من روسيا البيضاء وهو الزوجي المصنف السابع في مباراة مهدت الطريق لمباراة نهائية اليوم الاحد امام الثنائي الاسترالي سكوت درابر وسامنتا ستوسر.


هيويت يحلم باللقب وسافين للتعويض


     بعد انتظار طويل.. جاءت الفرصة الثمينة إلى لاعب التنس الاسترالي ليتون هيويت لتحقيق حلم حياته وأصبح على بعد خطوة واحدة من حمل لقب بطولة أستراليا المفتوحة ليكون أول أسترالي يفوز بهذا اللقب منذ أن أحرزه مارك إدموندسون عام 1976.


وأصبح على هيويت المصنف الثالث على العالم أن يكمل سعادة جماهير التنس الاسترالية في احتفاليتها بمرور مئة عام .


     على بداية انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة من خلال الفوز باللقب المئوي عندما يخوض المباراة النهائية للبطولة اليوم الاحد أمام الروسي مارات سافين المصنف الرابع على العالم في الساعة العاشرة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي.
      ورغم الاداء الرائع الذي قدمه هيويت في البطولة على مدار الاسبوعين الماضيين ووصوله إلى المباراة النهائية بعد فشله في تجاوز الدور الرابع في ثماني مشاركات سابقة فلن تكون المباراة سهلة مع سافين على ملعب "رود لافر" وهو الملعب الرئيسي بمجمع ملاعب ملبورن بارك التي تستضيف مباريات البطولة.


     احرز الاسترالي لقبين في بطولات الغراند سلام حتى الان في فلاشينغ ميدوز الاميركية عام 2001 وويمبلدون الانجليزية عام 2002، وسافين لقبا كبيرا واحدا كان في فلاشينغ ميدوز عام 2000 عندما تغلب على الاميركي بيت سامبراس في النهائي في مباراة مشهودة.


وحقق هيويت في بطولة استراليا 18 فوزا في 26 مباراة، مقابل 25 فوزا لسافين في 30 مباراة حتى الان.


     ويدرك هيويت أن مواجهته مع سافين ستكون غاية في الصعوبة لان اللاعب الروسي قدم في الموسم الماضي عروضا رائعة وخسر في نهائي نفس البطولة في مطلع العام الماضي أمام السويسري روجيه فيدرر المصنف الاول على العالم لكنه ثأر منه في الموسم الحالي وأطاح به من الدور قبل النهائي وهو ما يعطي انطباعا حقيقيا عن قوة سافين.


ويزيد من صعوبة المواجهة أن سافين يسعى هو الاخر بكل وسيلة إلى إحراز اللقب بعد أن خسر المباراة النهائية مرتين في الاعوام الثلاثة الماضية.


     وبعد فوز سافين بلقبي بطولتي مدريد وباريس للأساتذة في الموسم الماضي ووصوله إلى الدور قبل النهائي لبطولة كأس الاساتذة في ختام الموسم الماضي في تشرين الثاني/نوفمبر أصبح هدف سافين في البطولة الحالية هو الفوز باللقب وبالتالي فلن يكون منافسا سهلا لهيويت.


      لكن هيويت الذي اعتلى قمة التصنيف العالمي للمحترفين مرتين من قبل يسعى إلى استغلال المساندة الجماهيرية الهائلة التي يلقاها على أرضه لتحقيق الفوز على النجم الروسي. وقال هيويت "تعني بطولة أستراليا المفتوحة الكثير بالنسبة لي.. وأعتقد أن الجميع يدركون تماما كم أحب اللعب في ملبورن".


     وفي سن الخامسة عشرة بدأ هيويت الذي نشأ في مدينة أديلايد الاسترالية يجذب الاضواء إليه بعد أن أصبح أصغر لاعب ينجح في عبور الادوار التمهيدية المؤهلة للبطولة لكنه خسر في الدور الرئيسي الاول.


     والتقى هيويت مع سافين عشر مرات من قبل ففاز كل منهما في خمس مواجهات لتكون الكفة متساوية بينهما علما بأن المواجهة الاولى كانت قبل ستة أعوام وفاز بها هيويت وكانت ضمن لقاء المنتخبين الاسترالي والروسي في كأس ديفيز، بينما كانت آخر مواجهة بينهما في دور الثمانية لبطولة باريس بيرسي الموسم الماضي وأنهاها سافين لصالحه ليكمل مسيرته نحو لقب البطولة التي أقيمت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.


     وبدأ هيويت الاستعداد للوصول إلى هذه المباراة النهائية في البطولة الحالية منذ ستة شهور ويضع أمامه هدف واحد منذ ذلك الحين وهو إحراز اللقب ودخول التاريخ. وقال هيويت "كنت مستعدا للتخلي عن أي شيء من أجل اللعب في المباراة النهائية على لقب هذه البطولة في ملبورن..والان تحقق جزء من حلمي.. وأعلم مثل الجميع أن من الضروري أن أقدم واحدة من أفضل مبارياتي اليوم أمام سافين لأفوز باللقب".


      وأصبح هيويت أول أسترالي يتأهل للمباراة النهائية في بطولة أستراليا المفتوحة منذ صعد إليها مواطنه بات كاش في عام 1988، لكنه يدرك تماما ما يمكن أن يسببه له سافين من متاعب في المباراة خاصة وأن معنويات سافين أصبحت في قمتها بعد فوزه على فيدرر في الدور قبل النهائي ليوقف انتصارات اللاعب السويسري المصنف الاول على العالم والمصنف الاول للبطولة والذي لم يخسر أي مباراة منذ آب/أغسطس الماضي.


ويدرك سافين في المقابل أن مهمته اليوم لن تكون سهلة وهو يواجه هيويت المصنف الاول في أستراليا. وقال سافين "سيلعب وسط جماهيره الغفيرة.. ولن تكون مباراة سهلة على الاطلاق.. ويجب أن أكون مستعدا لها جيدا".


       وكانت آخر مرة انتهت فيها المباراة النهائية للبطولة الاسترالية بخمس مجموعات عام 1988 وجمعت بات كاش مع السويدي ماتس فيلاندر وحسمها الاخير.


نبذة عن هيويت وسافين


هيويت

- السن.. 23 عاما


- محل الاقامة.. اديليد - استراليا


- عدد الالقاب التي حصل عليها في بطولات التنس الاربع الكبرى.. اثنان  (امريكا 2001 وويمبلدون 2002).


- سجله في بطولة استراليا المفتوحة.. خرج من الدور الرابع اعوام 2000  و2003 و2004 - خرج من الدور الاول اعوام 1997 و1998 و2002 - خرج من الدور الثالث عام 2001 - خرج من الدور الثاني عام 1999. بعد ادائه الباهت عام 2003 عاد هيويت الى مستواه في الموسم الماضي وفاز بأربع بطولات.


ويبدو ان تركيز هيويت لم يتأثر بانفصاله عن خطيبته اللاعبة البلجيكية كيم كليسترز ويسعى هيويت الان لان يصبح اول لاعب استرالي يفوز بلقب بطولة استراليا منذ فوز مارك ادموندسون باللقب عام 1976.


- نتائجه في بطولة استراليا 2005.


فاز في الدور الاول على الفرنسي ارنو كليمان 6-3 و6-4 و6-1.


فاز في الدور الثاني على الاميركي جيمس بليك 4-6 و7-6 و6-صفر  و6-3.


فاز في الدور الثالث على الارجنتيني خوان اجناثيو شيلا 6-2 و4-6  و6-1 و6-4.


فاز في الدور الرابع على الاسباني رفائيل نادال 7-5 و3-6 و1-6  و7-6 و6-2.
فاز في دور الثمانية على الارجنتيني ديفيد نالبانديان 6-3 و6-2  و1-6 و3-6 و10-8.


فاز في الدور قبل النهائي على الاميركي اندي روديك 3-6 و7-6 و7-6  و6-1.


سافين


- السن.. 24 عاما


- محل الاقامة.. مونت كارلو


- عدد الالقاب التي حصل عليها في بطولات التنس الاربع الكبرى.. واحد  (اميركا 2000).


- سجله في بطولة استراليا المفتوحة.. وصيف بطل 2004 - خرج من الدور الثالث عام 2003 - وصيف بطل 2002 - خرج من الدور الرابع عام 2001 -  خرج من الدور الاول عام 2000 - خرج من الدور الثالث عام 1999.


يعشق سافين الاجواء الاحتفالية في بطولة استراليا المفتوحة وارضية ملاعب ملبورن بارك التي تبطئ سرعة الكرة.


     ويعد سافين من اللاعبين اصحاب اقوى التسديدات في البطولة ويشير ادائه خلال مشاركاته في بطولة استراليا الى انه قد يحرز لقبه الثاني في بطولات التنس الاربع الكبرى في ملبورن وخصوصا بعد فوزه على السويسري روجيه فيدرر المصنف الاول عالميا في الدور قبل النهائي.


- نتائجه في بطولة استراليا 2005..


فاز في الدور الاول على الصربي نوفاك ديوكوفيتش 6-صفر و6-2 و6-1


فاز في الدور الثاني على التشيكي بودان اوليراتش 6-4 و6-1 و6-3.


فاز في الدور الثالث على الكرواتي ماريو انسيتش 6-4 و3-6 و6-3  و6-4.


فاز في الدور الرابع على البلجيكي اوليفييه روشو 4-6 و7-6 و7-6  و7-6.


فاز في دور الثمانية على السلوفاكي دومينيك هرباتي 6-2 و6-4  و6-2.


فاز في الدور قبل النهائي على السويسري روجيه فيدريه 5-7 و6-4  و5-7 و7-6 و9-7.