جدل حول صحافية أميركية اختلقت تقارير رياضية

191417Image1-1180x677_d
​كاريسا تومسون

أثارت صحافية رياضية أميركية جدلاً حول اخلاقيات عملها بعد اقرارها بـ"اختلاق" تقارير في ملاعب كرة القدم الأميركية (أن اف أل) عندما لم تكن تحصل على تصريحات من المدربين خلال المباريات، قبل تراجعها.

اضافة اعلان


وكانت كاريسا تومسون قالت في تدوين صوتي الأربعاء "لم أطرد من العمل بسبب قولي ذلك وسأقولها مجدّداً، كنت أقوم بتأليف مداخلات في بعض الأحيان".

تابعت "لأن... المدرب لم يكن يخرج بين الشوطين (من غرف الملابس)، أو كان الأمر متأخراً ولم أكن أرغب في افساد المداخلة. لذا كنت، أقوم باختلاق التقرير في بعض الأحيان".


وكانت تومسون (41 عاماً) مراسلة تلفزيونية بجانب الميدان مع شبكة فوكس الرياضية قبل انتقالها راهناً للعمل في منصة البث التدفقي أمازون برايم، حيث تُعدّ مضيفة رئيسة للاستديو التحليلي لمباراة الخميس في دوري كرة القدم الأميركية (أن أف أل).

ويلعب المراسلون الجانبيون دوراً رئيساً في تغطية مباريات كرة القدم الأميركية، من خلال تقديم أخبار مباشرة بالقرب من الميدان. غالباً ما يشاركون تفاصيل يخبرهم بها المدرّبون أثناء سير المباريات.


وأثارت تصريحاتها جدلاً في عالم الصحافة الرياضية، فيما رأى البعض ان ميلها إلى تزوير المداخلات يضرّ بصدقية الصحافيين الآخرين.
كتبت أندريا كريمر التي غطّت مباريات الدوري لنحو أربعين سنة، على منصة إكس "سئمت من السخرية المهينة لمراسلي جانب الملعب، وهو دور مليء بالتحديات تقوم به النساء في مقام أول -- معظمهن يفهمن ويحترمن قيم الصحافة".

رداً على الجدل، قالت تومسون في حسابها على انستغرام الجمعة انها لم تكذب بيد انها لم تختر الكلمات المناسبة "لم أكذب أبداً بأي شيء أو كنت غير أخلاقية في عملي كمذيعة رياضية".


تابعت "في غياب مدرب يوفّر أية معلومة تعزّز مداخلتي، كنت استخدم معلومات عرفتها ورأيتها خلال الشوط الأوّل لاعداد المداخلة" بما في ذلك الاشارة إلى مجالات يحتاج الفريق إلى تحسينها.


تابعت تومسون التي تحظى بنصف مليون متابع على انستغرام "في تلك الحالات، لم أنسب شيئاً قلته لأي لاعب أو مدرّب".