دومينيك غير قلق من كثرة الغيابات في صفوف فرنسا

دومينيك غير قلق من كثرة الغيابات في صفوف فرنسا
دومينيك غير قلق من كثرة الغيابات في صفوف فرنسا

تصفيات مونديال 2006/أوروبا

 

   مدن - أعرب المدرب ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي عن عدم شعوره بالقلق رغم غياب العديد من لاعبيه في مباراة الفريق أمام نظيره السويسري يوم غد السبت في التصفيات الاوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا.

اضافة اعلان

ويحل المنتخب الفرنسي ضيفا على نظيره السويسري متصدر المجموعة الرابعة في التصفيات بفارق الاهداف فقط أمام فرنسا، ويدرك المنتخب الفرنسي تماما أن الفوز على سويسرا في هذه المباراة قد يضمن للفريق بشكل كبير التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم.

ورغم تأهل الفريق إلى نهائيات بطولة كأس العالم في عامي 1998 و2002 إلا أن الفريق لم ينجح في التأهل للنهائيات عن طريق التصفيات منذ مشاركته في كأس العالم بالمكسيك عام 1986 حيث شارك في نهائيات عام 1998 بصفته ممثل الدولة المضيفة وفي نهائيات بطولة عام 2002 بصفته حامل اللقب.

   وأصبح المنتخب الفرنسي مضطرا لتحقيق النجاح هذه المرة بدون مجموعة من لاعبيه الاساسيين حيث يغيب عن المباراة أمام المنتخب السويسري في العاصمة السويسرية بيرن كل من المهاجمين تييري هنري نجم أرسنال الانجليزي ودافيد تريزيغيه نجم يوفنتوس الايطالي كما يغيب اللاعب جايل جيفيه بسبب الاصابة.

ويغيب أيضا عن صفوف الفريق الفرنسي في هذه المباراة المدافع ويلي سانيول وحارس مرماه فابيان بارتيز، ويعاني ليليان تورام من كدمة كما يعود زين الدين زيدان للمشاركة في المباريات بعد غياب دام ثلاثة أسابيع بسبب الاصابة.

ومن المنتظر أن تحرم الاصابة اللاعب تييري هنري الذي كان عاملا مؤثرا في الفوز على المنتخب الايرلندي في عقر داره الشهر الماضي من المشاركة مع المنتخب الفرنسي في مباراته أمام قبرص أيضا يوم الاربعاء المقبل.

وكان المنتخب الفرنسي قد تغلب على نظيره السويسري (3-1) في بطولة كأس الامم الاوروبية الماضية (يورو 2004) بالبرتغال ولكن تعادل الفريقين سلبيا في مباراة الذهاب بالتصفيات الحالية في ستاد دي فرانس يمثل النتيجة الاكثر واقعية لمستوى الفريقين في الفترة الحالية.

 ورغم ذلك لا يشعر دومينيك بأي قلق قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين في برن حيث يضم المنتخب الفرنسي في تشكيلته لهذه المباراة عددا من اللاعبين المتميزين أيضا وفي مقدمتهم ثلاثي الهجوم سيدني غوفو وجبريل سيسيه وسيلفان ويلتورد، وقال دومينيك على موقع الاتحاد الاوروبي لكرة القدم (يويفا) الالكتروني: ربما يغيب عن فريقي أفضل مهاجمين ولكنني أثق في قدرة اللاعبين الموجودين بالفريق على تعويض غياب أي لاعب، وكنت أتمنى بالطبع أن أخوض اللقاء بقوتي الضاربة ولكنني أثق في المجموعة الموجودة من اللاعبين.

 يذكر أن التعادل في هذه المباراة قد يكون لصالح المنتخب الفرنسي أيضا خاصة وأن أمامه مواجهة سهلة مع المنتخب القبرصي في المباراة التالية في حين يخوض المنتخب السويسري اختبارا صعبا أمام نظيره الايرلندي الذي لم يفقد الامل في التأهل للنهائيات.

احتمال استبعاد كامبل

   من المتوقع استبعاد مدافع أرسنال الانجليزي سول كامبل من مباراة منتخب إنجلترا الحاسمة أمام النمسا في تصفيات أوروبا المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم في 2006 بألمانيا يوم غد السبت.

وكانت عودة كامبل من الاصابة وتألقه مع أرسنال في مبارياته الاخيرة وضعت السويدي زفن غوران إريكسون مدرب المنتخب الانجليزي في مأزق حيث أصبح يتنافس لديه كامبل من آرسنال وجون تيري من تشلسي وريو فرديناند من مانشستر يونايتد وجيمي كاراغر من ليفربول على مركزين فقط في قلب دفاع منتخب إنجلترا.

 وأشار موقع شبكة "سكاي" التليفزيونية على الانترنت امس الخميس إلى أن عروض تيري القوية مع تشلسي ومنتخب إنجلترا خلال الـ12 شهرا الماضية جعلته يضمن مكانه في المنتخب الانجليزي بينما يعد كاراغر أكثر من بديل قوي له، ويجعل هذا الخيار أمام إريكسون محصورا ما بين الابقاء على فرديناند أو استعادة كامبل في مركز قلب الدفاع.

 وكان أداء فيرديناند واجه انتقادات شديدة في الاونة الاخيرة مما أدى إلى مطالبة البعض باستبعاده من الفريق، الا أنه ظهر بجوار تيري في تدريبات الفريق اول من أمس الاربعاء وينتظر أن يدفع به اريكسون في مباراة النمسا التي ستجرى بستاد "أولد ترافورد" في مدينة مانشستر الانجليزية.

   اعترف حارس المرمى الهولندي المخضرم ادوين فان دير سار بأنه لعب لمنتخبات هولندية أفضل في مستواها من المنتخب الهولندي الحالي لكرة القدم، ولكن مع اقتراب موعد مباراتي هولندا المتبقيتين في التصفيات الاوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا بدا الحارس الشهير أكثر انشغالا بمساعدة فريقه على الفوز.

ويتصدر المنتخب الهولندي المجموعة الاولى بالتصفيات بفارق أربع نقاط عن أقرب منافسيه المنتخب التشيكي الذي يستضيفه يوم غد السبت المقبل في براغ في مباراة يكفي فيها هولندا التعادل لتضمن التأهل إلى النهائيات بعد أن خاضت مشوارا ناجحا وسلسا خلال التصفيات مما يبشر بالكثير لمستقبل هذا الفريق.

ولكن فان دير سار لم يبد مقتنعا تماما بهذا الفريق حيث صرح لموقع الاتحاد الاوروبي لكرة القدم الالكتروني امس الخميس قائلا: لسنا في أقوى حالاتنا.. أعتقد أن منتخبي 1998 و2000 كانا يتمتعان بخبرة أكبر ويضمان لاعبين أكثر كفاءة، ولكن هذه المجموعة أيضا مازالت شابة كما أننا لم نخض مشوارا جيدا بالتصفيات كهذا من قبل.

   وأبدى فان دير سار إعجابه الشديد بقدرة ماركو فان باستن مدرب المنتخب الهولندي على اكتشاف المواهب الشابة في الفرق الصغيرة مشيرا إلى المدافع الشاب خالد بولحروز (المغربي الاصل) الذي اكتشفه فان باستن وضمه للمنتخب عندما كان يلعب بفريق فالفييك الهولندي المغمور، وبعد أسبوع من انضمام بولحروز للمنتخب الهولندي وتألقه معه انتقل اللاعب إلى نادي هامبورغ الالماني، وترددت شائعات مؤخرا عن رغبه فريق بايرن ميونيخ الالماني العملاق في ضم بولحروز.

وواصل فان دير سار حديثه عن فان باستن قائلا: لديه رأيه الخاص حول الطريقة التي يجب أن نلعب بها، وعن اللاعبين الذين يجب أن يلعب بهم، وهو يستخدم الكثير من المباريات السابقة المسجلة بالفيديو ويحاول انتقاء لعبات محددة ويسأل اللاعب لماذا فعل ذلك أو لماذا لم يفعله.

   وأضاف فان دير سار أن فان باستن يكلف اللاعبين الشباب بمسؤوليات كبيرة، لذلك هم يعرفون ما يتعين عليهم القيام به في المباريات التالية ولا يكررون أخطاءهم.

 ويمتد مشوار فان دير سار مع المنتخب الهولندي إلى 11 عاما لعب خلالها 103 مباراة دولية ليقترب من الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية في هولندا والمسجل باسم زميله السابق فرانك دي بوير (112 مباراة)، الا أن فان دير سار (34 عاما) أكد أنه لا يفكر في المصالح الشخصية وأن ما يعنيه أكثر هو تحقيق هولندا لانجاز كبير مثل الوصول لنهائي كأس العالم أو الفوز به آملا أن يكون الافضل مازال بانتظاره.

 ولكنه عاد ليشير إلى أهمية تخطي العقبة الاخيرة في مشوار هولندا إلى كأس العالم وهي مباراة التشيك، وقال: يجب أن يفوزوا (التشيك)، فهذه المباراة ستكون فرصتهم الاخيرة، وهذا أمر جيد بالنسبة لنا لانهم سيفتحون المباراة وبالتالي نستطيع استغلال الهجمات المرتدة، بالتأكيد سنفكر فيما يمكن أن يفعلوه ولكنهم أيضا بحاجة إلى معرفة ما نقدر على فعله.