موريس غرين موضع شكوك من قبل المحققين الفدراليين

 

نيويورك (الولايات المتحدة)  - ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم امس الاثنين ان المحققين الفدراليين في موضوع المنشطات اثاروا شكوكا في احد تقاريرهم حول البطل الاولمبي والعالمي موريس غرين، صاحب الرقم القياسي السابق في سباق 100 م.

اضافة اعلان

واكدت الصحيفة ان اسم غرين (33 عاما)، صاحب ذهبية السباق في اولمبياد سيدني 2000، ورد بين مجموعة من 12 رياضيا على لسان احد الشهود هو المكسيكي انخل غييرمو هيريديا، احد المزودين السابقين للرياضيين بالمواد المنشطة، وهو يتهمه بانه دفع له المال من اجل الحصول على هذه المواد.

وقال غرين ردا على ذلك لصحيفة دايلي تلغراف البريطانية "اني فعلا في وضع حرج. ورد اسمي في قضية وليس في الامر اي اساس من الصحة".

واوضح غرين "لقد قابلته (هيريديا) سابقا، وعندما جاء ليراني اكدت له اني لا اثق بهذه المواد. كانت لي قضايا عديدة مع كثير من الاشخاص ارادوا ان يجربوا بي هذه المادة او تلك. كانوا يرغبون بان اتعامل معهم، لكني لم آخذ اي شيء منهم".

وكشفت الصحيفة ان المحققين وجدوا اثرا لتحويل بقيمة 10 الاف دولار من غرين الى هيريديا، وهو ما نفاه العداء الاميركي، وقال في اشارة الى طيبته "مجموعتنا في التدريب متقاربة، وكنت ادفع ثمن بعض الاشياء دون ان اطرح اسئلة على هؤلاء الناس".

وكان غرين، بطل العالم 5 مرات والذي اعتزل في شباط(فبراير) الماضي، خضع للعديد من فحوص الكشف عن المنشطات خلال مسيرته دون ان تكون نتيجة اي منها ايجابية.