نادال وفيرر إلى نصف نهائي الماسترز

تنس حول العالم

 

مدن - بلغ الاسبانيان رفاييل نادال ودافيد فيرر الدور نصف النهائي من بطولة الماسترز في كرة المضرب للرجال المقامة في شنغهاي الصينية والبالغة قيمة جوائزها 4.45 ملايين دولار، بفوز الاول على الصربي نوفاك ديوكوفيتش 6-4 و6-4، والثاني على الفرنسي ريشار غاسكيه 6-1 و6-1 امس الخميس ضمن المجموعة الذهبية في الدور الاول.

اضافة اعلان

في المباراة الاولى، احتاج نادال المصنف ثانيا الى ساعة و44 دقيقة لتخطي عقبة ديوكوفيتش الثالث، والذي كان قد فقد الامل في الحصول على احدى البطاقتين المؤهلتين الى هذه المجموعة، وبدأ الاسباني المباراة بقوة متقدما 4-1 في المجموعة الاولى، قبل ان ينتفض الصربي في الشوط السادس، ثم اصبحت النتيجة 5-3 لينقذ بعدها الاخير كرة حاسمة بطريقة استعراضية من دون ان يتمكن من تجنب خسارة المجموعة 6-4.

وتكرر السيناريو نفسه تقريبا في المجموعة الثانية حيث تقدم نادال 2-1 واتجه الى الفوز 6-4 ايضا، مؤكدا انه لا يزال مرشحا للظفر باللقب رغم سقطته الاخيرة امام فيرر والتي تلت فوزه على غاسكيه افتتاحا، وقال نادال: "انا سعيد جدا لادائي في مباراة اليوم. لقد لعبت بطريقة جيدة جدا هي الافضل بالنسبة لي منذ بدء البطولة، كما انها احدى افضل المباريات التي خضتها في قاعة مغلقة هذا الموسم".

وكان الاسباني قد خسر في الدور نصف النهائي الموسم الماضي امام السويسري روجيه فيدرر المصنف اول وحامل اللقب، فيما انسحب عام 2005 بسبب الاصابة.

من جهته، قال ديوكوفيتش (20 عاما): "لم يكن اسبوعي، وللاسف خسرت المباريات الثلاث التي خضتها، وهذا امر مخيب جدا. لكن لن افكر سلبا لانها كانت سنة رائعة بالنسبة لي".

وكان فوز فيرر المصنف سادسا على غاسكيه الثامن سهلا وسريعا، ومكنه من التربع على صدارة المجموعة بانتصاراته الثلاث، علما ان اللاعبين يشاركان للمرة الاولى في الماسترز.

الشقيقتات ويليامز تشاركان في الزوجي

قررت الأميركيتان فينوس وسيرينا ويليامز اللعب معا في منافسات الزوجي في بطولة استراليا المفتوحة للتنس لأول مرة منذ خمس سنوات.

واثبتت الشقيقتان الأميركيتان انهما قوة لا يمكن التصدي لها عندما لعبتا معا على الرغم من ان هذا جاء في مباريات استعراضية ونادرا ما جاء على الصعيد الرسمي.

وكانت اللاعبتان بحاجة دائما لبطاقة دعوة للمشاركة في تلك المنافسات نظرا لانهما لا تخوضان مباريات بما يكفي للحصول على تصنيف متقدم الا انهما حققتا الفوز بستة القاب للبطولات الاربع الكبرى اثنتان منهم في ملبورن وواحدة في فرنسا واخرى في الولايات المتحدة.

وحققت اللاعبتان الميدالية الذهبية في دورة الالعاب الاولمبية بسيدني عام 2000 كما شكلتا ثنائيا واحدا من اصل خمسة ثنائيات فازت بكافة القاب زوجي السيدات في البطولات الاربع الكبرى.

وقال كريغ تيلي مدير عام بطولة استراليا المفتوحة في بيان "مشاركة اللاعبتان معا يشكل احد المشاهد العظيمة في عالم التنس، كما انهما تشكلان واحدا من أكثر الثنائيات خبرة في عالم التنس ويحملان سجلا رائعا في عالم منافسات الزوجي".

وفازت اللاعبتان ببطولة استراليا المفتوحة للمرة الثانية في عام 2003 الا انهما لم تلعبا معا كزوجي حتى بطولة ويمبلدون العام الماضي حيث وصلتا للدور الثاني قبل ان تنسحبان عندما اصيبت سيرينا بشد في الكاحل في مباراة للفردي.

وتقدمت فينوس لتفوز ببطولة فردي السيدات في بطولة ويمبلدون للمرة الرابعة. وفازت سيرينا بثالث القاب بطولة استراليا المفتوحة اوائل العام الحالي، وقال تيلي "انها اخبار سارة لجماهير التنس في استراليا لانهما ستأتيان الى هنا لخوض منافسات الفردي ومحاولة الفوز بلقب الزوجي، لا يمكن ان تكل من اداء الشقيقتين ويليامز خاصة عقب الاداء الرائع لسيرينا في عام 2007".

وستقام بطولة استراليا المفتوحة في ملبورن بارك في الفترة من الرابع عشر الى السابع والعشرين من كانون الثاني/ يناير المقبل.

موراي يبحث عن مدرب

قرر لاعب التنس الاسكتلندي الشاب آندي موراي الانفاق من ماله الخاص على تعيين جهاز تدريبي موثوق فيه بعد انفصاله عن مدربه الأميركي براد غيلبرت الذي تولى تدريب اللاعب الشاب طيلة الثمانية عشر شهرا الماضية.

وأثبت اللاعب البريطاني الأول حاليا صحة الشائعات التي ترددت حوله مؤخرا بإعلانه أنه لم يعد يريد التعاون مع غيلبرت الذي سبق له قيادة النجمين الأميركيين أندريه أغاسي وآندي روديك إلى قمة التنس العالمي.

وكان اتحاد لاون للتنس (الجهة الاولى المسؤولة عن التنس في بريطانيا) قد وفر لموراي ما يمكن وصفه بأكثر الصفقات التدريبية في عالم التنس سخاء بدفع راتب سنوي قدره 1.5 مليون دولار لمدربه الأميركي.

ويذكر أن اتحاد التنس البريطاني بدأ يبحث عن سبيل لإنهاء علاقته التي لم يعد لها جدوى الآن مع المدرب الأميركي الذي يرتبط بعقد مع الاتحاد مدته ثلاثة أعوام.

وتتواتر الأخبار منذ عدة شهور حول وجود خلافات وشقاق بين اللاعب الاسكتلندي الذي ابتعد عن الملاعب ثلاثة أشهر هذا الموسم بسبب الاصابة في الرسغ وبين مدربه المعروف بحبه للثرثرة.

وأكد موراي (20 عاما) أنه يبحث عن دماء تدريبية جديدة قبل انطلاق موسم 2008، وقال اللاعب: "رغم استمرار إصابتي لمدة أربعة أشهر تقريبا خلال هذا الموسم، فإنني سعيد بشكل عام بنتائجي خلال عام 2007، وأنا ممتن للغاية للمساعدة التي قدمها لي الاتحاد البريطاني للتنس بتعيين براد غيلبرت مدربا لي.. لكن الوقت حان للانتقال إلى المرحلة التالية في مشواري الرياضي".

وأضاف موراي: "إنني حاليا المصنف 11 في العالم وأصبحت قادرا الان على توفير نفقاتي ولذلك فقد قررت تعيين فريق كامل من الخبراء، كل منهم سيؤدي دورا محددا في عملية تطوير مستوى أدائي ولياقتي البدنية".

وتولى غيلبرت (46 عاما) تدريب لاعبين بريطانيين آخرين في الفترات التي لم يكن يسافر فيها بصحبة موراي الذي أنهى الموسم محتلا المركز 11 بالتصنيف العالمي للاعبين المحترفين بعدما كان في المركز 36 عندما بدأ غيلبرت تدريبه، وقال روجر درابر رئيس الاتحاد البريطاني للتنس: "إن نجاح موراي أمر شديد الاهمية بالنسبة للتنس البريطاني. كما أنه (موراي) أصبح رمزا ملهما بالنسبة لمحبي هذه الرياضة ومتابعيها.. من الضروري أن يتواجد حوله فريق يمكنه من استغلال إمكانياته، إننا حاليا ندرس الموقف بالنسبة لبراد (غيلبرت) وسنعمل على اتخاذ قرار في المستقبل القريب".

يذكر أن غيلبرت هو ثاني مدرب يقيله موراي الذي أنهى تعاونه مع معلمه الاساسي البريطاني مارك بيتشي في نيسان/أبريل 2006.