ندفيد يريد ترصيع سجله الذهبي بلقب عالمي

براغ - بعد ان صم اذنيه طويلا عن الاصوات التي طالبته بالعودة عن اعتزاله الدولي اثر نهائيات كأس الامم الاوروبية عام 2004، رضخ لاعب وسط نادي يوفنتوس ومنتخب تشيكيا لكرة القدم بافل ندفيد صاحب الكرة الذهبية عام 2003 للامر ولبى نداء الواجب عندما خاض الملحق الاوروبي ضد النرويج المؤهل الى مونديال 2006.

اضافة اعلان

ويسعى ندفيد الى ترصيع سجله الذهبي بلقب عالمي ويقول في هذا الصدد: "لطالما كانت نهائيات كأس العالم حلما لم يتحقق بالنسبة الي، لانها رغبة كل لاعب ان يشارك فيها وسيتحقق ذلك في مونديال المانيا، واضاف ندفيد الذي سيطفىء شمعته الرابعة والثلاثين بعد شهرين من النهائيات: عودتي الى صفوف المنتخب لخوض الملحق يؤكد بان اهتمامي بالمنتخب كبير جدا".

واضاف "امل ان اساهم خلال المونديال المقبل بتقديم مستوى جيد للمنتخب الوطني".

وكان ندفيد شارك في صفوف منتخب بلاده في نهائيات كأس الامم الاوروبية عام 2004 في البرتغال لكنه تعرض للاصابة في المباراة ضد اليونان في نصف النهائي وخرج في الدقيقة الاربعين وترك الملعب والدموع تنهال من عينيه قبل ان يتابع باسى خسارة فريقه 0-1 وضياع حلم اللقب.

وبعد غياب دام 16 شهرا عاد ندفيد الذي خاض حتى الان 85 مباراة دولية سجل خلالها 17 هدفا الى صفوف المنتخب ليتنفس مدربه العجوز كارل بروكنر والملايين من انصار المنتخب الصعداء نظرا لما يمثله ندفيد من ثقل في خط الوسط.

وادت عودة ندفيد الى صفوف المنتخب الى صدمة معنوية ايجابية فنجح المنتخب في الفوز على النرويج 1-0 ذهابا وايابا ليحجز مقدعه بين الكبار في العرس العالمي.

واكد ندفيد بانه مطالب بلعب دور كبير في النهائيات الالمانية ويقول: بصفتي لاعبا مخضرما، فانا لن اتهرب من مسؤولياتي في المونديال"، وشاءت الصدف ان تقع تشيكيا في المجموعة ذاتها مع ايطاليا حيث لعب ندفيد اولا في صفوف لاتسيو ثم يدافع حاليا عن الوان نادي يوفنتوس ويقول في هذا الصدد "ستكون المباراة ضد ايطاليا هامة جدا بالنسبة الي، لكن بما انها ستكون الاخيرة في المجموعة قد تكون الامور حسمت سابقا، وتابع: نريد ان نثبت ان تصنيفنا في المركز الثاني عالميا هو عن جدارة واستحقاق".

وغاب منتخب تشيكيا عن النهائيات منذ مونديال ايطاليا عام 1990 عندما شارك تحت اسم تشيكوسلوفاكيا وخرج من الدور ربع النهائي على يد المانيا التي احرزت اللقب في ما بعد، وضم المنتخب في تلك الفترة المهاجم العملاق توماس شكوارفي وايفان هاسيك ولوبومير مورافتشيك.