هاميلتون: ماكلارين ليست متخلفة بفارق ثانيتين عن الفرق الأخرى

هاميلتون: ماكلارين ليست متخلفة بفارق ثانيتين عن الفرق الأخرى
هاميلتون: ماكلارين ليست متخلفة بفارق ثانيتين عن الفرق الأخرى

مدن - نفى البريطاني لويس هاميلتون أن تكون سيارة فريقه ماكلارين الجديدة متخلفة كثيرا من حيث السرعة عن سيارات الفرق الأخرى في بطولة العالم للفورمولا 1 قبل بداية الموسم الجديد.

اضافة اعلان

وأكد هاميلتون الفائز باللقب العالمي العام 2008 لصحيفة "أوتو موتور أوند سبورت" الألمانية أن السيارة ليست بعيدة عن الفرق الأخرى بفارق ثانيتين كما نقلت بعض المصادر الصحافية، وقال هاميلتون "لسنا أبطأ من الفرق الأخرى بفارق ثانيتين كما أشيع، على الرغم من أنني لم أتمكن من تجاوز حاجز الدقيقة و 22 ثانية. ولكن على المسافات الطويلة كانت تأدية السيارة على ما يرام".

وسئل هاميلتون عن التوقيت الذي سيتمكن من تحقيقه في ظل وقود ثقيل أجاب "بحدود الدقيقة و22 ثانية".

تجدر الاشارة أن الالماني مايكل شوماخر تمكن من تسجيل أفضل زمن في تجارب برشلونة الأسبوع الماضي بزمن 1:21.2 دقيقة، لذا تسجيل دقيقة و22 ثانية من قبل هاميلتون كان سيضع سيارته خلف كل من مرسيدس وفيراري وريد بول وساوبر ورينو، وربما ويليامز وتورو روسو.

وأشارت الصحيفة الالمانية أن مشكلة ماكلارين الأساسية تكمن في نظام العوادم وتصميم الجناح الأمامي.

فيا يبحث موضوع الجانح المتحرك

كشف الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" انه يفكر بامكانية السماح للفرق باستخدام الجانح الخلفي المتحرك خلال التجارب الحرة لجائزة استراليا الكبرى، المرحلة الافتتاحية من بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 والمقررة في 27 الشهر الحالي.

ويشكل الجانح المتحرك احد التعديلات الجديدة التي ادخلت على انظمة بطولة 2011 ويريد الاتحاد الدولي ان يمنح الفرق فرصة الاعتياد على استخدام هذه التقنية الجديدة في التجارب قبل اللجوء اليها في السباق الفعلي، وقد كشف مدير السباقات تشارلي وايتينغ انه يتفاوض مع الفرق حول امكانية تخصيص جزء من التجارب الحرة في استراليا لتقييم عمل الجانح المتحرك.

ورغم ان استخدام الجانح المتحرك مسموح به طيلة التجارب، فان الفرق تريد اختباره بشكل مفيد أي في التوقيت القانوني المناسب للسباق عندما تكون السيارة القادمة من الخلف على بعد ثانية واحدة فقط من السيارة المتواجدة امامها، اضافة إلى تشغيل الجانح في منطقة التجاوز التي تبلغ طولها 600 م، وذلك قبل الاستخدام الفعلي في السباق.

وسيقرر الاتحاد الدولي خلال الاسبوع المقبل طول منطقة التجاوز في السباق الاسترالي واين ستكون منطقة تشغيل الجانح المتحرك، وقد اشار وايتينغ ان تحديد هذه المسألة ستتم مع الفرق يوم الخميس المقبل في استراليا، أي قبل يوم على التجارب الحرة.

وينطلق الموسم الجديد وسط تعديلات كثيرة خصوصا في النواحي الانسيابية وابرزها حظر استخدام جهاز "اف-داكت" الذي كان فريق ماكلارين-مرسيدس أول من استخدمه الموسم الماضي، ثم لجأت اليه الفرق الاخرى بعدما اكد "فيا" انه لا يخالف قانون عدم استخدام اجزاء انسيابية متحركة في السيارات، لان السائق هو الجزء الانسيابي المتحرك وليس قطعة موجودة على السيارة اذ يستعمل ركبته من اجل التحكم بتدفق الهواء إلى داخل السيارة من خلال فتحة تشكل نفق هواء بين مقدمة السيارة ومؤخرتها مرورا بالسائق وذلك من اجل التحكم بقوة الجر "داون فورس" في الخطوط المستقيمة.

وسيسمح الاتحاد الدولي في 2011 باستخدام الجانح الخلفي متحرك لكي يعوض حظر "اف-داكت" لكن لن يسمح للسائقين بتحريكه الا خلال ظروف معينة وابرزها ان يكون السائق متخلفا بفارق ثانية او اقل عن منافسه المتواجد امامه لانه يساعد على التجاوز ويمنح السيارة سرعة اضافية قدرت ب15 كلم/ساعة، لكن يمنع على السائقين استخدامه في اللفتين الأوليين من السباق.

كما سيشهد الموسم المقبل عودة جهاز "كيرز" (كينيتيك اينرجي ريكافوري سيستم) الذي يخزن الطاقة الناجمة عن الكبح في بطارية لتستخدم لاحقا عبر محول من اجل منح السيارة المزيد من القوة بهدف التجاوز.

وكانت الفرق توصلت الى اتفاق الموسم الماضي بعدم استخدام جهاز "كيرز" من دون ان يتم حظره من قبل الاتحاد الدولي "فيا"، علما بانه استخدم لأول مرة خلال موسم 2009 بشكل اختياري.

جدل حول استمرارية جائزة أستراليا

قالت مسؤولة حكومية بارزة إن ولاية فيكتوريا الاسترالية ستعمل بجد من أجل الإبقاء على سباق فورمولا 1 في ملبورن رغم خسائره وذلك قبل أن ينتهي العقد الحالي العام 2015.

وترتبط ولاية فيكتوريا بعقد يمكنها من استضافة السباق في حلبة البرت بارك بملبورن حتى العام 2015 لكن الخسائر المتلاحقة والتي يتحملها دافعو الضرائب أثار دعوات متنامية للتخلي عن السباق.

وقللت لويز اشر وزيرة السياحة والأحداث الكبرى في فيكتوريا من أهمية الاراء التي تقول ان تمسك الحكومة بالسباق يتراجع وقالت إن مسؤولين سيسعون للوصول لشروط أفضل مع إدارة بطولة العالم حين تبدأ المفاوضات في عام 2013 أو 2014.

وقالت اشر لـ"رويترز" في مقابلة عبر الهاتف أمس الخميس "نتمنى (تمديد العقد) لكننا سنجلس وسنتفاوض بشأنه. لا شك في أن حكومة ولاية فكيتوريا سترغب في الاحتفاظ بالسباق".

وبلغت خسائر السباق 49 مليون دولار استرالي (48 مليون دولار أميركي) في العام الماضي بعد ثلاثة أعوام من خسائر قيمتها الإجمالية 40 مليون دولار استرالي ليصبح المنظمون تحت الأضواء قبل السباق الافتتاحي للموسم الجديد في ملبورن في 27 آذار (مارس) الحالي.

وألقت اشر التي عاد حزبها الليبرالي للحكم في فيكتوريا في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بعد 11 عاما من حكم حزب العمال بالجزء الأكبر من اللوم في الخسائر على الحكومة السابقة وقالت إن منظمي السباق لم يطلب منهم تقليل الخسائر.

وقالت الوزيرة التي ساعدت في فوز ملبورن بتنظيم السباق حين كانت في الوزارة العام 1996 "لقد ورثنا عقدا وقعه حزب العمال ويتعين علي التعامل معه. لذلك فإن رأيي فيما قد تكون خسارة مقبولة قد لا يكون ذا قيمة الآن لأننا مرتبطون بعقد لإقامة السباق حتى العام 2015 لذا فإن ما سنحاول القيام به هو إدارة ما ورثناه".

وأضافت "حين كنت أدير السباق عندما كنت وزيرة في السابق كان ما يتحمله دافعو الضرائب بين مليونين وثلاثة ملايين دولار استرالي. لكن هذا كان يتم بموجب عقد مختلف. هناك أسباب كثيرة لكل هذه الخسائر التي حققها السباق في العام الماضي. السبب الأول هو العقد وهناك سبب آخر وهو انخفاض معدلات الحضور الجماهيري. وكذلك انخفاض قيمة الإيرادات والرعاية وعناصر مثل هذه".

وتابعت "سيكون على شركة سباق جائزة استراليا الكبرى أن تظهر للحكومة أنها تبذل ما في وسعها لتقليل الخسائر".

من جهته، قال بيرني ايكليستون المسؤول عن الحقوق التجارية لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات إن سباق استراليا مهم للبطولة مثل سباق موناكو الشهير لكن لا يمكنه اجبار ملبورن على الاستمرار في تنظيمه اذا كان مكلفا جدا للمدينة.

وقال ايكلستون من لندن في مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مع وسائل الاعلام الاسترالية الاربعاء "سباق استراليا مهم لنا مثل موناكو، انه جزء من بطولة العالم ويقام منذ فترة طويلة. لن نرغب في التفكير في اننا سنفقد السباق الاسترالي".

ومضى قائلا "في حالة ملبورن اذا كان السباق مكلفا جدا لها فاننا نتفهم ذلك وعندما تنتهي مدة العقد لن تكون هناك حاجة لتجديده، نحن لا نجبر احدا على شراء شيء لا يريده أو يعتقد انه باهظ الثمن".

غلوك متشائم حول فرص فيرجين

قال الالماني تيمو غلوك سائق فيرجين الذي يشارك في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات اليوم الاثنين إن فريقه لم يحقق أهدافه وسيصعب عليه الانطلاق من مراكز متقدمة في السباقات الاولى هذا الموسم.

وكان جون بوث رئيس الفريق حدد هدفا وهو بلوغ التجارب التأهيلية الثانية بمجرد بداية الموسم بسباق استراليا لكن غلوك قال لـ"رويترز" إن ذلك سيكون تحديا كبيرا.

وقال بمناسبة توقيع عقد رعاية جديد مع شبكة "سي ان بي سي" التلفزيونية "حاليا وبالنظر الى التجارب فان ذلك الأمر سيكون صعبا في السباقات الاولى".

واضاف "أعتقد انه سيتعين علينا الانتظار لحين اجراء أكبر تعديلات على السيارة في تركيا وهو أول سباق في قارة اوروبا في أيار (مايو) لكن جميع الفرق ستقوم ايضا بتحديث سياراتها".

وتابع قائلا "مثلما أرى في التجارب فاننا ما زلنا بعيدين عن منطقة الوسط وسيكون الأمر صعبا كي نصل الى التجارب التأهيلية الثانية.. خاصة أن تورو روسو أصبحت سيارته أكثر سرعة ويبدو الفريق قويا وكذلك ساوبر".

وقال غلوك "كنت أعتقد اننا نستطيع التفوق علي هذه الفرق لكنها قطعت خطوات الى الامام ولا يزال يتعين علينا أن نقطع خطوة كبرى. يبدو اننا نتأخر عن تحقيق هدفنا حاليا".

وألمح غلوك الى ان تيم لوتس الذي انضم الى فرق فورمولا 1 في عام 2010 مثل فيرجين قد حقق خطوات واسعة للأمام.

وكان فيرجين واحدا من ثلاثة فرق جديدة في فورمولا 1 فشلت جميعا في احراز نقاط في البطولة وحل في المركز الاخير في الترتيب العام.

ويشارك فيرجين في فورمولا 1 هذا العام بترخيص روسي بعد ان وقع عقد رعاية مع شركة ماروسيا المصنعة للسيارات الرياضية، وغاب غلوك عن تجارب قبل انطلاق الموسم في برشلونة في الاسبوع الماضي بعد ان خضع لجراحة لاستئصال الزائدة الدودية لكنه قال انه سيكون لائقا لخوض سباق ملبورن، وقال "أشعر ان وزني انخفض عشرة كيلوغرامات الان مما يمنحني مزية في سباق استراليا، ارى انني على ما يرام وفي حالة جيدة. عدت الى التدريب".