"أرابتك جردانة" تتطلع للتوسع في أعمالها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

عمان-تسعى شركة أرابتك جردانة -الشركة الأردنية الرائدة في مجال الاستشارات الهندسية – ومع قرب دخولها عامها الستين إلى التوسع في أعمالها وتنمية قاعدة عملائها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وترسيخ مكانتها الرفيعة التي حظيت بها طيلة السنوات الماضية بفضل كافة مقومات النجاح التي تملكها الشركة.اضافة اعلان
"أرابتك جردانة" التي تمكنت من فرض نفسها على مدار 10 سنوات متتالية كواحدة ضمن قائمة أقوى 225 شركة عالمية في مجال الخدمات الهندسية، أظهرت مدى نجاعة وسلامة النهج الذي تتبعه إدارتها التنفيذية والذي يتسم بالابتكار والديناميكية والقدرة على التعامل مع مختلف الظروف والتحديات بالتخطيط السليم والتنفيذ الفعال، لتستمر في تميزها في مجال الهندسة والعمارة والبنية التحتية.
رئيس مجلس الإدارة لشركة أرابتك جردانة، بشر جردانة، قال إنّ هذه الإنجازات ساهمت في تصنيف "أرابتك جردانة" من قبل مجلة (Engineering News Record)، الأميركية المتخصصة في مجال الأخبار الهندسية حول العالم، على مدار 10 سنوات ضمن قائمة أعلى الشركات العالمية، حيث تقدم مركزها في العام 2020، وجاءت بالمرتبة الأولى بين الشركات الأردنية وبالترتيب 139 عالميا (عن المنزلة 153 للعام 2019)، علما بأن ثلاثة شركات أردنية أخرى كانت مشمولة بهذه القائمة، مما يؤكد على قدرة هذا القطاع على التنافس عالميا. وأضاف جردانة، إن الرؤية الطموحة للشركة ينفذها فريق يتجاوز عدده 650 موظفا جلهم من الكفاءات الخلاقة والمبدعة ما ساعد على ترسيخ مكانة الشركة المميزة ليس على المستوى المحلي فقط وإنما على المستويين الإقليمي والعالمي أيضا.
وشدد جردانة، على أن "أرابتك جردانة "ستواصل جهودها للتوسع في أعمالها أفقيا وعاموديا خصوصا وأن سوق الاستشارات الهندسية غير المحلية تتجاوز قيمته السنوية في الشرق الأوسط 10 مليارات دولار، موضحا أن الشركة تتمتع بتواجد واسع في العديد من دول المنطقة ومنها الأردن، السعودية، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، العراق، الكويت، وسلطنة عُمان.
تمتلك" أرابتك جردانة" باعا طويلا من الإنجازات في مجال الخدمات الهندسية لما يقارب ستة عقود، وهي شركة أردنية نتجت عن اندماج شركتين صغيرتين في العام 1992 كبرت ونمت وتطورت لتصبح مجموعة إقليمية متعددة التخصصات اليوم، لذا فإن أي تشابه في الاسم التجاري لمجموعة أرابتك جردانة مع أي شركة إقليمية أو عالمية أخرى هو مجرد تشابه في الأسماء ولا توجد صلة أو علاقة بينها وبين مساهمي الشركات الأخرى أو أي تأثير على أعمالها جراء ذلك.