"إل جي" السباقة بتقديم الإبهار المرئي والمسموع في أجهزة OLED

عمان- تمكنت التكنولوجيا الحديثة والمتطورة من وضع بصمتها على مختلف مناحي الحياة وجوانبها، وعلى القطاعات والصناعات كافة. صناعة الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، لم تكن استثناءً من ذلك؛ حيث شهدت طفرة كبيرة خاصة في السنوات القليلة الماضية بعد دخول العديد من تقنيات الإبهار المرئي والمسموع على الصناعة، والتي أثْرَت عناصر الأعمال الفنية في مختلف مراحل إنتاجها من تصميم وتصوير وإخراج ومونتاج، والتي ركزت على التحريك والعرض ثلاثي الأبعاد، ومؤثرات الصورة والصوت، والخدع البصرية وغيرها، إما لإضفاء الواقعية، أو لخلق وإظهار ما ليس حقيقياً على أنه واقع موجود، مع جعل المشاهد مقنعة لأبعد حد ممكن.اضافة اعلان
مع هذه الطفرة، وبالاستفادة من هذه التقنيات، ولدت قائمة طويلة من الأفلام والمسلسلات التي تم إنتاجها بميزانيات ضخمة، والتي استقطبت ملايين المشاهدين حول العالم لما حملته من قدر كبير من المتعة والإثارة الصورية والصوتية، إلى جانب متعة وإثارة قصة العمل ذاتها.
هذه الرحلة التطورية في صناعة الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، ترافقت مع رحلة مماثلة في صناعة أجهزة التلفاز التي ما تزال تتربع على عرش وسائل الترفيه المنزلي والإعلام، والتي تطورت أيضاً في السنوات الماضية منتقلة بالمنتجات من أجهزة تنوعت شاشاتها ما بين شاشات البلازما، وشاشات LCD، وشاشات LED، وشاشات الوضوح العالي HD، وشاشات ألترا فائقة الوضوح.
مع كل هذا التطور في صناعة أجهزة التلفاز، إلا أنه لم يكن يرقى إلى مستوى التطور الحاصل والمتواصل في صناعة الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، الأمر الذي كان حافزاً لشركة "إل جي إلكترونيكس" لأن تكون السباقة في تصدر المشهد وريادة الابتكار من أجل منح المشاهدين تجربة مشاهدة غامرة.