خمسة أطباق وأربعة ألوان ومنتج واحد.. تُبرز أهمية الزبدة الأوروبية في موسم الأعياد

butter-of-europe-event
butter-of-europe-event

دبي - استضاف مجلس منتجات الألبان الفرنسي والاتحاد الأوروبي، مجموعة مختارة من عشاق الطعام ومستوردي منتجات الألبان والشركاء التجاريين، وذلك ضمن حفل عشاء حصري أقيم مؤخراً، بهدف تسليط الضوء على أنواع الزبدة الفرنسية في عالم الطهي، تحت شعار "صلصات الزبدة الملونة".

اضافة اعلان

أقيمت هذه الفعالية في ردهة (Inked)، التي تعد مكاناً مثالياً للإبداع في عالم المأكولات، والواقعة ضمن السركال أفنيو في منطقة القوز بدبي. في هذا الإطار، قُدمت وجبات العشاء ضمن قائمة حصرية مكونة من خمسة أطباق شهيرة، تم التركيز من خلالها على صلصات الزبدة، باختيار أربعة ألوان منفصلة عن بعضها وهي الأخضر والأسود والأحمر والأصفر، كما اختير التصميم بعناية فائقة، لتحقيق التناغم والتوازن بين درجات اللون الذهبي، وذلك بهدف التذكير بلون الزبدة الأصلي، بالإضافة إلى الألوان الأربعة المذكورة.

بهذه المناسبة، قال لوران دامينز، مدير العمليات في مجلس منتجات الألبان الفرنسي: "إن الفكرة الأساسية من إقامة هذه الفعالية، هي التأكيد على مدى إبداع الأفراد في تحضير المأكولات عندما تتوفر الزبدة الفرنسية باعتبارها مكوناً رئيسياً. على سبيل المثال، اقترح الطاهي المسؤول عن تحضير هذا العشاء الحصري طرقاً مختلفة لتقديم الزبدة وتذوقها، مثل زبدة ’ميتر دوتيل‘ أو ’نويسيتي‘ أو ’مونتي البيضاء‘، إذ يمكن للزبدة المستخرجة من الحليب، أن تضيف مذاقاً شهياً ونكهةً مميزة على أي وصفة طعام أو أي نوع من أنواع المأكولات".

من جهته، قال فرانسوا روبن، الخبير العالمي في منتجات الأجبان، والذي سافر حول العالم على مدى السنوات الماضية، لإبراز أهمية الزبدة الفرنسية باعتبارها الأفضل والأكثر طلباً في السوق: "على الرغم من أن تواجد الزبدة الفرنسية في أي ثلاجة يعد أمراً مألوفاً، إلا أنها، في الوقت عينه، يمكن أن تُضاف وتستخدم مع أي خلطة، لإضفاء مذاقاً مميزاً على وصفات الطعام الفاخرة، لاسيما خلال موسم الأعياد".

وأضاف دامينز: "إن هذا التنوع الغني في المأكولات يعد شيئاً مهماً وجوهرياً، لاسيما في المدن العالمية الكبرى مثل دبي، التي يعيش فيها أكثر من 3.38 مليون شخص ينتمون لثقافاتٍ متعددة من أكثر من 200 دولة حول العالم، ولكلٍّ منها أذواقها ونكهاتها ووصفاتها المتنوعة".

واختتم روبن حديثه قائلاً: "أصبحت الأذواق في الشرق الأوسط أكثر تنوعاً وتطوراً، الأمر الذي انتشر بسرعة قياسية، تزامناً مع افتتاح عدد من مطاعم الدرجة الأولى في جميع أنحاء المنطقة، مما يوفر فرصاً مثيرة لمصدري منتجات الألبان الفرنسية".