عصر جديد: سباق مركبات الـ "هايبرِد"

عمان- بدءاً من هدير المحركات المفعمة بالقوة الذي يهتز لها الجسد، ورائحة الوقود والمطاط المحترق، ووصولاً إلى الإثارة التي تُحدثها المنافسات الضارية بين السائقين على المراكز الأولى، فلا شيء يثير الحماس أكثر من سباقات المركبات عالية الأداء! اضافة اعلان
قد تبدو هذه الرياضة وكأنها على طرفي نقيض مع النهج البيئي الذي اختارت شركة تويوتا أن تسلكه. ورغم ذلك، فقد وُلِد نوع جديد من سباقات السيارات، وهو سباق مركبات الـ "هايبرِد". وينظر الكثيرون إلى مركبة تويوتا "بريوس" كمركبة هادئة عائلية وشبابية واقتصادية في استهلاك الوقود، نظراً لاعتمادها على تكنولوجيا الهايبرد، دون إدراك القدرات الهائلة لهذه التكنولوجيا عند استخدامها في عالم رياضة السيارات حيث تُمكن مركبات السباق من تحقيق سرعات تتجاوز 300 كلم في الساعة على حلبات السباق.
وفي حقيقة الأمر، فإن نظام الـ "هايبرِد" يتفوق بكل المقاييس، إذيقدم أداءً استثنائياً وفوائد بيئية فريدة في الوقت ذاته. فالسباقات لا تعكس فحسب مدى تطور تكنولوجيا الـ "هايبرِد"، بل تمثل أيضاً الخطى السريعة نحو تطويرهذه التكنولوجيا بشكلٍ أفضل من أي وقت مضى، مما يشكل دافعاً لمهندسي شركة تويوتا لتحقيق قفزات نوعية في مجال الابتكار. وتسعى الشركة من خلال مشاركتها في مثل هذه السباقات إلى اعتلاء منصات التتويج. ولتحقيق ذلك، فلا بد من الاستمرار في التعلم وتوسيع آفاق المعرفة.