الالتهاب المعدي المعوي الفيروسي في رمضان: أسبابه وعلاجه

الألم والمغص في البطن من أعراض الالتهاب المعدي المعوي الفيروسي - (أرشيفية)
الألم والمغص في البطن من أعراض الالتهاب المعدي المعوي الفيروسي - (أرشيفية)

عمان- يتسم الالتهاب المعدي المعوي الفيروسي بأعراض عديدة، منها الإسهال الشديد والمعصات البطنية، بالإضافة إلى الغثيان والتقيؤ، وفق ما ذكر موقعا www.mayoclinic.com و m.kids.org.اضافة اعلان
ويشار إلى أن كثيرين يصابون بهذا الالتهاب في شهر رمضان المبارك، كون أكثر الأساليب الشائعة للإصابة به تتضمن تناول أطعمة ومشروبات ملوثة. فمن الجدير بالذكر أن عديدين يتناولون الساندويتشات والحلويات والمشروبات الرمضانية من دون معرفة مصادرها. كما أنهم قد يتناولونها بصحون وأكواب مستعملة وغير نظيفة. علاوة على ذلك، فبسبب صنع كميات كبيرة تزيد بشكل كبير على الحاجة، ﻻ سيما عند إجراء الولائم، فإنه قد يتم تخزين الكميات المتبقية من الطعام بشكل غير صحي، ما يؤدي إلى فساده ويفضي إلى الإصابة بالالتهاب المذكور.
وعلى الرغم من أن هذا الالتهاب يسمى أيضا بانفلونزا المعدة، إلا أنه ﻻ يشبه الانفلونزا الشائعة، حيث إن تلك الانفلونزا تصيب الجهاز التنفسي، أما انفلونزا المعدة، فتصيب الجهاز الهضمي.
وتتضمن أعراض هذا الالتهاب لدى البالغين ما يلي:
- الإسهال (المائي)، الخالي من الدم. فيشار إلى أنه إن احتوى على الدم، فعندها يكون الالتهاب شديدا أو يكون عرضا لالتهاب آخر أكثر شدة.
-  الألم والمغص في البطن.
-  الغثيان والتقيؤ أو أحدهما.
-  الآلام العضلية والصداع بين الحين والآخر.
- الارتفاع الطفيف في درجات الحرارة.
وبناء على السبب وراء هذا الالتهاب، فإن أعراض هذا الالتهاب الفيروسي قد تظهر بعد يوم واحد إلى ثلاثة أيام من الإصابة، وتستمر بعد ذلك لمدة يوم واحد إلى يومين، غير أنها قد تستمر في بعض الأحيان لمدة عشرة أيام.
وعلى الرغم من أنه ينصح باستشارة الطبيب في حالة الشعور بالأعراض المذكورة، إلا أن هناك حالات تتطلب اللجوء الفوري للطبيب، منها ما يلي:
- عدم قدرة الجسم على الاحتفاظ بالسواك ولمدة 24 ساعة.
- التقيؤ لمدة تزيد على يومين.
- تقيؤ الدم.
- الجفاف، والذي تتضمن أعراضه الشعور بالعطش الشديد وجفاف الفم وتبول بول غامق اللون أو قليل المقدار أو عدم التبول أصلا، فضلا عن الشعور بالضعف المفرط والدوار.
- ارتفاع درجات الحرارة لتصل إلى 40 درجة مئوية أو أكثر.
- إخراج براز مصحوب بالدم.
أما الرضع والأطفال، فيجب عرضهم على الطبيب في حالة إصابتهم بهذا الالتهاب، خصوصا إن تصاحب مع الأعراض التالية:
- ارتفاع درجات الحرارة لتصل إلى 38.9 أو أكثر.
-  التهيجية.
- الخمول.
- الشعور بالألم وعدم الراحة الشديدين.
- الجفاف، والذي يمكن ملاحظته من خلال معرفة الفرق بين السوائل الداخلة إلى الجسم، منها الماء والعصير، وبين السوائل الخارجة منه، والتي تتضمن البول والعرق.
- الاستفراغ لبضع ساعات.
- عدم تبليل حفاض لمدة ست ساعات فأكثر.
- الإسهال الشديد أو تصاحب البراز مع الدم.
-  جفاف الفم أو البكاء من دون حدود.
- النعاس والخمول وعدم التجاوب بشكل غير طبيعي.
أما عن العلاج، فبما أنه لا يوجد علاج محدد لهذه الحالة، فإنه عادة ما يكون خاصا بالأعراض. وتتضمن الأساليب العلاجية لعدم الشعور بالراحة وللوقاية من الجفاف ما يلي:
- اعط معدتك وقتا لتستقر، وذلك بتجنب تناول المأكولات الصلبة لعدة ساعات.
- عد إلى تناول الطعام بشكل تدربيجي، وذلك بالبدء بتناول أطعمة سهلة الهضم، منها الموز والأرز والجلو (الهلام). أما إن شعرت بالغثيان، فتوقف عن تناول الطعام.
- تجنب مأكولات معينة إلى أن تشفى، منها منتجات الألبان والكافين والنيكوتين والأطعمة الدسمة.
- قم بمص قطع صغيرة من الثلج.
- احصل على الكثير من السوائل، وذلك بأخذ رشفات صغيرة من الماء بين الحين والآخر. كما ويمكن شرب رشفات من عصير الرياضيين الخالي من الكافين (البنين) أو الشوربة الصافية.
- احرص على استشارة الطبيب عند اختيار الأدوية، سواء أكانت تباع من دون وصفة طبية أو ﻻ تباع من دونها.
أما لدى الرضع والأطفال فينصح بما يلي:
- إعطاء الطفل محلوﻻ خاصا لتخليصه من الجفاف، إن كان مصابا به. وتباع هذه المحاليل من دون وصفة طبية، غير أنه يجب الاستفسار من الطبيب في حالة عدم فهم أي من الخطوات التي يتم تحضيرها من خلالها.
ويشار إلى أنه يجب عدم إعطاؤه ماء صافيا كونه لا يتم امتصاصه بشكل كاف لدى الأطفال والرضع، كما أنه ﻻ يعوض ما فقدوه من أملاح معدنية، فضلا عن تجنب إعطائه عصير التفاح، كونه يزيد الإسهال سوءا.
- تجنبي إعطاءه الأدوية المضادة للإسهال إلا بعد استشارة الطبيب.

ليما علي عبد مساعدة صيدﻻني
وكاتبة تقارير طبية
[email protected]