تشكيك في منفعة فحوص تشخيص سرطان الجلد

خلص تقرير إلى أن الأدلة السريرية ضئيلة جدا لتأكيد منفعة فحص الكشف السنوي عن الإصابات السرطانية الجلدية - (أرشيفية)
خلص تقرير إلى أن الأدلة السريرية ضئيلة جدا لتأكيد منفعة فحص الكشف السنوي عن الإصابات السرطانية الجلدية - (أرشيفية)

واشنطن- خلص تقرير أعده فريق من الخبراء الطبيين بطلب من السلطات الفدرالية الأميركية إلى أن الأدلة السريرية ضئيلة جدا لتأكيد منفعة فحص الكشف السنوي عن الإصابات السرطانية الجلدية ومساهمته في تفادي الوفيات.اضافة اعلان
واعتبر هذا الفريق الاستشاري المعروف بـ"يو اس بريفنتيف سيرفسيز تاسك فورس"، أن "الأدلة غير كافية لتحديد إن كانت منافع إجراء فحص الكشف السنوي عند الطبيب أكبر من مخاطره" عند الأشخاص الذين ما من سوابق في عائلاتهم أو ميول معينة إلى الإصابة بسرطان الجلد الحاد المعروف بميلانوما.
وبينت أبحاث الخبراء التي نشرت نتائجها في مجلة "جورنال أوف ذي أميريكن ميديكل أسوسييشن" (جاما)، أن مخاطر إجراء هذا الفحص قد تنطوي على تشخيص خاطئ وعمليات استئصال يكون الشخص بغنى عنها قد تتسبب بمضاعفات.
وفي تعليق نشر في المجلة عينها، أقر طبيب الجلد مارتن واينستوك الذي يحاضر في كلية الطب التابعة لجامعة براون في بروفيدانس في رود آيلاند بجدوى المنهجية التي اعتمدها الخبراء، لكنه شكك في المعايير المعتمدة في هذه الحال تحديدا.
فالفريق لا يستند في استنتاجاته إلى آراء خبراء بل يعتمد حصرا على معطيات مجمعة من سلسلة تجارب سريرية ضيقة النطاق. وتعد هذه المنهجية غير كافية، بحسب طبيب الجلد.
وفسر واينستوك أنه بغية تحديد منفعة هذه الفحوصات، لا بد من الاستناد إلى نتائج تجارب سريرية واسعة النطاق نظرا لحالات الوفاة المنخفضة الناجمة عن هذا النوع من السرطان. وما من دراسات من هذا القبيل متوافرة حاليا.
وهو قال "إن السواد الأعظم من أطباء الجلد يعتقدون أن التشخيص المبكر للميلانوما يخفض خطر الوفاة وفحص الجلد هو الأداة الرئيسية للقيام بذلك".
وانتقدت أيضا الأكاديمية الأميركية لطب الجلد (ايه ايه دي) نتائج هذا التقرير، مشددة على ضرورة إجراء فحوصات التشخيص.
وصرح أبيل توريس رئيس الجمعية في بيان "يعلم أطباء الجلد أنه من شأن فحص تشخيص سرطان الجلد أن ينقذ الأرواح".
ويعد الورم الخبيث في الجلد أكثر أنواع السرطانات انتشارا في الولايات المتحدة؛ حيث يتوقع تشخيص 3.3 ملايين إصابة به في العام الحالي، غالبيتها من النوع الحميد، فضلا عن 76 ألف حالة ميلانوما من المتوقع أن تتسبب بأكثر من 10 آلاف وفاة.-(أ ف ب)