حمض الجليكوليك.. المقشر المثالي للبشرة

حمض الجليكوليك.. المقشر المثالي للبشرة
حمض الجليكوليك.. المقشر المثالي للبشرة

حمض الجليكوليك هو أحد الأحماض العضوية الذي تنتمي إلى مجموعة الألفا هيدروكسي، يعرف أيضًا باسم حمض الجليكولات، أو حمض الجليكوليك، وهو عبارة عن سائل عديم اللون قابل للذوبان في الماء، يتم تصنيعه بشكل طبيعي في الجلد وعن طريق السكر المستخرج من العنب والشمام والبطيخ، كما يمكن تحضيره صناعيًا للاستخدامات المختلفة.

له استخدامات متعددة في مجالات مختلفة، ففي صناعة العناية بالبشرة، يُستخدم حمض الجليكولات كمادة فعالة في منتجات تقشير البشرة وتجديد خلايا الجلد، ويدخل بشكل أساسي في صناعة مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة، كما يدخل في تركيب العديد من الأدوية والعقاقير، بما في ذلك أدوية علاج حب الشباب والتجاعيد.

ويعمل عند تطبيقه على تقشير الطبقة الخارجية من الجلد، مما يساعد في تحسين مظهر البشرة وتقليل ظهور التجاعيد والبقع الداكنة، وفي صناعة الأدوية، يُستخدم حمض الجليكولات في تركيب بعض الأدوية الموضعية التي تستخدم لعلاج التصبغات الجلدية، ويُستخدم في صناعة بعض أنواع أقراص التحلل، حيث يساهم في زيادة سرعة انحلالية الأدوية في المعدة، وفي صناعة الدهانات والورنيش، كما يُستخدم كمادة مذيبة ومثبتة للأصباغ وفي صناعة بعض المواد اللاصقة والمواد المانعة للتآكل.

ويعتبر حمض الجليكوليك مادة فعالة في تقشير البشرة، حيث يزيل خلايا الجلد الميتة والطبقة الخارجية من البشرة لتحسين مظهرها وتجديدها. كما أنه يساعد في تحسين مرونة البشرة وإزالة التصبغات.

بالإضافة إلى ذلك، يستخدم في صناعة منتجات العناية بالبشرة مثل المقشرات والكريمات والسيروم، ويُعتبر مادة فعالة للغاية في تحسين نسيج البشرة وتقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة، كما أنه يعزز إنتاج الكولاجين في البشرة، مما يساعد على تحسين مرونتها وحيويتها.

ومع ذلك، قد يسبب استخدامه تهيجًا للبشرة، خاصة عند استخدامه بتركيزات عالية. لذلك، يُنصح بإجراء اختبار حساسية على جزء صغير من البشرة قبل استخدامه بشكل كامل، ويُنصح أيضاً باستشارة طبيب جلدية قبل استخدام أي منتج يحتوي على حمض الجليكولات، كما يُوصى باستخدام واقي شمس بعد تطبيقه، حيث يزيد من حساسية البشرة لأشعة الشمس.

فوائد حمض الجليكوليك للبشرة

تقشير البشرة
 يُعتبر من أقوى المواد الفعال في تقشير البشرة في مجال العناية بها، إذ يعمل على إزالة طبقة الخلايا الميتة والجافة من سطح البشرة، مما يساهم في تحفيز عملية تجديد الخلايا وتحسين مظهر البشرة، وبالتالي يساعد على تفتيح لون البشرة وتقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة.

تحسين مظهر البشرة
 يعزز من إنتاج مادتي الكولاجين والإيلاستين في البشرة، وهما بروتينات مهمة للحفاظ على مرونة وشباب البشرة، وبفضل تحفيز إنتاج هذه البروتينات، يساعد ذلك في تقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة والرفيعة وعلامات الشيخوخة المبكرة، مما يحسن من مرونة البشرة وملمسها ويعمل على تقليل حجم المسام.

علاج حب الشباب
يعد بمثابة علاج فعال لحب الشباب والبثور، فهو يعمل على تقشير سطح البشرة وإزالة الجلد الميت ويقضي على البكتيريا والجراثيم التي تتسبب في انسداد المسام وظهور الحبوب والبثور، مما يقلل من احتمالية تكون حب الشباب والرؤوس السوداء، كما يساعد في تقليل التهابات الجلد وتحسين مظهر البشرة المصابة بحب الشباب.

تفتيح لون البشرة
يساهم في تفتيح لون البشرة وتقليل ظهور التصبغات والبقع الداكنة بشكل فعال، عن طريق تقشير الطبقة الخارجية من الجلد وتحفيز نمو خلايا صحية جديدة ذات لون موحد ومشرق.

ترطيب البشرة
بالإضافة إلى فوائده التقشيرية والمضادة للتجاعيد، يساهم في تحسين رطوبة البشرة والتخلص من الجفاف والخشونة، حيث يعمل على تعزيز مستويات الماء في الجلد وزيادة الرطوبة في البشرة، مما يجعلها ناعمة ومشدودة وذات مظهر صحي.

علاج آثار التعرض لأشعة الشمس
يُستخدم حمض الجليكولات أيضًا في علاج الآثار الناتجة عن التعرض المفرط لأشعة الشمس، مثل التصبغات والتجاعيد والبقع والخطوط الرفيعة، لقدرته على تحسين مظهر البشرة وتوحيد لونها وتقليل ظهور هذه الآثار، كما أنه يمكن أن يساعد في تحسين مظهر الندوب الناتجة عن حب الشباب.

حمض الجليكوليك المقشر المثالي للبشرة
تقشير البشرة هو عملية إزالة خلايا الجلد الميتة من سطح البشرة، وهذا يساعد في تحفيز تجديد الخلايا الجديدة وتحسين مظهرها، ويعمل كعامل فعال لتقشير للبشرة بفضل قدرته على اختراق طبقات الجلد وتفتيحها، لذا ُيعتبر واحدًا من أشهر المكونات المستخدمة في منتجات العناية بالبشرة والمقشرات.

وتعمل الخواص الكيميائية لحمض الجليكولات على تقشير البشرة عن طريق التخلص من الخلايا الميتة والجافة من سطح البشرة، تجديد خلايا البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين، مما يؤدي إلى تحسين مرونة ونضارة البشرة. بالإضافة إلى ذلك، يساهم في تفتيح لون البشرة وتقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة.

ومع ذلك، يجب أن استخدامه بحذر، لأنه قد يسبب تهيجًا للبشرة، خصوصًا عند استخدامه بتركيزات عالية أو على البشرة الحساسة، لذلك، من المهم إجراء اختبار حساسية قبل استخدامه والابتعاد عن استخدامه حال حدوث أي التهاب أو تهيج أو حساسية.

فوائد حمض الجليكوليك لتقشير البشرة

يُعد مقشرًا فعالًا للبشرة، مما يساعد في تحسين مظهرها ومرونتها.

اضافة اعلان


يساعد على إزالة الخلايا الميتة والجلد المتهالك من سطح البشرة، مما يؤدي إلى تجديد خلاياها بشكل طبيعي وبالتالي منحها الحيوية والنضارة والإشراق.


يعمل على تقشير طبقات الجلد السطحية، مما يؤدي إلى تحسين مظهر التجاعيد والخطوط الدقيقة.


عند استخدامه بانتظام فيمكن أن يساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين في البشرة، وهو بروتين يساعد في تعزيز مرونة الجلد وشده.


يساهم أيضاً في تفتيح لون البشرة من خلال إزالة الجلد الميت و تقشير طبقات الجلد المتصبغة، مما يلعب دوراً هاماً في تقليل ظهور الندبات والتصبغات والبقع الداكنة، خاصة الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس أو حب الشباب، ويعطي بشرة ذات لون موحد.


يحسن الحمض من مظهر المسام المزعجة، إذ يعمل على تقليل حجم المسام وتنظيفها من الدهون والشوائب، وهذا يساعد في منع انسداد المسام وظهور البثور وحب الشباب، مما يؤدي إلى إضفاء مظهر أكثر نضارة على البشرة.


بالإضافة إلى ذلك، فهو يخترق طبقة الجلد الخارجية ويتفاعل مع الروابط بين الخلايا الميتة، مما يسهم في تقشيرها وإزالتها.

طرق استخدام حمض الجليكوليك لتقشير البشرة

عند استخدامه لتقشير البشرة، يتم تطبيقه بتركيزات مختلفة وفقًا لحالة البشرة والغرض من العلاج، نتيجة لاختلاف المشاكل التي تعاني منها كل نوع من أنواع البشرة، مثل ظهور حب الشباب أو تراكم التصبغات والبقع الداكنة، ويمكن استخدام حمض الجليكوليك في صورة مستحضرات تجميلية مثل المنظفات أو التونر أو المصل أو كريمات التقشير.

هناك عدة طرق يمكن استخدامها لتقشير البشرة باستخدام حمض الجليكولات. من بينها:

منتجات التقشير
يتوفر في صورة مستحضرات تجميلية يمكن استخدامها في المنزل، والتي تأتي على هيئة كريمات أو جل، يتم تطبيقها على البشرة وتركها لبعض الوقت قبل غسلها، ولكن يُنصح بالبدء بتركيز منخفض من حمض الجليكوليك وزيادة التركيز تدريجيًا حسب قدرة البشرة على التحمل، وفي حال ظهور أي أعراض تحسس أو تهيج يجب التوقف فوراً عن استخدام هذه المستحضرات.

علاجات التقشير
علاج التقشير بحمض الجليكوليك هو عبارة عن إجراء تجميلي يستخدم لتحسين مظهر البشرة وعلاج مشاكلها المختلفة اعتماداً على حمض الجليكولات، حيث يتم تطبيقه على البشرة بتركيز أعلى في علاجات التقشير التي يتم إجراؤها في العيادات الطبية أو مراكز التجميل المختلفة.

ويتم استخدام تقنية خاصة لتطبيق الحمض على البشرة، عن طريق وضعه على الجلد حتى تعمل جزيئاته على تجديد خلايا البشرة وإضعاف الروابط الموجودة بين الخلايا الميتة، مما يعمل على إزالتها بكل سهولة والتخلص من معظم المشاكل التي تعاني منها البشرة، وعادة ما يتم تركه لبعض الوقت قبل إزالته بواسطة الطبيب المختص.

البشرة الميكانيكية
البشرة الميكانيكية هي عبارة عن تقنية تستخدم حمض الجليكولات لتجديد وتحسين مظهر البشرة، وتتضمن هذه التقنية استخدام جهاز خاص يحتوي على رؤوس دوارة تقوم بإزالة طبقة الخلايا الميتة والتالفة من سطح البشرة، تحفيز إنتاج خلايا جديدة وصحية، مما يؤدي إلى تحسين مظهرها وزيادة مرونتها ونضارتها، بالإضافة إلى ذلك، يعزز الحمض إنتاج الكولاجين والإيلاستين في البشرة، مما يساعد في تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة وتحسين مرونة البشرة.

وتستخدم البشرة الميكانيكية بشكل شائع في علاج مشاكل البشرة مثل التجاعيد والخطوط الدقيقة، تصبغات البشرة، حب الشباب وآثاره، ندوب الجروح، وتلف الشمس، ويمكن استخدام حمض الجليكولات بتركيزات مختلفة حسب حالة البشرة واحتياجاتها، وقد يتم استخدامه في صورة كريم أو جل أو سائل للتطبيق الموضعي على البشرة.

 

 

اقرأ أيضاً:

كيف تستخدمين البطيخ للعناية بجمالك؟

حمض الجليكوليك.. سر جمال بشرتك