ريجيم الألياف

الخضار مصدر للألياف وهي عناصر مهمة من الناحية الغذائية كونها قليلة السعرات الحرارية وغنية بالفيتامينات والمعادن، لذا لابد من أن يكون جزءا من النظام الغذائي، وتلعب الألياف دورا رئيسا في تنظيم الوزن والشهية؛ حيث تسهل عملية الهضم وتسرع عملية الخروج؛ إذ إن اتباع حمية غنية بالألياف يسبب زيادة في وزن البراز ويسهل عملية الهضم، وتقوم الألياف بإبطاء مرور السكر في الدم، الأمر الذي يحد من ظاهرة الأكل بين الوجبات وخطر زيادة وزن مفاجئة. أخيرا، تميل الألياف الى التقليل من امتصاص الدهون في الأطعمة وتختلط الألياف والدهون في الطبق، مما يسهل عملية التخلص من هذه الأخيرة.
ما أنواع الألياف؟
هناك نوعان أساسيان من الألياف وهما:
- الألياف القابلة للذوبان، والتي اذا خلطت مع الماء تتحول الى هلام كالتفاح والفراولة وهي غنية بالبكتين.
- الألياف غير القابلة للذوبان؛ كالنخالة والحبوب والخضار والفواكه.
ومن المهم التنبه الى خطر الإصابة بنقص غذائي، لذلك من الضروري عدم استثناء بعض الأطعمة (البروتين والدهون) والاستمرار في استهلاك اللحوم والنشويات وبعض الدهون.
مصدر الألياف
الألياف موجودة في جميع المنتجات النباتية: الفواكه، الخضار، الحبوب، وتحتل البقوليات المرتبة الأولى في الأطعمة الغنية بالألياف (العدس، الفاصولياء، الفول، الحمص، الصويا) وتأتي الحبوب الكاملة في المرتبة الثانية (الحنطة السوداء، الأرز، الجاودار، القمح، الشعير)، تليها الفواكه المجففة (التمر، المشمش المجفف، الخوخ، التين) والمكسرات (الجوز، البندق، الزيتون، اللوز).

اضافة اعلان

إعداد: منى أبو حمور
[email protected]
 @munaabuhammour