طبيبنا

الدكتور يزن معايعة                        

اضافة اعلان

اختصاصي طب وجراحة الأسنان

تقول غدير: أعاني من التهاب باللثة، ورأيت تكشفا لجذور الأسنان، ونتج عن ذلك ألم شديد؛ حيث يصعب الأكل في المنطقة المنكشفة الجذور، وسؤالي هل ينتج ألم عند تكشف جذور الأسنان وصعوبة في الأكل، وما طرق العلاج؟

التهاب اللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان هو عبارة عن تدمير الأربطة والعظام التي تدعم الأسنان وتثبتها، والسبب الرئيس لالتهاب اللثة هو إهمال نظافة الفم، مما يؤدي إلى تراكم طبقة البلاك، والتي تتكون من البكتيريا وغيرها من الكائنات الدقيقة، على أسطح الأسنان، تقوم تلك الكائنات بإفراز سموم تعمل على تدمير الأنسجة، ونتيجة لذلك تصاب اللثة بالالتهاب، فيخلق ذلك جيبا يختزن المزيد من البلاك، وبمرور الوقت تقوم الإفرازات والسموم بتدمير اللثة والطبقة الخارجية لجذور الأسنان، وأخيرا العظم ما يؤدي إلى انحسار اللثة عن الأسنان وتخلخلها واحتمالية سقوطها، وفي بعض الأحيان يتكون خراج بداخل الجيب الواقع بين اللثة والسن، ما يؤدي إلى انتفاخ في اللثة.
وأهم علامات الإصابة بالتهابات اللثة: احمرار اللثة وتورمها ونزفها أثناء تفريش الأسنان مع رائحة فم كريهة، وفي حال انحسار اللثة، فإن الطبقة المغلفة للجذور (والتي تسمى طبقة الإسمنت) تصبح مكشوفة، ما يؤدي إلى حساسية وألم بالأسنان عند تناول أطعمة أو مشروبات ساخنة أو باردة، يقوم طبيب الأسنان بعلاج التهاب اللثة عن طريق إزالة تراكمات البلاك والجير عن الأسنان، والتي لا يمكن إزالتها إلا عن طريق طبيب الأسنان، في عملية تسمى "كحت الجير" وتسوية سطوح الجذور؛ حيث يقوم الطبيب بتنعيم سطح الجذر وجعله أملس، وبعد ذلك يتم تلميع الأسنان ووضع طبقة من الفلورايد الموضعي عليها، وفي حال وجود جيوب لثوية عميقة، فقد يعجز الطبيب عن تنظيف الجيب إلى العمق الكافي لإزالة تراكم البلاك والجير، وقد يتطلب الأمر إجراء جراحة لثوية، ويجب أن يتم علاج أمراض اللثة لدى طبيب أسنان متخصص بأمراض اللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان.