ما هي الأورام الحميدة في القولون؟

الأورام الحميدة في القولون
الأورام الحميدة في القولون

تتحدث نشرة معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، اليوم الإثنين، عن لحميات القولون أو سلائل القولون، وهي أورام حميدة ونمو في البطانة الداخلية للقولون (الأمعاء الغليظة) أو المستقيم، يمكن أن يكون لها أشكال مختلفة كأن تكون مسطحة، أو مرتفعة قليلاً، أو على ساق (تسمى معنّقة). 

وتضع نشرة المعهد بين يدي القارىء أسباب الأورام الحميدة في القولون، ومن يصاب بها، وكيفية تشخيصها، وماذا يحدث مع من لديه مثل هذه الأورام، وهل يمكن الوقاية من أورام القولون وسرطان القولون والمستقيم.

هناك أنواع مجهرية مختلفة من الأورام الحميدة (التي تتطلب مجهرًا لتحديدها)، ويمكن أن تنمو هذه الأورام الغدية أو الزوائد اللحمية بمرور الوقت وتصبح سرطانية. يمكن أن يؤدي إجراء فحص سرطان القولون والمستقيم وإزالة الأورام الحميدة إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

ما الذي يسبب الاورام الحميدة في القولون ومن يصاب بها؟

يتم العثورعلى الاورام الحميدة في حوالي 30٪ من السكان البالغين فوق سن 45-50. الرجال والنساء من جميع الأعراق معرضون لخطر الإصابة بأورام القولون وسرطان القولون.

اضافة اعلان


اللحميات هي نتيجة التغيرات الجينية في خلايا بطانة القولون التي تؤثر على دورة حياة الخلية الطبيعية. يمكن للعديد من العوامل أن تزيد من خطر أو معدل هذه التغييرات. ترتبط العوامل بنظامك الغذائي، ونمط حياتك، والعمر الأكبر، والجنس، والوراثة أو المشكلات الوراثية. تشمل العوامل المهمة في نمط الحياة التي تؤهب للإصابة بأورام القولون والمستقيم والسرطان (مما يجعلك أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالات) ما يلي:


- التدخين.
- الإفراط في تناول الكحول
- زيادة الوزن.
- تناول الأطعمة المصنعة والإكثار من تناول اللحوم الحمراء (بدلاً من تناول الطعام النباتي في الغالب).

تشمل العوامل الأخرى ما يلي:

- أن تكون من أصل أفريقي أمريكي.
- وجود تاريخ شخصي للإصابة بأورام القولون والمستقيم أو سرطان القولون والمستقيم.
- وجود تاريخ شخصي للإصابة بمرض التهاب الأمعاء (مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي) أو التهاب الأقنية الصفراوية. ما هي الأعراض؟

معظم اللحميات أو سلائل القولون ليس لها أي أعراض ظاهرة في البداية، ولهذا يوصى بإجراء الفحص الدوري لإكتشافها. ومع ذلك، عند ظهور الأعراض، فقد تشمل:
- النزيف من المستقيم (الجزء الأخير من الجهاز الهضمي) والذي يمكن رؤيته بالعين المجردة أو اكتشافه مجهريًا عن طريق فحص الدم في البراز.
- فقر الدم الناجم عن نقص الحديد أو فقدان الوزن غير المبرر.
- تغيير في نمط حركة الأمعاء الطبيعية.
- ألم في البطن (نادر).
يجب تقييم الأعراض المذكورة أعلاه للتأكد من عدم وجود الاورام الحميدة أو سرطان القولون والمستقيم.

كيف يتم تشخيص الاورام الحميدة في القولون؟

يمكن للطبيب اكتشاف سلائل القولون بعدة طرق، بما في ذلك:


- تنظير القولون (Colonoscopy): إجراء يتم فيه وضع أنبوب طويل ورفيع ومرن عبر المستقيم وصولاً إلى الأمعاء الغليظة. يحتوي الأنبوب على كاميرا تعرض الصورعلى الشاشة، كما يسمح بإزالة الزوائد اللحمية.


- التنظير السيني (Sigmoidoscopy): يتم إدخال أنبوب رفيع ومرن عبر المستقيم لفحص الثلث الأخير من الأمعاء الغليظة.


- التصوير المقطعي المحوسب (CT): إجراء طبي يستخدم الأشعة لإنشاء صور للأمعاء الغليظة.


- اختبارات البراز: للتحري عن وجود دم أو وجود تغيرات جينية توحي بالزوائد اللحمية والسرطان. إذا كان الاختبار إيجابيًا، فيجب إجراء تنظير القولون.

إذا كان أي من الاختبارات الأخيرة غير طبيعي، فيجب إجراء تنظير القولون للتحقق من وجود الاورام الحميدة وإزالتها.

ماذا يحدث إذا كان لديك ورم القولون؟

عندما يتم العثور على سليلة القولون، سيقوم طبيبك بإزالتها (بعملية الاستئصال) وفحصها في المختبر لمعرفة نوعها المجهري (خزعة). سيحدد طبيبك متى يجب إعادة إجراء الفحص المتكرر بناءً على العدد والحجم والتحليل المجهري للزوائد اللحمية، بالإضافة إلى عوامل الخطر الأخرى.

هل يمكن الوقاية من أورام القولون وسرطان القولون والمستقيم؟

قد تكون قادرًا على تقليل خطر الإصابة بالزوائد اللحمية باتباع التالي:


- تجنب الكحوليات الزائدة والتبغ.
- تجنب أي وزن إضافي من خلال متابعة قياس مؤشر كتلة الجسم.
- تنفيذ التمارين الرياضية بما في ذلك 150 دقيقة على الأقل من النشاط الهوائي المعتدل وجلستين من تقوية العضلات في الأسبوع.
- تناول ما لا يقل عن 3-5 حصص من الفاكهة والخضروات يوميًا.
- تجنب الأطعمة الدهنية والمعالَجة واللحوم الحمراء الزائدة.

كما تبين أن تناول جرعة منخفضة من الأسبرين يوميًا يقلل من أورام القولون والمستقيم والسرطان، مع ملاحظة أنه يمكن أن يكون للأسبرين آثار جانبية، لذا يجب مناقشة استخدام ومخاطر وفوائد الأسبرين مع طبيبك.

 

اقرأ أيضاً: 

أدلة علمية تفسر إصابة الشباب تحديدا بسرطان القولون