معلومات مهمة تتعلق برعاية كبار السن

تعد مشاكل الذاكرة والخرف ومرض الزهايمر من بين أكثر المشاكل الصحية شيوعا لدى كبار السن
تعد مشاكل الذاكرة والخرف ومرض الزهايمر من بين أكثر المشاكل الصحية شيوعا لدى كبار السن

تتحدث نشرة معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، اليوم الثلاثاء، عن الطرق الصحية السليمة لرعاية كبار السن، وكيفية مراعاة احتياجاتهم البدنية والعاطفية والاجتماعية، إضافة إلى التقييمات الصحية المنتظمة، والفحوصات الواجب عملها عند الضرورة.

عادة ما تكون رعاية الوالدين المسنين في المنزل هي الخطوة الأولى في خطة الرعاية طويلة الأجل لكبار السن. وهي ليست  فقط وسيلة لتوفير المال بل أيضاً تساهم في نتائج صحية أفضل.

لماذا تعتبر رعاية المسنين مهمة؟

لا يمكن منع التقدم في السن، ولكن يمكننا أن نتعلم كيفية التعامل مع الأمراض المتزايدة من أجل صحتهم. تعد مشاكل الذاكرة والخرف ومرض الزهايمر من بين أكثر المشاكل الصحية شيوعا لدى كبار السن. لا يحتاج بعض كبار السن إلى أي نوع من الرعاية عندما يتقدمون في السن حيث يمكنهم العيش بشكل مريح وباستقلال. ومع ذلك، فإن رعاية المسنين غالبا ما تكون مصدر قلق عندما يبدأ أحد كبار السن في مواجهة مشاكل في أنشطة الحياة اليومية. في كثير من الأحيان، يكون أحد أفراد الأسرة هو أول من يلاحظ وجود حاجة إلى رعاية شخص مسن. من ناحية أخرى، يتم تحديد نوع رعاية البالغين المناسبة لأحبائنا إلى حد كبير من خلال نوع المشاكل الصحية التي يعانون منها والمضاعفات الناجمة عنها. رعاية المسنين مهمة لأنه مع تقدم كبار السن، لا يمكنهم الاعتناء بأنفسهم بشكل مناسب.

عند رعاية كبار السن، من المهم مراعاة احتياجاتهم الجسدية والعاطفية والاجتماعية. فيما يلي قائمة شاملة بالأشياء التي يجب أخذها بعين الاعتبار:

الصحة البدنية:

بعض الأمور التي يمكن للمرء القيام بها لتقديم الرعاية المثلى لكبار السن:
- إجراء فحوصات طبية منتظمة.

اضافة اعلان

- المساعدة في إدارة أدويتهم والتأكد من أنهم يتناولونها على النحو الموصوف.
- توفير نظام غذائي متوازن وتشجيع شرب الماء بكميات كافية.
- تعزيز النشاط البدني وممارسة الرياضة للحفاظ على القوة والحركة.
- التأكد من أن بيئتهم المعيشية آمنة وخالية من المخاطر.
- فهم احتياجاتهم: ضع في اعتبارك ما إذا كان كبار السن يواجهون مشكلة في أداء المهام الأساسية مثل الأكل أو التنقل أو القيام بأنشطتهم اليومية، فقد يحتاجون إلى رعاية منزلية من أسرهم أو مقدم رعاية محترف. التواصل ضروري، ومراقبتهم، وتحديد احتياجاتهم وتلبيتها وفقا لذلك.
- إشراكهم في الخيارات المتعلقة برعايتهم.
- تكييف البيئة المحيطة في المنزل.

إذا كانوا على كرسي متحرك، فقم بتركيب منحدرات عند مدخل المنزل ليتمكنوا من الانتقال إلى مستويات أعلى أو أخفض
تركيب قضبان للإمساك بها في الحمام والمناطق التي تميل إلى أن تكون زلقة
ضبط الأضواء حسب احتياجاتهم.

الرفاهية العاطفية:

فيما يلي بعض الأمور التي من الممكن عملها لدعم كبار السن عاطفياً:
- قضاء بعض الوقت معهم للتخفيف من الشعور بالوحدة وتوفير الرفقة.
- الانخراط في الأنشطة التي تحفز القدرات المعرفية، مثل الألغاز والألعاب.
- تقديم الدعم العاطفي والتعاطف والتفاهم.


- كن متيقظا لعلامات القلق أو الاكتئاب واطلب المساعدة المهنية إذا لزم الأمر.

السلامة:

أمور تحافظ على سلامتهم:
- اجعل مساحة معيشتهم آمنة عن طريق تركيب الدرابزين و إزالة مخاطر التعثر.
- تنفيذ تدابير الوقاية من السقوط.
- قم بإزالة جميع السجاد غير المنتظم أو إصلاح السجاد المهترئ أو الشريط اللاصق أو قم بإزالة حواف السجاد المبعثرة
- رتب الأثاث للسماح بمساحة كافية للمشي الآمن بين جميع الغرف وداخلها.
- ساعدهم على ارتداء أكمام ضيقة لمنع الانسكابات والحروق التي يمكن أن تحدث مع الأكمام الطويلة الفضفاضة.
- نظف الانسكابات على الفور.
- ضع شرائط الأمان أو حصيرة مانعة للانزلاق في حوض الاستحمام/الدش وقم بتركيب قضبان الإمساك.
- أبقِ أبواب الخزانة والأدراج مغلقة لمنع الكدمات أو التعثر.
- احتفظ بمساعدات المشي في متناول أيديهم واحتفظ بضوء ليلي مضاء أو مصباح يدوي في متناول أسرّتهم.

قم بتخزين الأدوية بأمان 

- التفاعل الاجتماعي:

أمور تعزز من تفاعلهم الإجتماعي:
- تشجيع المشاركة في الأنشطة الاجتماعية أو النوادي.
- تسهيل الزيارات من قبل العائلة والأصدقاء.
- المساعدة في استخدام التكنولوجيا للبقاء على اتصال مع أحبائهم.

النقل:

- قم بضمان حصولهم على وسائل النقل للمواعيد الطبية والأنشطة اليومية.
- قم باستكشاف خدمات النقل الأخرى إذا لزم الأمر.

الرعاية المؤقتة:

- رتب للرعاية المؤقتة لمنح مقدمي الرعاية استراحة عند الحاجة.

التقييمات الصحية المنتظمة:

راقب صحتهم عن كثب واطلب المشورة الطبية عند الضرورة وقم بإجراء الفحوصات التالية لهم:
- فحص ارتفاع ضغط الدم.
- فحص ارتفاع الكوليسترول.
- فحص السُمنة.
- فحص نسبة الجلوكوز في الدم غير الطبيعية وداء السكري من النوع 2.
- فحص تمدد الأوعية الدموية بالأبهر البطني.
- فحص هشاشة العظام.
- فحص التهاب الكبد الوبائي سي.
- فحص فيروس نقص المناعة البشرية.
- فحص الأمراض الأخرى المنقولة جنسيا.
- التحقق من عدم وجود  الاكتئاب.
- التحقق من استخدام التبغ.
- التحقق من إساءة استخدام الكحول.
- التحقق من علامات الضعف الإدراكي.
- التحقق من تعاطي المخدرات والمسكنات.

 

اقرأ أيضاً: 

الزهايمر يصيب 14.4% من كبار السن في الأردن

كبار السن.. "فئة غير مرئية " وحمايتها "رعائية منقوصة"