نجاح عملية زرع قصبة هوائية صناعية من خلايا المريض نفسه في السويد

الطب التجديدي يعطي أملا بمرحلة جديدة يمكن فيها معالجة كل الأعضاء المعطّلة منها زراعة القصبة-(أرشيفية)
الطب التجديدي يعطي أملا بمرحلة جديدة يمكن فيها معالجة كل الأعضاء المعطّلة منها زراعة القصبة-(أرشيفية)

دبي- أُصيب أميركي بنوع نادر من السرطان وهو لم يتعدَّ بعدُ الثلاثين من العمر، وبقي المريض حيا بفضل عضو جسدي جديد صنعه الأطباء في المختبر من موادّ توجد في كل منزل معتمدين على خلايا المريض الجذعية نفسها.اضافة اعلان
فكريس ليلز دليل حي على مرحلة جديدة دخلها الطب، هي مرحلة الطب التجديدي الذي يستبدل أعضاء تالفة بأخرى صناعية تُزرع من خلايا المريض نفسه.
وفي حالة كريس، القصبة الهوائية أتلفها نوع نادر جدا من السرطان، وبحسب كريس، فقد أخبره الأطباء في وقت سابق أن "هذا النوع من السرطان لا يمكن إجراء عملية لمداواته".
ولم يكن قد مرّ على عيد ميلاده الثلاثين سوى شهرين عندما أخبره أطباؤه أنه لن يعِش أكثر من ستة أشهر إن لم يحصل على زراعة قصبة هوائية جديدة.
وغادر كريس بعدها إلى السويد لإجراء عملية لم تكُن قد أجريت سوى مرة واحدة من قبل، استخدم الأطباء خلالها خلايا كريس الجذعية لصناعة قصبة هوائية جديدة.
صنعوا العضو الصناعي من مادة البلاستيك الذي يُستخدم في صناعة زجاجات الصودا. ووضعوه بعدها في محلول من خلايا المريض الجذعية حيث ظلّ يدور مدة يومين إلى أن امتلأت الفتحات الهوائية بكاملها بالنسيج الخلوي.
ومن جانبه قال الجراح باولو ماكارني إن "التقنية الجديدة لا تتطلب متبرعا وهي تلغي مخاوف أن يرفض الجسم البشري العضو الصناعي".
إن الطب التجديدي يعطي أملا بمرحلة جديدة يمكن فيها معالجة كل الأعضاء المعطّلة، ولكنه ما يزال مكلفا جدا ولا تغطّيه أغلب شركات التأمين.
وعلق كريس بعد نجاح العملية قائلا "أصبحت مديونا حتى بوجود التبرعات التي تلقيتها.. ولكن الحياة لا تُقدّر بثمن... وأن يشهد المرء نمو أبنائه لا يُقدّر بثمن بالفعل".-(العربية.نت)