نصائح تقي من الإصابة بالالتهابات التنفسية

ينصح بتنظيف أنف الرضيع لتجنب الإصابة بالتهابات في المجاري التنفسية -(أرشيفية)
ينصح بتنظيف أنف الرضيع لتجنب الإصابة بالتهابات في المجاري التنفسية -(أرشيفية)

عمان- الغد- إن ما تقدم أشكال وأساليب للوقاية من الالتهابات تقي الفرد والمجتمع إلى حد كبير، لكن الوقاية التامة والكاملة غير ممكنة ..، من هنا كان لا بد من البحث عن أشكال العلاج المتاحة، وعلاج الالتهابات التنفسية، في حال وقوعها لسبب أو لآخر، يجب أن يسير في عدة خطوط؛ أهمها:اضافة اعلان
- التغذية؛ ويندرج تحتها:
1. الاستمرار في ممارسة الرضاعة الطبيعية.
2. إعطاء الطفل وجبات خفيفة ومتعددة ترتكز على الإكثار من شرب السوائل الدافئة خلال فترة المرض؛ وذلك للمساعدة على تخفيف آلام الحلق وتهدئة السعال مثل؛ الشوربة والبابونج واليانسون... الخ، أما إذا كان عمر الطفل أقل من ستة أشهر فيفضل الاقتصار على الرضاعة الطبيعية فقط.
- النظافة على كل المستويات وبجميع الأشكال، وتشمل:
1. تنظيف الأنف؛ ذلك أن انسداد الأنف يقلل من رضاعة الطفل ويجعله عصبيا؛ لذلك من الضروري تنظيف أنف الطفل باستمرار وخصوصا قبل النوم والرضاعة، ويتم تنظيف الأنف بواسطة لف محرمة أو قطعة قماش نظيفة وإدخالها في أنف الطفل لامتصاص المخاط.
2. تجفيف الأذن التي يسيل منها الصديد (القيح)؛ وذلك بعمل فتيل من القماش الناعم والقطن ووضعه في أذن الطفل حتى يبتل، ثلاث مرات يومياً حتى تجف الأذن، مع مراعاة عدم استخدام مواد صلبة في عملية التنظيف مثل؛ العيدان، وكذلك عدم وضع سوائل في الأذن مثل؛ الزيت، أو حليب الأم.
3. تجنب دخول الماء إلى أذن الطفل طوال فترة العلاج.
4. تخصيص أغراض خاصة بالطفل المريض مثل؛ المنشفة والملعقة والكأس..إلخ، وذلك لمنع انتقال العدوى من الشخص المصاب بالمرض إلى أشخاص سليمين حيث إن هذا المرض سريع العدوى.
- ملاحظة حرارة الجسم باستمرار وعن كثب؛ لأن ارتفاعها مؤشر خطير؛ لذا لا بد من تخفيض درجة الحرارة؛ فإذا زادت درجة حرارة المصاب عن 38 درجة مئوية فيجب تخفيضها، وذلك باستعمال:
1. كمادات الماء الفاتر على الفخذين والجبين واليدين.
2. التحاميل أو الشراب الخافض للحرارة (للأطفال عادة) في حالة عدم انخفاضها، وخصوصا إذا كانت درجة الحرارة أكثر من 38.5 درجة مئوية.
- المجاري التنفسية هي محل الداء والدواء، لذا فالاهتمام بما يدخل لها وما تستنشقه من أولى الأولويات، ومن ذلك:
1. تهوية الغرفة؛ وذلك من خلال فتح الباب أو النوافذ عدة مرات في اليوم، مع مراعاة عدم تعرض المصاب إلى مجرى الهواء .
2. عدم التعرض للدخان؛ حيث إن الأشخاص المعرضين للدخان، سواء أكان دخان سجائر أو مصانع أو سيارات أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي من غيرهم.
- العلاج الكيميائي (العلاج بالعقاقير) دور في الالتهابات التنفسية، لكن لا يلجأ إليه إلا في حالات متقدمة من الالتهابات المصحوبة بسعال حاد أو مزمن، ويجب عدم تناوله إلا بعد مراجعة الطبيب ووصفه للعقار المناسب، ويجب التنبه إلى استكمال كامل الوصفة الطبية من المضاد الحيوي حتى لو شعر المريض بالتحسن، وإذا حصل للمريض تقيؤ بعد تناول الدواء مباشرة فيجب أخذ جرعة أخرى.
ويعد الشتاء فصلا جميلا وسعيدا لمن استطاع أن يحمي نفسه وأطفاله من الآثار السلبية له، التي لا تقارن بما يحمله من خير وفير وعطاء جزيل للجميع.