يا فؤادي

محمد أبو سعود اختصاصي تربوي

تشكو خولة السيد من ابنها البكر والذي يبلغ من العمر 9 أعوام فهو شقي جدا في مدرسته ولا يسمع الكلام، ويفتعل الكثير من المشاكل عند معلميه ويردد أنه يريد الانتقال من المدرسة بأي طريقة ما جعلها تستخدم أكثر من اسلوب للسيطرة عليه ومع ذلك لم تجد أي فائدة. وتتساءل عن ما هية الطريقة المثلى للتعامل معه.اضافة اعلان
 التعامل مع الأطفال ليس بالأمر البسيط وله مهارات معينة ويحتاج إلى الصبر الكثير، ولإيجاد باب الحوار مع طفلك عليك الإيعاز إلى أحد أفراد الأسرة للجلوس معه وخاصة الذين يسمع لهم، ويتأثر بقولهم بحيث يوضح له أن عملية الانتقال لمدرسة أخرى الآن ربما يكون غير مناسب، فقد يحدث له إرباكا، وهو بحاجة إلى وقت للتأقلم في المدرسة الأخرى، فضلا عن ضياع كثير من الوقت والجهد وربما المال، وأنه يمكنه التريث إلى بعد انتهاء السنة الدراسية إذا وجد النقل ضروريا.
ولابد من توافر مساحة حوارية بينها وابنها من جهة، وبينه وبين أبيه من جهة أخرى، والتحدث معه بأسلوب هادئ بعيدا عن النقد أو اللوم أو الزجر والتوبيخ، مع إشعار الام له بمدى أهميته بالنسبة لها،  وحبها له، وكم هي فرحتها غامرة حينما تراه سعيدا وناجحا. ولا ضير من معرفة رأيه واحترامه في مدرسته.