يا فؤادي

مرام الزيادات مدربة التنمية البشرية والطاقة الإيجابية

تتساءل الثلاثينية ماجدة حسين عن حقيقة تقدير الآخرين من خلال حركاتهم الجسدية أو نظرات عيونهم، إذ تعتمد كثيراً في إطلاق أحكامها على الآخرين وقدرتها على معرفة ما قد يضمره لها البعض من مشاعر وأفكار، من خلال نظرها إلى عيونهم أو حتى في طريقة كلامهم ونبرة الصوت التي يتحدثون بها.اضافة اعلان
حتى إنه في بعض الأحيان قد تصل بها الأمور إلى تحديد علاقتها مع البعض بناءً على تلك التوقعات التي تطلقها تجاههم، لذلك فهي حريصة على أن تنتبه للآخرين في طريقة كلامهم ونظرتهم إليها، وتتساءل هل هذا التصرف صحيح ومنطقي؟

لغة الجسد من الأمور التي تلعب دوراً مهماً في وسيله الاتصال، إذ إن هذه اللغة تُشكل 55 % من فعالية التواصل، بينما اللفظي يشكل 7 % ونبرة الصوت تلعب في لغة التخاطب ما نسبته 38 %، كما أن لغة الجسد تعد من الأمور التي تعمل على تعزيز الثقه بالنفس عن طريق التحكم بالأعصاب والتي تحكم حركات الجسد التي يعبر عنها، كما أن لغة الجسد مهمة جداً ويمكن إظهار الكثير من الأمور التي قد يتم إخفاؤها بالكلام ويظهر من الحركات التعبيرية الجسدية، كأن يكون واثقا من نفسه أو متزعزعا أو قلقا، والتي عادةً ما تكون حركات لا إرادية تخرج من الشخص.
لذلك، قد يستطيع الشخص أن يفهم بعض المكنونات من حركات جسدية معينة أو نظرات من العيون، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن يبني عليها قرارات وتوجهات معينة.