يا فؤادي

رولا أبو بكر- اختصاصية تربوية

تروي سمر عبد الله قصة ابنها الذي دهس في صغره من سيارة عمه بدون قصد، والحمد لله أنه لم يصب إلا بخدوش طفيفة، إلا أنه أصبح يكره السيارات ويخاف منها خوفا شديدا وحتى اليوم وبعد عام كامل من الحادث، ما يزال يخاف من السيارات ويبكي بكاء شديدا عندما يشاهد سيارة تسير بشكل مسرع، وتتساءل عن الحلول للتخلص من هذا الخوف؟اضافة اعلان

على الأم وجميع من حوله أن يتناسوا موضوع الحادث الذي تعرض له الطفل، ويجب عدم الاهتمام بالموضوع، وخصوصا عندما يتحدث عنه الطفل، وألا تظهر والدته أي قلق أمام الطفل، وعليها أن توضح له أن الحادث أمر عادي، ومن الممكن أن يحدث مع الجميع، وعليه أن يحمد الله أنه كان عابرا ولم يصب بأذى حقيقي، وإن كان الطفل يعاني دائما من بكاء شديد عندما يشاهد سيارة مسرعة، فذلك نتيجة صراخ أحد الكبار أمامه أثناء الحادث.