يا فؤادي

يشكو فيصل محمد (28 عاما) من معاملة والدته له، فهي تعامله كأنه طفل صغير، وتطمئن عليه بين الحين والآخر في العمل، وأحيانا تسبب له الإحراج أمام زملائه، وتريد معرفة كل كبيرة وصغيرة في حياته، مع من تحدث وكيف كان يومه، مبينا أنه عندما علمت أنه يتحدث مع فتاة ومعجب بها كثرت المشاكل بينه وبين والدته، فهو لم يتقدم لخطبتها بعد، ومحبط جدا كيف ستسير الأمور إذا بقيت والدته على هذا الحال.

إذا كان الشاب هو الابن الوحيد لعائلته فهذا الأمر طبيعي من قبل الأم أو الأب، أو إذا كان هو الوحيد الذي يسكن معهم وهو الأصغر بين إخوانه المتزوجين، فسيظل بنظرها الابن الأصغر الذي تحبه وتحرص عليه دائما، فحبها الشديد له هو الذي يدفعها لمتابعته والخوف عليه، أحيانا فراغ الوقت يجعل الأم تتابع تفاصيل حياة ابنائها.
فيجب عليه أن يتحدث مع أبيه أو أخيه الكبير، وإيصال فكرة أنه كبر ولم يعد صغيرا، ومحاورة الأم كذلك مرارا وتكرارا بأسلوب مهذب ولطيف، فتدريجيا سوف يلحظ التغيير، وإيصالها أنه يستطيع الاعتماد على نفسه، ولكنه لا يستغني عن مشورتها ويأخذ بها في حياته المستقبلية.

اضافة اعلان

 

رولا أبو بكر 

اختصاصية تربوية