ألوان موسيقية متنوعة في "مهرجان موسيقى البلد"

من اليمين: فرقة لاباس من الجزائر/كندا وتانيا صالح من لبنان المشاركتان في مهرجان موسيقى البلد - (من المصدر)
من اليمين: فرقة لاباس من الجزائر/كندا وتانيا صالح من لبنان المشاركتان في مهرجان موسيقى البلد - (من المصدر)

غيداء حمودة

عمان- ألوان موسيقية متعددة ومشاركات لموسيقيين من دول وخلفيات موسيقية متنوعة هو ما يقدمه مهرجان موسيقى البلد في دورته الثالثة التي تنطلق في الفترة من 25-30/6/2013 في مدرج الأوديون في مدينة عمان. اضافة اعلان
ويهدف المهرجان، الذي يأتي برعاية أمانة عمان الكبرى وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار إلى دعم الموسيقيين والفنانين الشباب، وتقديمهم إلى الجمهور العربي في مدينة عمان، وتطوير آفاق جديدة لدعم الفنانين والموسيقيين الشباب الأردنيين والعرب من خلال تقديم أعمالهم في عروض موسيقية أمام الجمهور العربي، وفتح سوق فنية لفرق وفنانين بهدف ترويج أعمال الموسيقيين الشباب، بالإضافة لفتح المجال للتبادل الموسيقى بين الفرق العربية والعديد من الفرق المحلية.
وتفتتح الفنانة الفلسطينية ريم البنا المهرجان في الثامنة من مساء الثلاثاء 25 حزيران (يونيو) في مدرج الأوديون وسط البلد. وتتميز أغاني البنا بأنها مستمدّة من وجدان الشعب الفلسطيني، من تراثه وتاريخه وحضارته.
أما يوم الأربعاء 26 حزيران (يونيو)، فسيكون الجمهور على موعد مع الموسيقي الأردني وعازف العود طارق الجندي في الثامنة مساء، حيث سيطلق الجندي ألبومه "ترحال"، وفي نفس اليوم يلتقي فرقة "تراب" الفلسطينية وباسل زايد عرض لها في التاسعة والنصف مساء.
والجندي له مؤلفات ودراسات لآلة العود ومؤلفات للتخت الشرقي وأغان للأطفال ومؤلفات لموسيقى مسرحية وتلفزيونية.
وألبوم "ترحال" هو مشروع موسيقي مستوحى من أماكن وثقافات مختلفة زارها الجندي، ويقوم على إظهار الجوانب التعبيرية لآلة العود وحواره مع الإيقاع وغيره من الآلات الأخرى.
و"تراب" تأسست العام 2004 على أَيدي مجموعة موسيقيين فلسطينيين، من خلفيات مختلفة، شغلتهم فكرة تطوير أُغنية فلسطينية معاصرة مع استيعاب واسع للموروث الموسيقي العربي وقدرته على التجدد والمعاصرة. وتستقي "تراب" موسيقاها من إرث سياسي اجتماعي موسيقي مميز للخروج بصوتها الخاص.
ويستضيف المهرجان يوم الخميس 28 حزيران (يونيو) تامر أبوغزالة من فلسطين في الثامنة مساء ومريم صالح من مصر في "مش بغني" في التاسعة والنصف.
وأبو غزالة هو موسيقي ومؤدي ومروج لشتى أنواع الموسيقى البديلة والتفاعل الفني، عازف لأكثر من آلة موسيقية.
والمؤلف والمنتج أبو غزالة شارك في العديد من المشاريع الموسيقية في السنوات القليلة الماضية. أصدر ألبومه الأول، وأسس "إيقاع": وهي منبر إقليمي مكرس لنشر وإنتاج وتوزيع الموسيقى المستقلة العربية، والتجوال بها أيضا.
أما مريم صالح فهي فنانة مصرية مستقلة نشأت فنياً على يد والدها المخرج والمؤلف المسرحي صالح سعد والشيخ إمام مغني المقاومة المصرية. بدأت الغناء والتمثيل في سن السابعة، وفي شبابها أسست وشاركت في العديد من الفرق الموسيقية.
وستطل صاحبة الصوت الدافئ تانيا صالح من لبنان على الجمهور يوم الجمعة 28 حزيران (يونيو). وتانيا هي مغنية ومؤلفة موسيقية بدأت تنسج رحلتها الفنية عبر موسيقاها البديلة منذ بداية التسعينيات. صوتها يجمع الحكمة والأصالة بمزجها للموسيقى التراثية التي تربت عليها والموسيقى الغربية التي اختارتها. تكتب تانيا عن الهموم اليومية في مجتمع مضطرب، تكتب عن الحب والكراهية وما بينهما.
 ويجمع يوم السبت 29 حزيران (يونيو) بين فرقة آهات من الأردن في الثامنة مساء ودينا الوديدي من مصر في التاسعة والنصف مساء.
وتتكون فرقة آهات من ثلاثة شبان وفتاة وهم؛ ياسر حداد، علي الزبيدي، طارق البدوي، وميرا ارشيد. تأسست الفرقة في العام 2008، فكان لهم منظورهم الخاص وكونوا مساحة واسعة من المواضيع التي تهم شبابنا العربي وعبروا عنها موسيقيا، ووجدوا في موسيقى الراب حرية في التعبير عما يدور في الساحة العربية، سياسيا، اجتماعيا، وثقافيا.
أما دينا الوديدي فاكتشفت شغفها بالموسيقى من خلال فرقة الورشة المسرحية التي التحقت بها حين كانت طالبة بقسم اللغات الشرقية بكلية آداب القاهرة. وفي الورشة تدربت على أنواع مختلفة من التراث الغنائي وبدأت في التعرف على الإمكانات الغنائية لصوتها تحت إشراف المدرب الموسيقي وعازف العود ماجد سليمان. شاركت دينا أيضاً في العديد من ورش العمل مع موسيقيين مستقلين داخل مصر وخارجها، مثل فتحي سلامة، الحائز على جائزة جرامي، والمطربة الفنانة كاميليا جبران.
ويختتم المهرجان، فعالياته في الثلاثين من الشهر الحالي مع فرقة لاباس من الجزائر/ كندا في الثامنة مساء وآمال مثلوثي من تونس في التاسعة والنصف مساء.
و"لاباس" في اللهجة الجزائرية تعني: كل شيء على ما يرام، وهي أفضل ما يمكن أن يوصف به نجاح عازف الجيتار الجزائري نجم بويزول ورفاقه الموسيقيين. يغني نجم بصوته الرخيم الأجش وسحره الواضح باللغتين العربية والفرنسية، ويعبر عن الحياة المضطربة في بلده الأم، والحاجة للعيش بحب وسلام. تكشف موسيقاه عن جمالية وعمق نتيجة مزج الموسيقى التراثية الشمال إفريقية مع الموسيقى الغجرية والرومبا والفلامنكو الإسباني.
أما آمال فبدأت مسيرتها الفنية في عمر الثامنة، على المدرج الصغير في ضاحية ابن سينا في تونس، حيث كانت تعيش حتى عمر الخامسة والعشرين. في سنواتها الأولى كانت منجذبة لموسيقى الروك وتتابع موسيقيين مثل بينك فلويد، ديلان، ودوان بايز، مع أنها في البيت كبرت على أنغام الموسيقى الكلاسيكية والجاز والشيخ إمام. لم تغن باللغة العربية في البدايات حتى العام 2005 حين قررت أن تلحن أشعار محمود درويش، وانتقلت بعدها لكتابة كلمات أغانيها باللغة العربية. في العام 2007 انتقلت إلى فرنسا لتكمل مسيرتها كمغنية محترفة. وفي العام 2012 اشتهرت أغنيتها بعنوان "كلمتي حرة" إبان الربيع العربي وأصبحت تغنى في شوارع تونس. وفي أول ظهور لها في الأردن، ستغني مثلوثي في مهرجان موسيقى البلد ولأول مرة كل أغانيها باللغة العربية.

[email protected]