أيمن تيسير وغادة رجب يشدوان في "الأوبرا السلطانية"

ايمن تيسير وغادة رجب خلال حفلهما في دار "الأوبرا السلطانية" - (من المصدر)
ايمن تيسير وغادة رجب خلال حفلهما في دار "الأوبرا السلطانية" - (من المصدر)

عمان- الغد - استحضر الفنانان أيمن تيسير وغادة رجب إبداعات الزمن الجميل في أمسية أقيمت في "دار الأوبرا السلطانية" بحضور حوالي 1000 شخص من جنسيات مختلفة.اضافة اعلان
وضمت الاوركسترا عازفين محترفين، من جيل الكبار، بينهم  الفنان الكبير عازف الناي الأردني حسن الفقير، وموهوبين من الجيل الجديد، بقيادة المايسترو الأردني هيثم سكرية.
الأمسية جاءت بتوافق هارموني، انتزعت من الجمهور الإعجاب، وحتى الأجانب تفاعلوا مع الأداء الجميل للمطربين والفرقة، والصوت الصافي، والإضاءة التي صممها المخرج فراس المصري.
المطربة غادة رجب استقبلها الجمهور بالترحاب، واستهلت الأمسية بواحدة من أغاني أم كلثوم، وهي أغنية "أمل حياتي" من ألحان الموسيقار محمد عبدالوهاب لتطرب الجمهور بأدائها المتكمن.
أما الفنان أيمن تيسير الذي قابله الجمهور بالتصفيق الطويل، فقدم أغنية "أحب عيشة الحرية" من تراث عبد الوهاب وأداها باقتدار، وأعطى بصوته إحساسا عاليا بدلالات هذه المفردات.
وفي أداء ثنائي "دويتو" "يادي النعيم اللي أنت فيه" قدم كل من تيسير ورجب لوحة من الحب والغيرة والصدود والعتاب، حوارية جميلة بين عاشقين، تفاعل الجمهور مع الأداء والإحساس الراقي إلى أبعد الحدود.
وفي الأمسية قدمت أيضا أغنية الراحلة وردة الشهيرة "في يوم وليلة"، وظهرت فيها إمكاناتها على تنويع الأداء والتطريب، وعادت غادة مع تيسير  في ديالوج "شحات الغرام" من تلحين محمد فوزي، والتي قدمها مع ليلى مراد في فيلم "ورد الغرام"، وهو ديالوج خفيف الظل، وقدمه أيمن وغادة بروح جميلة، وأداء فيه الكثير من التعبير وجمال الأداء.
ومع إحدى روائع عبدالوهاب مجددا عاد تيسير ليقدم "في الليل لما خلي"، وهي من كلمات أمير الشعراء أحمد شوقي، وهي نص نثري وليس شعرا، وقدمها تيسير بتأن تفاعل معه الجمهور بشكل كبير، مع شحنة الإحساس التي خيمت على أجواء الـوبرا.
أيضا قدم تيسير "ياورد مين يشتريك"، ليقدم هو ورجب ديالوج "محلا الحبيب"، الأغنية التي شاركت بها نجاة علي مع عبدالوهاب ، والأغنية كانت بمثابة حالة من التجلي ما بين المطربين، وظفا قدراتهما الصوتية، والإحساس العالي، واستحضار أفضل ماعندهما، لأغنية تحمل الكثير من المفردات المرتبطة بالطبيعة والإنسان والطير والشجر، ولحن الحب والحياة، كما أضاف الفقير عبر نايه الكثير إلى أجواء ومعاني ودلالات الأغنية، من خلال إبداعه بالعزف على الناي.
واختارت الفنانة غادة رجب واحدة من أغاني نجاة الصغيرة، وهي أغنية" حبايبنا دبنا" من ألحان بليغ حمدي، وأضاف دفء صوتها نكهة للأغنية، ولونتها بأحساسها.
ثم عاد تيسير ليقدم "عندما يأتي المساء" من ألحان عبدالوهاب وكلمات الشاعر الرقيق محمود أبوالوفا، الذي أطلقوا عليه لقب أمير الشعراء البؤساء، نظرا لظروف حياته الصعبة، وعذوبة مفرداته، ليقدم بعدها "رسالة من تحت الماء"، التي تفاعل الجمهور معها بشكل كبير.
الفنانة رجب أدخلت على البرنامج أغنية جاءت بمثابة تحية لمصر، في ظل الأجواء التي يعيشها الشعب المصري، تحية محبة وتجديد ولاء لأم الدنيا مصر، حيث اختارت أغنية شادية "ياحبيبتي يا مصر" من شعر محمد حمزة وألحان بليغ حمدي، وفي بادرة جميلة تخلى المايسترو هيثم سكرية عن قيادة الفرقة، ودعا الدكتور رضا رجب والد غادة ليقود الفرقة الموسيقية في هذه الأغنية.
وكان مسك الختام بديالوج "يلي فت المال والجاه" من غناء "عبدالوهاب ورجاء عبده" في فيلم "ممنوع الحب"، ليقف الجمهور طويلا يصفق للمطربين والفرقة.