إطلاق "الأوركسترا الوطنية الأردنية" اليوم عبر حفل في "الحسين الثقافي"

جانب من المؤتمر الصحفي الذي عقد مؤخرا لإطلاق الاوركسترا الوطنية الأردنية  - (من المصدر)
جانب من المؤتمر الصحفي الذي عقد مؤخرا لإطلاق الاوركسترا الوطنية الأردنية - (من المصدر)

غيداء حمودة

عمان- بعد غياب استمر حوالي سنتين وأربعة أشهر، بسبب عدم توفر المخصصات المالية، تعود اليوم "أوركسترا عمان السمفوني" تحت اسم "الأوركسترا الوطنية الأردنية" نتيجة تعاون بين مجموعة طلال أبوغزالة التي ستشرف على الأوركسترا ماليا وإداريا، والمعهد الوطني للموسيقى الذي الذي يديرها فنيا.
ويأتي إطلاق "الأوركسترا الوطنية الأردنية"، التي تضم 57 موسيقيا، من خلال حفل يقام برعاية جلالة الملكة نور الحسين عند السابعة من مساء اليوم على مسرح مركز الحسين الثقافي.
وكان قد عقد مؤخرا مؤتمر صحفي في مقر المعهد الوطني للموسيقى لإطلاق الاوركسترا الوطنية الأردنية، تحدث فيه كل من رئيس جمعية الأوركسترا الوطنية الأردنية الدكتور طلال أبوغزالة، والمدير التنفيذي لمؤسسة الملك حسين هناء شاهين، بالإضافة إلى مدير المعهد الوطني للموسيقى والمايسترو محمد صديق.
وأوضح د. أبوغزالة في حديثه بأن حفل إطلاق الأوركسترا سيشهد حضوراً مكثفاً من محبي وعشاق الموسيقى والفنون. وقال بأن الحفل هو بداية لبرامج نوعية متعددة ومتنوعة سواء داخل الأردن أو في الخارج.
وأضاف أن "مشاريع كثيرة سيتم دراستها واعتمادها، وسيتم التركيز في المرحلة المقبلة على نشر وتعميم هذا الفن الراقي وسيكون ذلك جزءا من رسالتنا".
وبين أبو غزالة أن الجمعية هي "مبادرة وطنية غير ربحية انطلاقاً من مسؤوليتنا الاجتماعية ويشارك فيها نخبة من المهتمين في تنمية الفنون وخاصة الموسيقى".
من جهتها قالت المدير التنفيذي لمؤسسة الملك حسين هناء شاهين "نحن فخورون وسعداء بوجود شخصية تؤمن بأهمية ورسالة الفنون والثقافة"، مقدمة الشكر لأبوغزالة لترؤسه الجمعية والتي ترأسها فخرياً جلالة الملكة نور الحسين، وتعد هذه الجمعية استكمالا لرسالة جلالتها عند تأسيس المعهد الوطني للموسيقى.
وأكدت قائلة "نريد من خلال الجمعية أن نخلق حراكاً موسيقياً نفخر به ليس في الأردن فقط ولكن في جميع أنحاء العالم".
كما تحدث المايسترو محمد صديق وقال بأن فرقة الأوركسترا التي تأسست في العام 1988 من شبان صغار تطورت وقدمت أول أعمالها الاحترافية في حفل أقامته مجموعة طلال أبوغزالة العام 1995 بمناسبة العيد الفضي للمجموعة.
وأضاف إن "هذا التطور استمر حتى توقفها العام 2011 واليوم نعيش لحظة سعيدة بإعادة تشكيلها وانطلاقها من جديد، وسنسعى بكل جهودنا لتصبح ليست مجرد مهنة فحسب بل أن نصنع من خلالها الموسيقي المحترف".
الموسيقية ديما عابدين التي تعزف على آلة التوبا في الأوركسترا تبين في حديثها لـ "الغد" "سعدت كثيرا لعودة الأوركسترا"، رائية أنه لم يكن يجب أن تتوقف أبدا.
وتشير إلى أن "الأوركسترا" هي المكان الوحيد الذي تستطيع به كموسيقية ممارسة العزف، فضلا عن كونها مكانا يجمع الموسيقيين ويوفر لهم مجالا للتواصل وتبادل الخبرات وايجاد مجتمع لهم.
أما الموسيقي وعازف الكمان يعرب اسميرات فاعتبر أن عودة الاوركسترا "أمر مهم جدا وضروري" رائيا أن الأوركسترا هي وجه الأردن الثقافي، متمنيا استقطاب خبراء وموسيقيين أجانب وتوظيفهم ضمن استراتيجية واضحة لإخراج موسيقيين أردنيين قادرين على وضع الاوركسترا على الخريطة العالمية، وتطوير مهاراتهم بما يضمن ذلك، تماما مثل "الأوركسترا السورية والمصرية" اللتين أثبتتا وجودهما على الساحة العالمية. 
يذكر أنه تم إنشاء جمعية الأوركسترا الوطنية الأردنية بدعم من مجموعة طلال أبوغزالة بالتعاون مع مؤسسة الملك حسين والمعهد الوطني للموسيقى التابع للمؤسسة.
وتهدف الجمعية إلى وضع الأردن على الخريطة الموسيقية العالمية وتسويق إنجازاتها الموسيقية، بالإضافة إلى تطوير فرص عمل للموسيقيين الأردنيين وتعزيز الإبداع والتبادل الثقافي. كما تسعى الجمعية إلى الإسهام في تطوير قطاع السياحة الداخلية والخارجية من خلال تنظيم برامج موسمية متنوعة من الفعاليات الفنية مستفيدة من المواقع الأثرية الخلابة في مدينة عمان وضواحيها.
وسيشرف على الجمعية مجلس إدارة يضم نخبة من المهتمين في تنمية الفنون وبخاصة الموسيقى وعشاق موسيقى الأوركسترا في الأردن.

اضافة اعلان

[email protected]

 

ghaida_hamoudeh@