إلهام شاهين تدعو لتحويل سيرة وردة الجزائرية إلى عمل درامي

الفنانة إلهام شاهين - (أرشيفية)
الفنانة إلهام شاهين - (أرشيفية)

عمان- الغد- أكدت الفنانة المصرية إلهام شاهين أن النجمة الراحلة وردة مصرية أكثر منها جزائرية؛ لأنها عاشت معظم حياتها بمصر، وتوفيت على أرضها، مشيرة إلى أنها غضبت من تطاول البعض عليها، خلال أزمة البلدين الشهيرة بسبب مباراة "أم درمان"، نافية - في الوقت نفسه - اتهامها بأنها كانت تتناول "الخمر".اضافة اعلان
وقالت إلهام، وفق ما جاء على موقع mbc.net، "وردة تخص مصر أكثر من أي بلد حتى الجزائر بلدها الأصلي، وردة عاشت معظم حياتها في مصر، ونالت شهرتها وعاشت فيها أجمل أيام حياتها، كما أن الله سبحانه وتعالى قدر لها أن تموت بمصر، فقد كانت مصرية أكثر منا".
وأضافت "كنت أتمنى أن أراها قبل موتها، ولكن للأسف لم أحظ بهذا الشرف، وهي فنانة من طراز فريد، ولم تكن تبخل على أحد، وساعدت كل زملائها في الوسط بصورة أو بأخرى".
وأوضحت الفنانة المصرية أن علاقتها بوردة كانت قوية، وأنها كانت السبب في تكريمها بالجزائر، خلال احتفالات عيد الاستقلال بعدما رشحتها، معتبرة أن تكريمها بجوار وردة في هذا الاحتفال كان بمثابة فخر كبير لها، ولم تنس هذا التكريم حتى الآن.
ورأت إلهام أن الراحلة وردة مطربة من طراز فريد، حيث إنها مطربة كل الأجيال، وأغانيها يحبها الجميع، لافتة إلى أنها حققت معادلة النجم عبد الحليم حافظ؛ الذي يعشق أغانيه كل الأجيال، وأغانيه ما تزال موجودة رغم وفاته منذ 35 عاما تقريبا.
وأبدت الفنانة المصرية غضبها ورفضها الشديدين من تطاول البعض على النجمة الراحلة، خلال الأزمة التي جرت بين مصر والجزائر؛ بسبب مباراة كرة قدم، لافتة إلى أن وردة كانت حزينة من هذا الأمر؛ لأنها تعشق مصر بشدة.
وشددت إلهام على أنها لم تكن تهتم إلا ببيتها وأولادها وفنها، حيث أفنت حياتها عليهم في الفترة الأخيرة بصورة أساسية.
كما نفت إشاعة ارتباط وردة بعلاقة مع المشير عبد الحكيم عامر، وخاصة أنه تم تداولها بعد سفرها إلى الجزائر، واستقرارها هناك لفترة بعد الزواج، لافتة إلى أن وردة نفت هذه الإشاعة أكثر من مرة، وأكدت أنها لم تقابل المشير عامر إطلاقا.
ورأت الفنانة المصرية أنه من الممكن تقديم عمل درامي يجسد السيرة الذاتية للنجمة الراحلة، لافتة إلى أنها تمتلك تاريخا مشرفا ومحترما، ومليئا بالدراما؛ التي من شأنها أن تكون من خلالها قدوة للمطربين والفنانين.
وأوضحت إلهام أن وردة ضحت من أجل فنها في المقام الأول، ولا بد أن يكون العمل الفني الذي يجسد حياتها متكاملا، مشددة على أهمية أن يكون العمل مناسبا لقيمتها كفنانة كبيرة، وإلا فمن الأفضل عدم تقديمه.