إليزابيث تيلور تتحسن لكنها ستبقى في المستشفى

لوس أنجلوس- قالت المتحدثة باسم اليزابيث تيلور أول من أمس، "إن الحالة الصحية لنجمة هوليوود الشهيرة تتحسن، لكنها ستبقى في المستشفى تحت رعاية دقيقة للأطباء".

اضافة اعلان

ونقلت تيلور، التي فازت بجائزة أوسكار مرتين، إلى مستشفى سيدرز سيناي في لوس أنجلوس الأسبوع الماضي، بعد أن عانت من أعراض قصور في القلب، والذي أصبح مشكلة صحية تلازم الممثلة البالغة من العمر 78 عاما.

وجاء في بيان أصدرته المتحدثة باسم تيلور المولودة في بريطانيا "إليزابيث تيلور كانت مرتاحة في الأيام القليلة الماضية في سيدرز سيناي. منذ نقلها للمستشفى حدث تحسن مستمر في حالتها، وأثناء عطلة نهاية الأسبوع زارها أعضاء من العائلة وأصدقاء مقربون".

وأضاف البيان "فريقها المعالج راض عن التقدم الذي تحقق حتى اليوم ويأمل ويتوقع أن يستمر هذا في الأيام القليلة المقبلة. في الوقت الراهن، ستبقى تحت رعايتهم في المستشفى للملاحظة المستمرة".

وخضعت تيلور لجراحة في القلب في 2009 لاستبدال صمام وفي 2004 أعلنت أنها تعاني قصورا في القلب، وهي حالة يعجز فيها القلب عن ضخ الدم بكمية كافية إلى باقي أعضاء الجسم.

وتستخدم تيلور كرسيا متحركا منذ أكثر من خمسة أعوام للتغلب على الألم، بعد أن كسر ظهرها أربع مرات، وأجريت لها ثلاث جراحات لاستبدال مفصل الفخذ وأصيبت بورم حميد في المخ وسرطان الجلد والتهاب رئوي.

وما تزال تيلور تظهر في مناسبات خيرية، خصوصا تلك المتصلة بمؤسستها لمكافحة الإيدز، لكنها لم تظهر على الشاشة منذ الفيلم التلفزيوني "نساء عجائز" في 2001.

وآخر دور لها في هوليوود كان في العام 1994 في الفيلم الكوميدي "ذا فلينتستونز".