ابن الملحن الراحل حسن أبو السعود يسعى لمنع ألحان والده الجديدة

القاهرة- هل من حق الورثة أن يتحكموا في الإبداع أو الفن ويحرموا الجمهور من إبداع من ورثوه؟ سؤال طرحه البرنامج التليفزيوني الجديد "باباراتزي" الذي يذاع على قناة "مودرن تي في" المصرية في الحلقة الأخيرة.

اضافة اعلان

حيث كشف عن وجود أكثر من مائتي لحن جديد للموسيقار ونقيب الموسيقيين المصريين الراحل حسن أبو السعود لم تر النور بعد.

وقال مقدما البرنامج أيمن نور الدين ونهى الحلبي إن تلك الأغنيات الجديدة لشعراء بينهم بهاء الدين محمد وهاني عبد الكريم وأمير طعيمة ومحمد مصطفى مكدسة على مكتب أبو السعود ولا يعرف أحد مصيرها بينما ينوي ابنه عدم بيع أي منها لأنه لم يكن مهتما بالموسيقى والغناء في حياة أبيه وكان يتمنى لو أنه يعتزل العمل بالفن لأنه شاب ملتح وملتزم.

ولم يتعرض البرنامج لقضية الحلال والحرام ولكنه دافع عن ضرورة أن تجد الأعمال الفنية طريقها إلى المستمعين لأنها ليست ملكا للورثة وحدهم ولكنها إبداع يملكه الناس جميعا.

وفي مداخلة تليفونية مع الشاعر بهاء الدين محمد أكد فيها أنه كتب بالفعل العديد من الأغنيات التي لحنها أبو السعود والتي لم تر النور بعد ولكنه أحب حسن إلى الدرجة التي لن يتدخل فيما سيقرره الورثة حتى لو كانت النتيجة أن تموت أغنياته للأبد.

وقال مدير أعمال الفنان الراحل أنه إلى الآن لا يعرف مصير تلك الأغنيات وأن أسرته لم تتحدث معه في هذا الشأن وأن هناك كثيرا من الأغنيات التي لحنها أبو السعود للعديد من المطربين مثل هاني شاكر وهشام عباس وشيرين عبد الوهاب ولا يعرف كيف ستؤول تلك الأغنيات لهؤلاء النجوم في المستقبل، حيث أن الورثة وعلى رأسهم ابنه هم أصحاب القرار.

وقالت السيدة بثينة طليقة الراحل "المنقبة" وأم ابنه إنها أخبرت الابن بالقضية التي يطرحها برنامج "باباراتزي" وأنه بعث برسالة إلى البرنامج عن طريقها بأنه لا يملك بمفرده قرار خروج تلك الأغنيات بسبب أن والده تزوج عدة زيجات في حياته ولهن جميعا الحق في تقرير مصير الأعمال.