اتهامات لـ"الحرب العالمية الثالثة" بإهانة رموز مصرية

ملصق "الحرب العالمية الثانية" - (أرشيفية)
ملصق "الحرب العالمية الثانية" - (أرشيفية)

القاهرة - خميس شاب قادته الصدفة إلى الدخول لمتحف تماثيل الشمع، ليلتقي هناك بعدد من الرموز المصرية، غير أن حظه العاثر وضعه في موقف لا يحسد عليه، وبخاصة أن تعويذة قد قرأت على هذه التماثيل، فدبت فيها الروح، ليتعرض للعديد من المواقف التي بدأت بالرعب وانتهت بالكوميديا.اضافة اعلان
كل هذا يدور في إطار فيلم "الحرب العالمية الثالثة"، الذي يقوم ببطولته هشام ماجد وأحمد فهمي وشيكو، ومن إخراج أحمد الجندي وإنتاج أحمد السبكي، ويعرض في قاعات السينما في الوقت الحالي.
العمل استطاع أن يكتسح باقي الأفلام المعروضة حتى اللحظة، وبخاصة أنه المتربع على عرش الإيرادات، وتجاوزت إيراداته الملايين العشرة في أقل من أسبوع، إلا أن الأمر لم يكن بهذه السهولة.
وخرجت اتهامات للفيلم المقتبس عن فيلم أجنبي قام ببطولته بن ستلر، بأنه يشوه الرموز المصرية، مثل الزعيم أحمد عرابي وكذلك رأفت الهجان وأم كلثوم؛ حيث إن العمل يظهرهم بشكل كوميدي ساخر، فيظهر أبوالهول وهو يطلب السجائر كرشوة، كما يلتقط بطل الفيلم صورة "سيلفي" مع الزعيم أحمد عرابي وهو يسخر منه.
الفنانة سماح أنور، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كانت أول من يبدأ الهجوم؛ حيث نشرت صورة من الفيلم للفنان أحمد فهمي، وهاجمت الطريقة التي تعامل بها البطل مع رمز من رموز مصر مثل أحمد عرابي، مستنكرة أن يتم وصف الجيل الذي ينتمي إليه أحمد فهمي بطل الفيلم بالجيل الفذ.
أسرة العمل كان لابد لها من أن تدافع عن نفسها، وفي تصريحات خاصة، هاجم المنتج أحمد السبكي الفنانة سماح أنور، مطالبا إياها بألا تتحدث عن الفيلم، معتبرا أنها لم تعد مطلوبة في أي أعمال في الوقت الحالي، وهو ما يجعلها تهاجم الأفلام.
وأكد المنتج أن الفيلم يتحدث عن متحف شمع وليست له علاقة برموز مصر، ولا يمكن أن يقال إن الفيلم يسخر من الرموز المصرية.
هيئة الرقابة على المصنفات الفنية في مثل هذه المواقف، باتت هي الحكم بين الجميع؛ إذ أكد الرقيب عبدالستار فتحي أنه شاهد الفيلم أكثر من مرة حينما وصلته تلك الأقاويل، ولكنه لم يجد أي إساءة للرموز المصرية في الفيلم.
وأشار فتحي إلى كون العمل بالأساس مقتبسا من فيلم أميركي، ظهرت فيه العديد من الشخصيات، فهل قيل إن الفيلم الأصلي يهين تلك الشخصيات؟.
واعتبر الرقيب أن الفيلم قدم في إطار كوميدي ساخر، ولم تكن هناك أي طريقة يقدم بها سوى الطريقة التي ظهرت في العمل، وهو ما ينفي عن صناعه تهمة الإساءة، لذلك قرر هو والهيئة أن العمل لا يوجد به ما يستدعي إصدار قرار استثنائي. - (العربية نت)