اختبارات للهواء في إطار ترتيبات أمنية للاوسكار

اختبارات للهواء في إطار ترتيبات أمنية للاوسكار
اختبارات للهواء في إطار ترتيبات أمنية للاوسكار

 

  لوس انجليس  -
     تبدو اجراءات الامن في مدينة لوس انجليس كما لو كانت جزءا من احد افلام هوليوود اذ تضم جهازا لكشف غاز السارين السام فضلا عن المتاريس المقامة لوقف الشاحنات المليئة بالمتفجرات ومركز قيادة متطور.

اضافة اعلان


     لكن في الحقيقة كانت هذه خطوات اتخذها خبراء مكافحة الارهاب والشرطة في لوس انجليس استعدادا لحفل توزيع جوائز الاوسكار اليوم . وقال جون ميلر وهو ابرز مسؤولي مكافحة الارهاب في قسم شرطة لوس انجليس "ليس هناك حد للاجراءات التي يمكن ان نتخذها."


     وقال لرويترز عشية احتفال توزيع جواز الاوسكار رقم 77 ان العرض الذي شاهده 43.5 مليون في الولايات المتحدة في العام الماضي يعد "رمزا للثقافة الامريكية وهناك احتمال ان يكون هدفا بارزا." ويقول المعلقون مازحين ان آخر مخالفة قانوينة كبرى وقعت في الاوسكار كانت في عام 1974 عندما اندفع شخص عار الى المسرح اثناء تقديم ديفيد نيفن لاليزابث تيلور. ولكن حماية المناسبة السنوية اصبحت عملا مهما منذ هجمات 11 ايلول 2001 على الولايات المتحدة.


       وتحيط متاريس الشرطة بمسرح كوداك في هوليوود كما يجرى مراقبة المباني التي تطل على البساط الاحمر وستقوم طائرات بدوريات في الجو. وقال ميلر للإذاعة القومية في وقت سابق من الاسبوع الجاري "خطة الاوسكار القديمة قبل 11 سبتمبر كانت معنية بالسيطرة على الحشود والسيطرة  على حركة المرور."


      واضاف "لم تكن تأخذ في الحسبان الشخص الموجود في شاحنة مستأجرة بها 680  كيلوجراما من المتفجرات ويسير بسرعة 110 كيلومترات في الساعة ولا يهتم بقوانين المرور ولا الحواجز البلاستيكية".


      وابلغ ميلر رويترز ان السلطات لديها معدات لأخذ عينات من الهواء من خارج الحفل وداخله لاختبارها بحثا عن غازات سامة مثل السارين او اي آثار لعناصر بيولوجية.


وقال انه اذا كانت هناك اي مواد سامة تستغرق عدة ايام كي تبدأ مفعولها فإن نظام الانذار المبكر يعد لا غنى عنه في تحديد الاشخاص المرجح ان يصابوا ومنعهم من نشر العناصر الخطيرة.


      وبينما يعترف ميلر بأن مثل الهجمات بعيدة الاحتمال قال إن لوس انجليس يمكن ان تكون هدفا جذابا لان بها دفاعات اقل تقدما من واشنطن او نيويورك. وقال ان الشرطة تقوم خلال العام الجاري ايضا باختبار نظام مركز قيادة وتحكم طورته وزارة الامن الداخلي يربط سلسلة من الكاميرات تقوم بالتركيز على الاماكن وكذلك كاميرات محمولة في الشوارع وكلها تغذي مركزا يتم مراقبته في واشنطن ولوس انجليس.


      وربما يكون الامن لحفل اوسكار محكما كما كان في حفل تنصيب الرئاسة ولكن صباح السبت بينما كانت تجرى اخر بروفة على المسرح كان الجو  العام في الخارج يغلب عليه الارتياح. ووضع مصففو الزهور لمساتهم الاخيرة على الترتيبات وقامت فرق التصوير  التلفزيونية بتجاربها كما اجتمع في المنطقة عشرات السياح لالتقاط الصور امام تمثال اوسكار ضخم.