افتتاح المعرض الفني الأول لمركز شجرة الزيتون ودورة الإعلامي الصغير

افتتاح المعرض الفني الأول لمركز شجرة الزيتون ودورة الإعلامي الصغير
افتتاح المعرض الفني الأول لمركز شجرة الزيتون ودورة الإعلامي الصغير
افتتح برعاية الفنان زهير النوباني يوم الثلاثاء الماضي في مجمع الأشرفية الثقافي _ أمانة عمّان الكبرى المعرض الفني الأول لطلبة مركز شجرة الزيتون والذي نظمته كنيسة القديس بولس الإنجيلية الأسقفية العربية _ جبل الاشرفية وبالتعاون مع موزاييك ميدل إيست وبإشراف الفنانة التشكيلية غدير حدادين. شارك في المعرض سبعة عشر طالبا وطالبة من عمر ٦ _ ١٢ سنة قدموا أربعة وثلاثين عملا فنيا في مختلف المواضيع والتقنيات وفي كل عمل ظهر خيال الطفل وإبداعه من خلال ٣ أشهر استطاع الطفل تطوير مهاراته الفنية وتفكيره الإبداعي والتعبير عن الذات . كذلك تم تخريج أول مجموعة في المركز للإعلامي الصغير وعددهم ثمانية طالب وطالبة والتي تهدف إلى اكتساب الشباب مهارات التقديم وإنشاء محتوى ودمجهم في بيئة الإعلام وصقل شخصيتهم وتعليمهم مهارات عصرية في الإعلام الجديد. وأكدت حدادين المشرفة على هذه الدورة أننا نسعى من خلال الإعلامي الصغير إلى صناعة جيل جديد بلغة متزنة سليمة تراعي مخارج الحروف وتمكينهم من انتقاء مصطلحات وعبارات تساعدهم في التعبير ونقل المعلومات والأخبار بحرفية كذلك تطوير الصوت والنفس والارتجال والاقناع والتأثير والثقة بالنفس وكسر حاجز الخوف والخطابة على المسرح والتعامل مع الكاميرا ولغة الجسد . كذلك شاركت ستة سيدات في ورشات تدريبية لتحفيز الطاقة الإيجابية من خلال الرسم واللون وأهمية الفن في التعبير عن أنفسهم فنيا وتزويدهم بفهم أعمق لأنفسهم وشخصياتهم والتعبير عن الذات واستكشاف عواطفهم وتخفيف التوتر وأعراض القلق وضغوطات الحياة . وأوضحت حدادين أننا من خلال العمل الفني نستطيع أن نستخدمه كنقطة بداية لإعادة إحياء الذكريات وحث السيدة على أن تروي ما مرت به من أحداث قديمة تركت أثرا عميقا بداخلها ، إضافة إلى تطوير السلوكيات والمشاعر وإدارتها وتحسين احترام الذات ، مؤكدة أن الفن يحارب القلق والتوتر ويحفزنا على الشعور بالرضا . وأكد الفنان النوباني بأهمية دعم المواهب الفنية لدى الأطفال وكل فعل إنساني مرتبط بالفن إن كان الرسم ، الموسيقى ، الدراما وغيرها من فنون و أهمية تشجيع المواهب للأطفال الذي يعتبر كجزء من رسالة الدولة الأردنية . الأب جورج القبطي راعي الكنيسة عبر عن سعادته بما شاهد من أعمال قدمها الأطفال من خلال الأعمال الفنية والشباب من خلال إلقاء القصائد الوطنية والوجدانية والوقوف أمام الجمهور والإلقاء بلغة سليمة واضحة وكذلك إبداعات السيدات بالرسم والمستوى الإبداعي لدى جميع المشاركين واكتشاف الموهوبين والمبدعين وتطوير الوعي المجتمعي بأهمية الثقافة والفن والموسيقى وأن تمكين المجتمعات لا يتحقق إلا من خلال تمكين حقيقي للأم والطفل في المقام الأول وأضاف أن هذا المعرض يعد استكمالا لجهود مركز شجرة الزيتون في التركيز على فئات المجتمع وخاصة جبل الأشرفية وتعزيز القيم الروحية و الإيجابية والجمالية من خلال الفنون والعديد من الأنشطة بالإضافة إلى الموسيقى وتعليم اللغة الإنجليزية والتي تساهم جميعها في قدرتهم على رؤية المستقبل بصورة أفضل كي يكونوا أعضاء فاعلين في الكنيسة و المجتمع . حضر الفعالية عدد كبير من أهالي الطلبة وتم توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين وأخذ صورة جماعية .اضافة اعلان