"اقترحتُ عليها أن تأخذ عيني".. سليم صبري متحدثا عن زوجته ثناء دبسي قبل رحيلها

الفنانان القديران سليم صبري وثناء الدبسي
الفنانان القديران سليم صبري وثناء الدبسي

مع رحيل الفنانة السورية ثناء دبسي، تعود إلى الأذهان المقابلة الإعلامية الأخيرة التي أطل بها زوجها سليم صبري، وما تحدث به عن مرض زوجته وعلاقتهما التي استمرت أكثر من 50 عاماً، فما أبرز ما قاله سليم صبري عن ثناء دبسي قبل وفاتها؟

اضافة اعلان

 

قبل أقل من عام، وتحديداً في مارس/آذار 2023، أطل الممثل السوري سليم صبري في لقاء إعلامي عبر برنامج "يلا تريند" الذي يقدمه الإعلامي "عطية عوض"، وكان معظم الحديث في البرنامج عن زوجته القديرة ثناء دبسي.


صبري أكد خلال اللقاء حينها أنّ زوجته ثناء دبسي تعاني من وضع صحي غير جيّد، ولديها أيضاً مشاكل في شبكية العين قللت من مستوى الرؤية لديها.


كما كشف صبري حينها أنه عرض عليها أن يعطيها عينه، لكن الأطباء رفضوا ذلك قائلاً: "اقترحت أن أعطيها عيني، ولكن طبياً قال لنا الأطباء إنه مستحيل، وأتمنى لو أستطيع فعل ذلك".


وأضاف: "لا يمكنك أن تتخيل أن يرى شخص ما حبيبته وحياته وهي تعاني من الرؤية، الأمر صعب جداً، ولا أستطيع وصف مقدار الألم، ولكن لا يوجد حل".


وتابع: "وضـع زوجتي الصحي تعبان وعم تعالج عينها ووقت شوفها عم تتـألم قلبي من جوا بيبكي، ما بتتخيل مقدار الألـم، خايف عليها كتير، وبتمنى نموت مع بعض".

هي "متلازمة الحياة" بالنسبة لي، وعندما رأيتها لأول مرة تجمدت قدماي
كما روى الممثل السوري سليم صبري قصة تعرّفه بزوجته ثناء دبسي قائلاً: "عندما تعرفت على ثناء قبل الزواج، وعندما رأيتها لأول مرة "تجمدت قدماي"، نظرت إليها لمدة 10 ثوانٍ، وشعرت أن هناك داخلي نوعاً من "السحر"، وهي تأملتني".

 



وتابع: "من بعدها شعرت أنني لا يمكن أن أتركها، شعرت بنوع من الارتباط الروحي دون أي كلام، وبدأنا بالتقارب، ورأينا أن نكمل حياتنا مع بعضنا".


وأضاف: "حياتي دون ثناء لن تكون أبداً، حياتي معها دائماً وأبداً، ولا أستطيع تخيل الحياة من دونها، أنا وهي واحد ولا أستطيع الغياب عن المنزل، حتى في سفري أبقى أفكر فيها حتى أعود، وأصبحت هي "متلازمة الحياة" بالنسبة لي".


وعندما سأله مقدم البرنامج عما هو أجمل شيء في ثناء دبسي، أجابه صبري: "كل شيء فيها، لا يوجد فيها شيء غير جميل، من روحها إلى جسدها إلى كلامها إلى تفكيرها وطموحها، وهي مميزة بكل شيء، والتعبير عنها صعب جداً".


من هي ثناء دبسي؟

 

 

 

 

ولدت الفنانة ثناء دبسي في مدينة حلب في عام 1941، وقد بدأت رحلتها مع التمثيل وهي فتاة صغيرة في الحفلات المدرسية بمدينتها وتعلمت رقص السماح وغناء الموشحات والقدود، وانتقلت بعدها للمشاركة في أنشطة فنية كانت تنظمها فرقة نادي المسرح الشعبي في حلب وتدربت على أيدي أشهر الفنانين والموسيقيين أمثال: بهجت حسان ومحمد خيري وبهجت صابوني، الأمر الذي ساعدها على تطوير مهارات الإلقاء الإذاعي والتمثيل.


وبما أنّ شغفها الأول كان التمثيل، فإن خشبة المسرح هي أول من كان شاهداً على براعة دبسي، إذ كانت تعمل خلال الموسم الواحد في 3 أعمال مسرحية على الأقل.
دبسي كانت من أوائل الممثلين الذين ساهموا بانطلاقة المسرح القومي في سورية مطلع الستينيات، لا سيما أنها تركت دراستها الثانوية وانتقلت إلى دمشق مع أختها ثراء للمشاركة في هذه الفرقة وقدمت من خلاله العديد من العروض منها أبطال بلدنا ومدرسة الفضائح


انضمت الراحلة ثناء دبسي إلى نقابة الفنانين السوريين في 1 مارس/آذار 1968، وشاركت في أعمال تلفزيونية وإذاعية وسينمائية ومسرحية، تزوجت من الممثل سليم صبري وأنجبت ابنتها يارا التي تعمل كممثلة في المجال الفني أيضاً.


قدمت ثناء أعمالاً تلفزيونية وإذاعية وسينمائية ومسرحية، أبرزها مسلسل "أولاد القيمرية"، و"الشمس تشرق من جديد"، و"سيرة آل الجلالي"، و"البيت القديم"، و"القناع"، و"بنات العيلة"، وكذلك "عصي الدمع"، "زمن العار"، و"وراء الشمس"، و"رحلة المشتاق".


وفي المسرح، قدمت ثناء دبسي مسرحية "شيترا" عام 1961، و"مروحة الليدي وندرسير"، و"الأخوة كارامازوف"، و"عرس الدم"، و"زيارة السيدة العجوز"، و"الأشجار تموت واقفة"، ثم توقفت الفنانة السورية عن العمل في المسرح عام 1978، ولأكثر من 22 عاماً لتعود في عام 2000 بمسرحية "تخاريف".


نالت الراحلة الكبيرة خلال مسيرتها الفنية الغنية العديد من الجوائز والتكريمات ومنها تكريمها بمهرجان دمشق المسرحي 2004 وكانت أحد المكرمين ضمن احتفالية الثقافة السورية عام 2020. -عربي بوست

 

اقرأ أيضاً: 

سليم صبري يتحدث عن مرض زوجته ثناء دبسي: يا ريت لو أعطيها عيني

وفاة الفنانة السورية ثناء دبسي