الإفراج عن مغنية "السول" واينهاوس بعد إقرارها بصفع رجل

لندن- أفرجت شرطة العاصمة البريطانية لندن السبت عن مغنية "السول" آمي واينهاوس، بعد إقرارها بصفع رجل في بار في ضاحية "كامدن" فجر الأربعاء الماضي، وفق ما قاله المسؤول الإعلامي لديها.

اضافة اعلان

غير أن الشرطة لم تفرج عنها دون توجيه تحذير لها، وقال المتحدث باسم شرطة العاصمة إنه "تم تحذير واينهاوس بالاعتداءات الشائعة" وقد غادرت مركز شرطة "هولبورن" وسط العاصمة بعد تقديم اعتذارها.

وكانت المغنية قامت بالتوجه طوعاً إلى مركز الشرطة مساء الجمعة الماضي، للتحقيق معها في مزاعم الحادث.

وأمضت مغنية "السول" البريطانية آمي واينهاوس ليل الجمعة في مركز شرطة لندن، بعد التقارير التي أشارت إلى إنها تشاجرت مع رجلين في أحد البارات.

وكان تقرير لمحطة "سكاي نيوز" قد نقل في وقت سابق أن مغنية "السول" التي دخلت مؤخراً مركزاً لإعادة التأهيل من الإدمان بعد سنوات من التصرفات الشاذة وإلغاء الحفلات وصلت إلى مركز شرطة لندن، للإجابة على أسئلة تتعلق بحادث الاعتداء المزعوم، وفق ما قاله ممثل عنها، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

من جهتها لم تؤكد الشرطة البريطانية مباشرة أن واينهاوس قيد التوقيف، مشيرة فقط إلى أن امرأة في الرابعة والعشرين من العمر موقوفة بسبب شبهات الاعتداء.

هذا ولم يصدر عن واينهاوس أي تعليق لوسائل الإعلام التي احتشدت خارج مقر الشرطة أثناء وصولها مساء الجمعة الماضي.

وكان ممثل المغنية كريس غودمان قد صرح أن واينهاوس ستبقى في مركز الشرطة حتى السبت.

وكانت إحدى صحف "التابلويد" قد نقلت عن رجل قوله إن واينهاوس اعتدت عليه بالضرب خلال مروره بالقرب منها وهي تلعب "سنوكر" في بار في حي "كامدن"، ومن ثم اعتدت على آخر كان يحاول إيقاف سيارة أجرة لها في الساعات الأولى من فجر الأربعاء الماضي، وفق أسوشيتد برس.

يُذكر أن المغنية(24 عاماً) وزوجها الموسيقي بلايك فيلدر سيفيل كانا قد اعتقلا في النرويج في تشرين الأول(أكتوبر) الماضي بتهمة حيازة مخدرات.

وكان شريط مصور مزعوم للمغنية وهي تتعاطى المخدرات نشر على الإنترنت قبل قليل من إعلان فوزها بخمس جوائز "غرامي" هذا العام لألبومها الذي نال إعجاب النقاد "باك تو بلاك".

وفي كانون الأول(ديسمبر) الماضي اعتقلت واينهاوس في لندن بشبهة محاولة التدخل في قضية مرفوعة أمام القضاء تتعلق بفيلدر سيفيل، غير أن الشرطة أعلنت في بداية هذا العام إن الادعاء لم يعد يلاحق القضية.

ويواجه زوج واينهاوس تهماً بتضليل مسار المحاكمة على خلفية القضية المتهم فيها بالاعتداء على نادل.