الفيلم الأردني "حبيبي بيستناني عند البحر" يشارك في مهرجان تورنتو

بوستر الفيلم - (من المصدر)
بوستر الفيلم - (من المصدر)

عمان - الغد - يشارك الفيلم الاردني "حبيبي بيستناني عند البحر" للمخرجة ميس دروزة بعرضه الأول العالمي ضمن قسم "اكتشافات جديدة" في الدورة الـ38 في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 2013 بكندا في الفترة من 5 الى 15  ايلول (سبتمبر) المقبل.اضافة اعلان
وهذا الفيلم يعتبر الوثائقي الطويل الاول للمخرجة ميس دروزة، ويروي قصة المخرجة التي قامت لاول مرة برحلة العودة الى وطنها فلسطين، غادرت واقع عزلتها، ولحقت بحبيبها حسن الذي لم تلقه ابدا. حسن، الفنان الفلسطيني الذي كشف لها النقاب عن عالم جميل.
في الفيلم نسج للخيال والواقع معا بغية التساؤل عن امكانية التملص من واقع المكان وعن الحاجة للايمان بالاحلام، ويثير تساؤلات من قبيل: "كيف يمكنك ان تعود الى مكان غير موجود الا في ذهنك؟"، "كيف يمكنك التشبث بالحياة بالوقت الذي انت محاط فيه بهذا الكم من الموت؟"، "كيف يمكنك مواصلة الايمان بحلم ما، بينما العالم من حولك يعيش واقعا آخر؟" و"كيف لك ان تمتلك روايتك عن الحقيقة في الحين الذي سلبك التاريخ اياها؟".
يأتي هذا الفيلم تكريما لحسن حوراني، الفنان الفلسطيني، الذي حلق وارتقى بمخيلته فوق الاحتلال. انجز حوراني "حسن في كل مكان"- وهو كتاب رسم وشعر للاطفال- قبيل موته المأساوي غرقا في بحر يافا الممنوع العام 2003. الفيلم انتجته رولا ناصر، وبانتاج مشترك مع (ميشيل بالاغي)، وتم التطوير والانتاج بدعم من افاق- الصندوق العربي للثقافة والفنون، وشركة حكمة للادوية، ومؤسسة الدوحة للافلام، ومؤسسة سندانس، وشركة سيمبيوسيس الهندسية وبالتعاون مع مؤسسة الشاشة في بيروت وبالمشاركة من سند- منحة التطوير من مهرجان ابو ظبي السينمائي. بالاضافة الى مكان- مساحة للفنون، والهيئة الملكية الاردنية للافلام الالمانية، ومؤسسة عبد المحسن القطان، سفر، بيروت دي سي ودوك ستيشن- مهرجان برلين.
والمخرجة ميس دروزة عملت في منطقة الشرق الاوسط في مجال الهندسة المعمارية، تصميم الغرافيك والافلام الوثائقية للتلفزيون، بدأت ميس دروزة مشوارها الفني المهني كمخرجة افلام مستقلة باخراجها لافلام تجريبية قصيرة كان منها، "لم تكن حكاية زيتون" (2001) "الدمية البشرية" (2005)، "بعدني انتظر" (2007) و"رحلة عائشة" (2009). وبعد ان تخرجت من جامعة كينغستون البريطانية (1997) من قسم التصميم الداخلي، حصلت منحة "تشيفنينغ" الدراسية من المجلس الثقافي البريطاني، ونالت شهادة الماجستير في اخراج الافلام الوثائقية من كلية أدنبره البريطانية للفنون (2007).
وتم عرض فيلم تخرجها "خذني الى أرضي" (2008) في اكثر من 20 مهرجانا سينمائيا عالميا. اخرجت فيلم "العشاء" (2012)، ضمن مجموعة افلام عربية عن الهوية بعنوان "موسم حصاد"، والذي نال على جائزة الجمهور في مهرجان "سيني ميد" 2012.