انطلاق فعاليات مهرجان المسرح الأردني التاسع عشر

أمين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني خلال حفل افتتاح مهرجان المسرح الأردني - (من المصدر)
أمين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني خلال حفل افتتاح مهرجان المسرح الأردني - (من المصدر)

عمان- انطلقت في المركز الثقافي الملكي أول من أمس، فعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان المسرح الأردني بتنظيم من وزارة الثقافة وبالتعاون مع نقابة الفنانين.اضافة اعلان
واستعرض أمين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني مسيرة المهرجان، لافتا إلى أن المسرح وسيلة مهمة في بناء شخصية الفرد المنتمي لبيئته ومجتمعه ووطنه وواع لحقوقه وواجباته.
وأكد التلهوني أن المسرح لغة الحوار والتواصل وتقبل الآخر، وهو جسر يقود الشعوب نحو الحرية والتقدم، متطلعا إلى أن تحقق التظاهرة المسرحية تلاقحا في الخبرات وتفاعلا في الرؤى وتطورا في الأدوات وازدهارا في الحركة المسرحية.
وفي كلمة الضيوف العرب نوه المخرج المسرحي التونسي يوسف البحري إلى تاريخ مدينة عمان الحضاري والتاريخي، وبأن عمان حاضرة الهاشميين مدينة شابة عمرها ستة آلاف سنة.
وقال البحري إن مهرجان المسرح الأردني أصبح جزءاً من سيرنا الذاتية ومساراتنا الفنية والثقافية، وأصبح معلما من معالم الأردن وإحدى المرجعيات الكبرى في المسرح، مؤكدا في كلمته أهمية إعلاء لغة الحوار والقيم الجمالية عبر المسرح.
من جهته قال نقيب الفنانين الأردنيين حسين الخطيب، إن الأعمال المسرحية تحاكي واقع الأمة والإنسان والجمال، لافتا إلى أهمية الفعل التنويري المسرحي من خلال مهرجان.
وخلال الحفل جرى تكريم الفنان والمخرج المسرحي خالد طريفي بوصفه الشخصية المكرمة من المهرجان، وقدم له راعي الحفل بالمشاركة مع نقيب الفنانين درعا تكريميا، ومبلغ 5 آلاف دينار.
وفي كلمته سلط الطريفي على أهمية المسرح ونشأته وطبيعة المدن العربية التي مرت فيها تجربته، مشيرا إلى أن يوم مغادرته لدراسة المسرح في القاهرة كان 14 تشرين الثاني (نوفمبر) العام 1974، وهو مصادف لهذا اليوم الذي يكرم فيه من قبل وزارة الثقافة واللجنة العليا للمهرجان.
بدورها قالت رئيسة قسم مديرية تدريب الفنون في وزارة الثقافة حنان السيوف، إن الفعل الثقافي الأردني يأتي انسجاما مع رؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم الموهوبين والمبدعين وتوجيه الطاقات والقدرات الإبداعية نحو العمل والإنجاز.
وجرى على هامش الحفل افتتاح معرض فوتوغرافي للأعمال المسرحية للمصور المسرحي محمد أبو عويمر.
كما عرضت مسرحيتان من العروض الأردنية المشاركة هما؛ "في الانتظار" من إخراج محمد الضمور والنص للكاتب هزاع البراري، و"إلى إشعار آخر" إخراج الدكتور مخلد الزيود.
ويشتمل المهرجان على ندوات فكرية ونقدية يشارك فيها عدد من النقاد والمسرحيين العرب، تتناول تقييم العروض تحت عنوان "اللغة المسرحية وآفاقها المستقبلية".
وتجدر الإشارة إلى أن المهرجان يختتم مساء الحادي والعشرين من الشهر الحالي، أما العروض المسرحية التي يتضمنها فهي؛ "في الانتظار"، "إلى إشعار آخر"، "عراة فوق قصدير متوهج"، "ياليل ياعين"، "الدكتاتور" من الأردن، "المحطة لا تغادر" من السعودية، "الكهف" من عمان، "جلسة سرية" من العراق، "يبقى الحديث" من تونس، "الراقصة" من السودان، وتتوزع الفعاليات على مسارح؛ محمود أبو غريب وهاني صنوبر في المركز الثقافي الملكي، ومسرح مركز الحسين الثقافي برأس العين، ومسرح أسامة المشيني بجبل اللويبدة. -(بترا)