بدر محاسنة يمزج الرسم والنحت ويلون هواجسه بالتقنيات الجديدة

بدر محاسنة يمزج الرسم والنحت ويلون هواجسه بالتقنيات الجديدة
بدر محاسنة يمزج الرسم والنحت ويلون هواجسه بالتقنيات الجديدة

يفتتح معرضة في دار المشرق غدا

عمّان -الغد- يفتتح في السادسة من مساء السابع والعشرين من شهر آب في غاليري دار المشرق المعرض الشخصي للفنان الأردني بدر محاسنة، والذي يمزج فيه بين مفهومي الرسم والنحت حيث يقدم مجموعة من الأعمال التي أنجزت على سطوح خشبية من خلال تقنيات مختلفة منها الحفر وإدخال نحت الوجوه كمجاور للسطوح التصويرية.

اضافة اعلان

أما الأعمال الأخرى فهي تطرح ذات الموضوع من خلال الإحبار والتخطيط.

وعُرف بدر محاسنة بتجريبيته، حيث ينتقل بين الأشكال والتقنيات من باب البحث عن فضاء يعبر عن هواجسه وأحلامه الفنية.

وكان ظهور محاسنة الأول في العام 2002 من خلال مسابقة الإبداع الشبابي التي استطاع من خلالها وعبر فترة زمنية قصيرة أن يحرق مراحل، وأن يذهب في لوحته إلى مكان العرض بثقة عالية.

يرتكز هذا المعرض على مرجعيات جبال رم والأثر المرسوم على صخور رم كما لو أنه أراد أن يعيد الاعتبار لتلك الرسومات البدائية المتواجدة على جسد الصخرة هناك.

ولم يكتف محاسنة بالرسم فقط بل ذهب لتضمين النحت في أعماله الفنية وصولا إلى الإحساس الغرافيكي في طبيعة البناء والمعالجة.

وبخصوص ارتباطه بالمكان كمرجعية يقول المحاسنة "لقد تشكلت هذه التجربة في إطار رؤيتي لمفهومي البناء والهدم في علاقتها الجدلية الأزلية، حيث يكون فعل الهدم هو ذاته فعل البناء".