بيل كوسبي يسوّي دعوى تحرّش جنسي

بيل كوسبي يسوّي دعوى تحرّش جنسي
بيل كوسبي يسوّي دعوى تحرّش جنسي

 فيلادلفيا- سوى الممثل الكوميدي الأميركي بيل كوسبي، الذي اشتهر تلفزيونيا بسلسلة تحمل اسم "دي كوسبي شو" دعوى تحرش جنسية أخيرا، رفعتها ضده امرأة زعمت أنه خدرها واعتدى عليها جنسيا، في منزله خارج ضواحي مدينة فيلادلفيا.

اضافة اعلان

وجاء في بيان صادر عن طرفي الدعوى أن بنود التسوية ستبقى طي الكتمان بموجب اتفاق.

فيما قال ديفيد بروكاو، مسؤول الدعاية لدى الممثل الشهير، أن لا تعليق إضافيا لديه حول المسألة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن محاولات الاتصال بالمدعية باءت بالفشل.

وزعمت المرأة في دعوتها أن كوسبي (69 عاما) اعتدى عليها في منزله في بداية العام 2004، بعد إعطائها حبوبا مخدرة، فيما نفى محامي الممثل هذه المزاعم، مشيرا إلى أن كوسبي أعطاها قرصين من عقار "Benadryl" لعلاج الحساسية، بعد أن اشتكت من التوتر والضغط ومشاكل في النوم.

وكان القاضي المشرف على الدعوى، رفض في وقت سابق طلبا رفعه كوسبي يطالب بإسقاط الدعوى.

يُذكر أن المدعية الكندية الأصل هي في الثلاثينيات من العمر وشغلت في جامعة تامبل في فيلادلفيا التي يرأس فيها كوسبي منصبا تشريفيا بكونه أحد أبرز خريجيها.

ورغم ذكر اسمها في أوراق الدعوى، إلا أن سياسة وكالة أسوشيتد برس تتحفظ على ذكر أسماء قضايا التحرش الجنسي، ما لم يقم صاحب القضية شخصيا بمنح موافقته.

المرأة صاحبة الدعوى التي وصفت كوسبي بالصديق والمعلم المخلص، كانت اشتكت لدى الشرطة بعد قرابة عام على الحادثة المزعومة، إلا أن النيابة العامة في المقاطعة رفضت رفع قضية جنائية ضد الممثل، ما دفع بالمعنية إلى رفع دعوى قضائية.

وكان الممثل الكوميدي الأميركي من أصل أفريقي، قد اثار الجدل في الماضي بانتقاداته اللاذعة للأميركيين من أصول أفريقية واتهامه لهم بالعبثية، ليعود الشهر الفائت إلى انتقاد الآباء والمعلمين، وذلك خلال مؤتمر تعليمي، قائلاً إنهم لا يبذلون الجهد الكافي لمساعدة الأبناء.

وجاءت انتقادات كوسبي الأخيرة خلال مؤتمر بعنوان "التعليم حق مدني" والذي حضره المئات من الآباء والمعلمين والطلبة في منطقة لوس أنجلوس.

كذلك انتقد كوسبي، البالغ من العمر 69 عاماً، الآباء ذوي الأصول الأفريقية قائلاً إنهم لا يشاركون في تعليم أبنائهم بالصورة الكافية.

وكان كوسبي قد شن هجوماً على الأميركيين السود متهماً إياهم بإهدار نضال أسلافهم وتضحياتهم من أجل الحقوق المدنية من خلال انصرافهم إلى اللهو والكحول وإهمال التعليم وتحميل البيض مسؤولية بؤسهم، وذلك في المؤتمر السنوي لاتحاد تعليم المواطنين Rainbow/PUSH بدعوة من مؤسس الاتحاد، القس جيسي جاكسون.